حينما كانت الريح تسرح في مراعي الأرض وأشجار البردي
تنوس خلفها كضفيرتيها
مرت على إنسان يتخفى في عباية دامسة اللون مسعورة السواد .
والريح تلهو وتثب دون اكتراث,, فمن يا ترى قد يصد ريحاَ عن عبث المجون.
ومن دون عمدا منها حسرت العباية عن ساقين الإنسان.
فلما تكّشف الخمار زلزلت الأرض زلزالا وارتجفت حتى اسقطت كافة اوراق البردي وقرعت الأشجار .
فقالت للسماء
: يا سماء ما ترين وما عندكِ ؟
قالت السماء وهي تنظر الإنسان ,, منتصب القامة ,, مطمئن البال
: وجهاً جميل.
فقالت الأرض: ما عندي ساقين حمار,, ثم اغشي عليها .
فلما وقعت الأرض كالخشبة,, جاءتها السماء بصواعقها تنعش قلبها
وسارعت الريح تسعفها في فاهها ..
فانتبه الإنسان وأذ
بالكون كسف والسماء اسوّدت والأرض ارتجت و الرياح صتت.
فقال للطبيعة غضباناً : الا لعنكم الله لسوء تصرفكم ما أنتم فاعلون فقد خسفتم بي خسفاً وكدرتم علي عيشي اليس عندكم من مؤنة الاحترام صاعاً تشبعان بهِ ام نفذ ما عندكم من احترام وإحلال .
فقالت له السماء :
يا صاح,, مالك تلعنا ونحنُ جئنا لنجدة الأرض نُحيُيها لكي تحيى..
فلما سمعت الأرض الأخذ والرد في المحدث بينهما ,, تحاملت على نفسها و فتحت عينها المثخنة بالوهن قائلةً بصوتاً ضعيف : دعوني أموت فالإنسان قاتلني لا محالي ..دعوني أموت بكرامة .
حواء الأزداني
تنوس خلفها كضفيرتيها
مرت على إنسان يتخفى في عباية دامسة اللون مسعورة السواد .
والريح تلهو وتثب دون اكتراث,, فمن يا ترى قد يصد ريحاَ عن عبث المجون.
ومن دون عمدا منها حسرت العباية عن ساقين الإنسان.
فلما تكّشف الخمار زلزلت الأرض زلزالا وارتجفت حتى اسقطت كافة اوراق البردي وقرعت الأشجار .
فقالت للسماء
: يا سماء ما ترين وما عندكِ ؟
قالت السماء وهي تنظر الإنسان ,, منتصب القامة ,, مطمئن البال
: وجهاً جميل.
فقالت الأرض: ما عندي ساقين حمار,, ثم اغشي عليها .
فلما وقعت الأرض كالخشبة,, جاءتها السماء بصواعقها تنعش قلبها
وسارعت الريح تسعفها في فاهها ..
فانتبه الإنسان وأذ
بالكون كسف والسماء اسوّدت والأرض ارتجت و الرياح صتت.
فقال للطبيعة غضباناً : الا لعنكم الله لسوء تصرفكم ما أنتم فاعلون فقد خسفتم بي خسفاً وكدرتم علي عيشي اليس عندكم من مؤنة الاحترام صاعاً تشبعان بهِ ام نفذ ما عندكم من احترام وإحلال .
فقالت له السماء :
يا صاح,, مالك تلعنا ونحنُ جئنا لنجدة الأرض نُحيُيها لكي تحيى..
فلما سمعت الأرض الأخذ والرد في المحدث بينهما ,, تحاملت على نفسها و فتحت عينها المثخنة بالوهن قائلةً بصوتاً ضعيف : دعوني أموت فالإنسان قاتلني لا محالي ..دعوني أموت بكرامة .
حواء الأزداني
تعليق