أخذ موقعه جيدا، تنفس بعمق، أفصل نفسه عن المكان و فتح نافذة و سط ستار ظلمة منصة العرض ...
نشر خيوط أحاسيسه على بياض ثلج غصن نضر.. أخرج من قلبه قرص شمس دافئ، وضع أنامله على المفاتيح و بدأ يعزف سمفونية شفافة و ساحرة ... انجذبت لها ذرات جمال الكون و هي تتراقص على خيوط أشعة عشقه..
بعد برهة، أغمض عينيه، وطار بأحاسيسه نحو أيام الطفولة.. فتراءى له من بعيد، طفل كالملاك يتبع فراشة و رجلاه قطن ناصع، تارة تسبقه، و تارة أخرى تسمح له بالفوز حتى لا يحقد على الدنيا.. أعجبه المشهد.. تفتح قلبه كالأفق، وانسابت أنامله كالماء أكثر على المفاتيح.. بينما كل من في القاعة، يغوصون في عسل الصوت الحنين .. يتموجون مع أحاسيسه كمد وجزر البحر العاشق .. عيونهم تتلألأ و شفاههم تبتسم من الداخل ...و أنا بينهم أحببت عزفه كثيرا، و تمنيت لوكنت أرى ما يراه ذلك العازف العاشق في تلك اللحظات الأخيرة من العزف ، لأستوعب المشهد أكثر..و أستمتع معه إلى أبعد نقطة ..
و أنا أسبح في سحر عزفه، و جدت نفسي أرى شخصا يشبهه جالسا في الحقول الخضراء ساعة الغروب، يحتسي الشاي و يتبادل الحديث العذب مع أمه العجوز، و عيونهما كوكبان جميلان يتابعان الشمس و هي تختفي و راء الحقول النضرة..
غابت الشمس .. استرجعت القاعة نورها من جديد والتصفيقات تلهب المكان...
نشر خيوط أحاسيسه على بياض ثلج غصن نضر.. أخرج من قلبه قرص شمس دافئ، وضع أنامله على المفاتيح و بدأ يعزف سمفونية شفافة و ساحرة ... انجذبت لها ذرات جمال الكون و هي تتراقص على خيوط أشعة عشقه..
بعد برهة، أغمض عينيه، وطار بأحاسيسه نحو أيام الطفولة.. فتراءى له من بعيد، طفل كالملاك يتبع فراشة و رجلاه قطن ناصع، تارة تسبقه، و تارة أخرى تسمح له بالفوز حتى لا يحقد على الدنيا.. أعجبه المشهد.. تفتح قلبه كالأفق، وانسابت أنامله كالماء أكثر على المفاتيح.. بينما كل من في القاعة، يغوصون في عسل الصوت الحنين .. يتموجون مع أحاسيسه كمد وجزر البحر العاشق .. عيونهم تتلألأ و شفاههم تبتسم من الداخل ...و أنا بينهم أحببت عزفه كثيرا، و تمنيت لوكنت أرى ما يراه ذلك العازف العاشق في تلك اللحظات الأخيرة من العزف ، لأستوعب المشهد أكثر..و أستمتع معه إلى أبعد نقطة ..
و أنا أسبح في سحر عزفه، و جدت نفسي أرى شخصا يشبهه جالسا في الحقول الخضراء ساعة الغروب، يحتسي الشاي و يتبادل الحديث العذب مع أمه العجوز، و عيونهما كوكبان جميلان يتابعان الشمس و هي تختفي و راء الحقول النضرة..
غابت الشمس .. استرجعت القاعة نورها من جديد والتصفيقات تلهب المكان...
تعليق