وداعًا لربيع لا يجيء

يرتدي الضمير
طاقية الغياب
يسافر حتى حين
..........
الوطن فكرة ضالة
تلسع قلب المجنون
المجنون ترك قلبه
في حاوية
أيها الاحمق
لاوطن في الأفق
أكلته حدأة
وماتركت منه شيئا نبكي لأجله
..........
ضيق هذا المدى
لاظل لصديقي
لاهناء يخاتل قهري
من يدركني
من يمسك رقبتي حتى يستقيم جسدي حين الموت
...........
لاتأريخ يكاشف عورات الآن
لاحاضر يبرمج مديات الغد
لتبلغ الغد
وكل العمر لحظة لاتتمطى
يسخر منها الوقت
والقنبلة التي إنفجرت للتو
كان تمزح
لم تكن تستهدف رأس بائع الخضار
بل أهدته للتراب مجانا
وأنا على حافة القهر
أرتل ماتيسر من وجع
أشهد موت الاصدقاء
الواحد ثم الالف ثم المدينة
لن أقيم الحداد
لموتى لايأبه لهم أحد
ورأسي تصدع من النواح
...............
تعالوا لصلاة الغائب
ثمة أوطان ترحل بلا جنائز
..............
ومن يعزي المدن المحاصرة بالبراميل؟
الفلوجة
حمص
لاتبكيان
قاب قوسين من جنة
كانتا تبتسمان
...............
لاربيع للفقراء
لاأوطان
قالت الدبابة
21/5/2014
تعليق