[GASIDA="type=center title="" bkcolor=#ffffff color=#339900 width="80%" border="7px groove #00ff00" font="bold large Arial" "]النخلُ إن طال انحنى
عبدالستارالنعيمي
--------------
إن كنت وضاء سطيع النورِ...يا قلب أعرض عن كلام الزورِ
إنّ التقرّب من حروف هجائه ... يُعدي حروفك بالشَّرَى المحظورِ
وكنافخ الكير الملطّخ وجهه ... ما مدّنا إلا بخبث الكورِ
وإذا أتتك مذمّة ٌ من ثالِم ... فهي الدليل لجهله المسعورِ
العلمُ لا يرضى انحطاط حروفه ...العلم لم يسكن هوى المغرورِ
هلا ارعوى عن نشر سم ّ مقاله ... مَن ذمّنا بخفاء بين سطورِ
وإذا الجهالة ُ أنشبتْ أظفارها …هتكتْ ستار العيب ِ من مفجورِ
ما ذمّني إلا لنصْع سريرتي ... بجناح وطواطٍ يغطي نورِي
قلنا كلاما عادلا من شأنه … رفع الأذى عن خاطر مكسورِ
حتى تلبّد من صقور حروفنا… مستخفيا كتراجع الزرزورِ
ذمُ القوارير انتهاجُ علومه ... في قوله عسلية الدبّورِ
لسنا دفاعا عن حياض كرامة … للماجداتِ العابدات الحورِ
الواقداتِ النور بين جنوبنا … والحاملات الحب بين صدورِ
بل قد ظلمنا النفس إن نسكت على … حق يفنّد من حديث الزور
لو يعلم النفر المشاكس حتفه ... زجّ الزمان بيومه المقدور
إن النجوم إذا انتهتْ حسناتها ... انفجرتْ لعرض ضيائها المستورِ
إن المعين إذا دنى لنضوبه ... نشر التوهج َ من سنا االبلّورِ
والنخلُ إن طال انحنى لعلوّه ... خجلا لمنظر جذعه المنخورِ
الشيبُ أقربُ للرحيل بناظرٍ ... في وجهه ؛ بسجنجل مكسورِ
[/GASIDA]
عبدالستارالنعيمي
--------------
إن كنت وضاء سطيع النورِ...يا قلب أعرض عن كلام الزورِ
إنّ التقرّب من حروف هجائه ... يُعدي حروفك بالشَّرَى المحظورِ
وكنافخ الكير الملطّخ وجهه ... ما مدّنا إلا بخبث الكورِ
وإذا أتتك مذمّة ٌ من ثالِم ... فهي الدليل لجهله المسعورِ
العلمُ لا يرضى انحطاط حروفه ...العلم لم يسكن هوى المغرورِ
هلا ارعوى عن نشر سم ّ مقاله ... مَن ذمّنا بخفاء بين سطورِ
وإذا الجهالة ُ أنشبتْ أظفارها …هتكتْ ستار العيب ِ من مفجورِ
ما ذمّني إلا لنصْع سريرتي ... بجناح وطواطٍ يغطي نورِي
قلنا كلاما عادلا من شأنه … رفع الأذى عن خاطر مكسورِ
حتى تلبّد من صقور حروفنا… مستخفيا كتراجع الزرزورِ
ذمُ القوارير انتهاجُ علومه ... في قوله عسلية الدبّورِ
لسنا دفاعا عن حياض كرامة … للماجداتِ العابدات الحورِ
الواقداتِ النور بين جنوبنا … والحاملات الحب بين صدورِ
بل قد ظلمنا النفس إن نسكت على … حق يفنّد من حديث الزور
لو يعلم النفر المشاكس حتفه ... زجّ الزمان بيومه المقدور
إن النجوم إذا انتهتْ حسناتها ... انفجرتْ لعرض ضيائها المستورِ
إن المعين إذا دنى لنضوبه ... نشر التوهج َ من سنا االبلّورِ
والنخلُ إن طال انحنى لعلوّه ... خجلا لمنظر جذعه المنخورِ
الشيبُ أقربُ للرحيل بناظرٍ ... في وجهه ؛ بسجنجل مكسورِ
[/GASIDA]
تعليق