بسم الله الرحمن الرحيم
رحلة الشموخ
كان الوجود بذلةٍ وشتاتِ والكون يرزح في دجَى الظلماتِ
والناسُ في حربٍ ضروسٍ مالهم هـمٌ سوى الثـارات والغـــاراتِ
فالكائناتُ تئن من هول الردى تشكو من الأزلام والسوءاتِ
هي تُلهَمُ التسَّبيح دون تكلفٍ والناسُ بين الكفرِ والشهواتِ
تاجُ السجود يشعُّ فوق جبينها والناس محصورونَ حول الذاتِ
هيَ تعبد الرحمنَ مالك أمرها وهمو عبيد النفس والصخرات
هي تَشهَدُ الفرد الذي لا غيره رباً وهــم فـي سكــرةٍ وسبات
في كل حيٍ ألفَ ربِّ نصبوا لمناةَ خــــروا سجداً واللات
والقردُ أحسنُ منهم حالاً فهمْ أدنى من الحيوانِ و الحشراتِ
لا يعرفون الله قبلَ محمدٍ عاشوا بلا هدفٍ ولا غاياتِ
فتراهمُ أحيا على هذي الدنا لكنهم من زمرةِ الأمواتِ
قالوا هي الدنيا نعيش وننتهي لا بعثَ بعدُ ولا جزاءٌ آتِ
هذي حياةُ العالم الحيران قبـْ ـلَ محمد المبعوث بالآيات
فانشق صبحٌ يوم مولد أحمد والبشر هلَّ بأروعِ البسماتِ
فجرٌ محا ليل الظلام بنوره وأزال من وجه الحياة عوات
وأقام ميزان العدالة في الورى وقضى على الطغيان والآفات
ملأ الوجود عدالة ومحبة فإذا الوجود يشعُ بالصلوات
فالكون مبتهج بعرسٍ ما لَه مثلٌ مدى الأزمان والأوقات
حتى ذئاب الغاب بعد محمد ترعى مع القطعان في الغابات
لا يستقيم الكون منسجماً بغير عدالـــــة الإسلام والرحمات
كلَّ الخلائق أذعنت لمحمدٍ وتحررتْ من ذلَّة الأشتات
البرُّ منهم والمعاند يستقي عدلَ السماء وأنهرَ الخيراتِ
أخلاقه أسرت عتاولة الشقا فإذا العتلُّ يجود بالعبراتِ
وإذا الذي وأد البراءةَ خاشعاً متبتلاً يخشى من الهنَّاتِ
ويقول لو عثر ت بأرضٍ بغلة لسُئِلتُ يوم العرضِ في العرصات
يبكي إذا سمع الأ نين بنملة ويود لو تشفى من الأنَّاتِ
يخشى من الرحمن يوم لقائه وهو المطيع البر ذو الحسنات
هذا الفؤاد الغض رغم حنوه صلبٌ على الأعداء كالصخرات
تحتَ الغصون ينام حراً آمنا يكسوه نور العدلِ بالهالاتِ
فوق الأديم ينام دون حراسةٍ وفراشه من كومة الحصوات
هذا الأمير الفذ يحكم دولة ممتدة الآفاق و الجنباتِ
هذا التقي نموذج من صحبه فاضت شمائله على الساحات
قاد الجيوش بكل أرضٍ ظافراً وحمى البرية من لظى الآهات
عمرٌ إذا ذَكَرَ القياصرة اسمه خافوه رغم تباعد الفلوات
فمن الذي رباه غير محمدٍ لولاه تاه بظلمة الزلات
هذا رسولُ اللهِ ربَّى أمة رفعت لواءَ الحق والرايات
صلى عليك الله يانور الهدى ما دارَتِ الأجسامُ في الذرات
هائل سعيد الصرمي
رحلة الشموخ
كان الوجود بذلةٍ وشتاتِ والكون يرزح في دجَى الظلماتِ
والناسُ في حربٍ ضروسٍ مالهم هـمٌ سوى الثـارات والغـــاراتِ
فالكائناتُ تئن من هول الردى تشكو من الأزلام والسوءاتِ
هي تُلهَمُ التسَّبيح دون تكلفٍ والناسُ بين الكفرِ والشهواتِ
تاجُ السجود يشعُّ فوق جبينها والناس محصورونَ حول الذاتِ
هيَ تعبد الرحمنَ مالك أمرها وهمو عبيد النفس والصخرات
هي تَشهَدُ الفرد الذي لا غيره رباً وهــم فـي سكــرةٍ وسبات
في كل حيٍ ألفَ ربِّ نصبوا لمناةَ خــــروا سجداً واللات
والقردُ أحسنُ منهم حالاً فهمْ أدنى من الحيوانِ و الحشراتِ
لا يعرفون الله قبلَ محمدٍ عاشوا بلا هدفٍ ولا غاياتِ
فتراهمُ أحيا على هذي الدنا لكنهم من زمرةِ الأمواتِ
قالوا هي الدنيا نعيش وننتهي لا بعثَ بعدُ ولا جزاءٌ آتِ
هذي حياةُ العالم الحيران قبـْ ـلَ محمد المبعوث بالآيات
فانشق صبحٌ يوم مولد أحمد والبشر هلَّ بأروعِ البسماتِ
فجرٌ محا ليل الظلام بنوره وأزال من وجه الحياة عوات
وأقام ميزان العدالة في الورى وقضى على الطغيان والآفات
ملأ الوجود عدالة ومحبة فإذا الوجود يشعُ بالصلوات
فالكون مبتهج بعرسٍ ما لَه مثلٌ مدى الأزمان والأوقات
حتى ذئاب الغاب بعد محمد ترعى مع القطعان في الغابات
لا يستقيم الكون منسجماً بغير عدالـــــة الإسلام والرحمات
كلَّ الخلائق أذعنت لمحمدٍ وتحررتْ من ذلَّة الأشتات
البرُّ منهم والمعاند يستقي عدلَ السماء وأنهرَ الخيراتِ
أخلاقه أسرت عتاولة الشقا فإذا العتلُّ يجود بالعبراتِ
وإذا الذي وأد البراءةَ خاشعاً متبتلاً يخشى من الهنَّاتِ
ويقول لو عثر ت بأرضٍ بغلة لسُئِلتُ يوم العرضِ في العرصات
يبكي إذا سمع الأ نين بنملة ويود لو تشفى من الأنَّاتِ
يخشى من الرحمن يوم لقائه وهو المطيع البر ذو الحسنات
هذا الفؤاد الغض رغم حنوه صلبٌ على الأعداء كالصخرات
تحتَ الغصون ينام حراً آمنا يكسوه نور العدلِ بالهالاتِ
فوق الأديم ينام دون حراسةٍ وفراشه من كومة الحصوات
هذا الأمير الفذ يحكم دولة ممتدة الآفاق و الجنباتِ
هذا التقي نموذج من صحبه فاضت شمائله على الساحات
قاد الجيوش بكل أرضٍ ظافراً وحمى البرية من لظى الآهات
عمرٌ إذا ذَكَرَ القياصرة اسمه خافوه رغم تباعد الفلوات
فمن الذي رباه غير محمدٍ لولاه تاه بظلمة الزلات
هذا رسولُ اللهِ ربَّى أمة رفعت لواءَ الحق والرايات
صلى عليك الله يانور الهدى ما دارَتِ الأجسامُ في الذرات
هائل سعيد الصرمي
تعليق