الذئب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جومرد حاجي
    أديب وكاتب
    • 17-07-2010
    • 698

    الذئب


    أحبَّ الذئبُ ليلى
    فتحوّل إلى حملٍ وديع .
    تزوّجا و عاشا حياةً سعيدة ،
    إلى أن وجدت ليلى
    في جيب معطفه أنيابه القديمة .
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    ما زال يمارس وحشيته مع غيرها من النساء...
    ويبقى الذئب ذئبا.. لا يمكن ترويضه
    أو تحويله لحمل وديع...

    هكذا فهمت نصك الجميل..

    مودتي واحترامي وتقديري.




    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • موسى مليح
      أديب وكاتب
      • 15-05-2012
      • 408

      #3
      عمل إبداعي محبوك بعناية ..
      رمزية النص تترك للقارئ اقتراح نهايات متعددة ..
      والنهايات مفتوحة على كل الاحتمالات ..
      تحية وتقدير
      التعديل الأخير تم بواسطة موسى مليح; الساعة 22-05-2014, 06:43.
      ستموت إن كتبت،
      وستموت إن لم تكتب ...
      فاكتب ومت .....

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        جميل هذا النص، ذو نهاية رائعة ومفتوحة على تأويلات عديدة
        تقديري

        تعليق

        • سمرعيد
          أديب وكاتب
          • 19-04-2013
          • 2036

          #5
          الطبع يغلب التطبع..
          رائع جداً هذا النص أستاذ جومرد
          ولابد أن يسقط القناع يوماً ما
          تحيتي وتقديري

          تعليق

          • فكري النقاد
            أديب وكاتب
            • 03-04-2013
            • 1875

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة جومرد حاجي مشاهدة المشاركة

            أحبَّ الذئبُ ليلى
            فتحوّل إلى حملٍ وديع .
            تزوّجا و عاشا حياةً سعيدة ،
            إلى أن وجدت ليلى
            في جيب معطفه أنيابه القديمة .
            أحبها ولبس معطف الحمل
            وسعدا

            إلى أن اكتشفت أنة ذئب
            انتهت السعادة
            وهكذا لا بد من ظهور المخفي والصورة الحقيقية
            فيعود الذئب ذئبا ...ويعامَل عل هذا الأساس
            وستسقط الأقنعة
            وإن طال التنكر

            تحياتي أخي الكريم
            مع الاحترام والتقدير
            " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
            إما أن يسقى ،
            أو يموت بهدوء "

            تعليق

            • أم يونس
              عضو الملتقى
              • 07-04-2014
              • 182

              #7
              سبحان الله
              قد قالها العلماء قبلك ،
              فمن اعتاد عبادة نفسه الأمارة بالسوء وقرينه في حاجة له،
              أبد الدهر لن يستنكف ،و لو قضيت حاجته ،
              فياليت قومي يعلمون ، فيروضون أنفسهم على الوداعة قبل فوات أوان بقاء الروح في جسدها .
              -كل عباد و إماء الله -

              تعليق

              • جومرد حاجي
                أديب وكاتب
                • 17-07-2010
                • 698

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                ما زال يمارس وحشيته مع غيرها من النساء...
                ويبقى الذئب ذئبا.. لا يمكن ترويضه
                أو تحويله لحمل وديع...

                هكذا فهمت نصك الجميل..

                مودتي واحترامي وتقديري.



                أسعدني مروركِ
                البهي
                أختي ريما ريماوي
                أشكركِ جزيل الشكر ،
                لكِ مني أجمل تحية

                تعليق

                • جومرد حاجي
                  أديب وكاتب
                  • 17-07-2010
                  • 698

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة موسى مليح مشاهدة المشاركة
                  عمل إبداعي محبوك بعناية ..
                  رمزية النص تترك للقارئ اقتراح نهايات متعددة ..
                  والنهايات مفتوحة على كل الاحتمالات ..
                  تحية وتقدير
                  أخي موسى مليح
                  كم أسعدني مرورك أخي الكريم
                  أشكرك على تعليق الجميل
                  لك مني أجمل تحية

                  تعليق

                  • جومرد حاجي
                    أديب وكاتب
                    • 17-07-2010
                    • 698

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                    جميل هذا النص، ذو نهاية رائعة ومفتوحة على تأويلات عديدة
                    تقديري

                    أشكرك أخي
                    حسن لختام
                    على المرور و التعليق الجميلين
                    لك مني جزيل التقدير

                    تعليق

                    • موسى مليح
                      أديب وكاتب
                      • 15-05-2012
                      • 408

                      #11
                      غالبا ما نردد مصطلح التكثيف في مجال الق الق جدا ،وأغلب المنظرين للتكثيف يحصرونه في الاقتصاد اللغوي .بيد أن التكثيف يتخذ أشكالا متعددة ..وقد عدت لهذا النص لأستشهد به عن مظهر من مظاهر التكثيف وهو التكثيف الزمني .بالعودة إلى النص أسجل أن هذه الكلمات المعدودة اخترقت الزمن بسلاسة :زمن اللقاء + زمن الحب /الوديع + زمن الزواج +زمن اكتشاف الأنياب .مع ملاحظة أن الزمن هنا زمن نفسي وليس زمنا فيزيائيا ..وعادة ما يعرف الزمن النفسي بعملية الإسقاط التي يقوم بها الراوي على الزمن ؛أي إسقاط الحالة النفسية للبطل أو الشخصيات على لحظات الحكي ..إن هذه العودة همها التأكيد على القيمة الجمالية /الفنية للنص وليس القيمة الخبرية ..ننتظر إبداعا أجمل ..دمت متألقا
                      ستموت إن كتبت،
                      وستموت إن لم تكتب ...
                      فاكتب ومت .....

                      تعليق

                      • جومرد حاجي
                        أديب وكاتب
                        • 17-07-2010
                        • 698

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                        الطبع يغلب التطبع..
                        رائع جداً هذا النص أستاذ جومرد
                        ولابد أن يسقط القناع يوماً ما
                        تحيتي وتقديري
                        سررتُ بحروفكِ
                        الجميلة التي نثرتِها هنا .
                        أختي سمر عيد ،
                        أشكركِ جزيل الشكر

                        تعليق

                        • جومرد حاجي
                          أديب وكاتب
                          • 17-07-2010
                          • 698

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
                          أحبها ولبس معطف الحمل
                          وسعدا

                          إلى أن اكتشفت أنة ذئب
                          انتهت السعادة
                          وهكذا لا بد من ظهور المخفي والصورة الحقيقية
                          فيعود الذئب ذئبا ...ويعامَل عل هذا الأساس
                          وستسقط الأقنعة
                          وإن طال التنكر

                          تحياتي أخي الكريم
                          مع الاحترام والتقدير

                          نورت الصفحة
                          أخي الكريم فكري النقاد
                          أشكرك على هذا المرور
                          الجميل
                          لك مني جزيل التقدير

                          تعليق

                          • بوشتى الجامعي
                            أديب وكاتب
                            • 09-01-2013
                            • 95

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة جومرد حاجي مشاهدة المشاركة

                            أحبَّ الذئبُ ليلى
                            فتحوّل إلى حملٍ وديع .
                            تزوّجا و عاشا حياةً سعيدة ،
                            إلى أن وجدت ليلى
                            في جيب معطفه أنيابه القديمة .
                            لم يستطع التخلص من ذئبيته
                            وذاك سر الحياة في تناقضاتها
                            فمن منا لا يحمل ذئبا بين حناياه يظهر ويختفي
                            نص جميل وماتع
                            مودتي

                            تعليق

                            • جومرد حاجي
                              أديب وكاتب
                              • 17-07-2010
                              • 698

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أم يونس مشاهدة المشاركة
                              سبحان الله
                              قد قالها العلماء قبلك ،
                              فمن اعتاد عبادة نفسه الأمارة بالسوء وقرينه في حاجة له،
                              أبد الدهر لن يستنكف ،و لو قضيت حاجته ،
                              فياليت قومي يعلمون ، فيروضون أنفسهم على الوداعة قبل فوات أوان بقاء الروح في جسدها .
                              -كل عباد و إماء الله -

                              بارك الله فيكِ
                              أختي أم يونس
                              أشكركِ على المرور الجميل
                              لكِ مني جزيل التقدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X