[ إنسجي من ظلكِ عباءة ]
أعاتبُ النسمات :
عند دنوها للغسل بمحبرتي ..
فـ كم وكم أخبرتها أن ترتدي منكِ ظلاً ..
يعيدها عذراء في خِدر الغروب ..
وأنا المخبوء في الشفق لون الإحمرار ..
أرعى القطيع من أسحار المُنى حتى لا تضيع ..
عصاي صولجان ولي فيه مآرب شتى ..
دعيني أقودكِ إلي نور ظلمتى في آخر النفق ..
سأحيطكِ قلادةً من عناقيد رغبتي ..
سأطوف برعايتي حولكِ :
من صفا لهفتي إلي مروة إرتشافي ..
لا تسألي تلك المذاهب سآتيكِ خبراً عاجلاً :
على بساط رياح الوله ..
إنسجي من ظلكِ عباءة عطريها بذكري ..
لتلبس نسمات العري بعض فضائلي ..
وكل نزوحكِ خلف محراب المقدّس ..
طيفاً يتوكأ على عصا رغبتي بشوق ..
لتأكل أرضة نزوتي بتلذذٍ :
آخر المطاف ..
أعاتبُ النسمات :
عند دنوها للغسل بمحبرتي ..
فـ كم وكم أخبرتها أن ترتدي منكِ ظلاً ..
يعيدها عذراء في خِدر الغروب ..
وأنا المخبوء في الشفق لون الإحمرار ..
أرعى القطيع من أسحار المُنى حتى لا تضيع ..
عصاي صولجان ولي فيه مآرب شتى ..
دعيني أقودكِ إلي نور ظلمتى في آخر النفق ..
سأحيطكِ قلادةً من عناقيد رغبتي ..
سأطوف برعايتي حولكِ :
من صفا لهفتي إلي مروة إرتشافي ..
لا تسألي تلك المذاهب سآتيكِ خبراً عاجلاً :
على بساط رياح الوله ..
إنسجي من ظلكِ عباءة عطريها بذكري ..
لتلبس نسمات العري بعض فضائلي ..
وكل نزوحكِ خلف محراب المقدّس ..
طيفاً يتوكأ على عصا رغبتي بشوق ..
لتأكل أرضة نزوتي بتلذذٍ :
آخر المطاف ..
تعليق