عندما ينام الجرح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي قوادري
    عضو الملتقى
    • 08-08-2009
    • 746

    عندما ينام الجرح

    عندما ينام الجرح

    وحْدَكَ تُعيدُ تشكيل العالم حين توغل في عزفكَ,متوحدا بهمسات الفضاء غير ذي بشرٍ..شاردَ الوتر عرفوكَ ’ مُنْعزلَ الخطواتِ تغدو وتروح صامتا..البعض يوصمك بالمعقد والبعض لا يكاد يحس بوجودك..
    منذ اعتزلتهم اتخذتَ الأرض وماتنبتُ أهلون, تستيقظُ باكرا, تُمَارسُ عشقك على أديم بستانك الصغير, تُحاورُ شجرةً من هنا وتنزعُ الأعشابَ الضارة من هناك وتسقي فدان نعناع ...
    -الأرض امرأة لاتعرف الخيانة..
    مبدأٌ تسلحتَ به مذ غادرتهم مذ نأيْتَ عن مرابع الطفولة وصحبةٍ كنت بهم المزهو..مُذْ تلاشى عطرُ ووجه حيزية..
    حيزية حكاية أخرى علمتكَ صداقة العود وألهمتكَ حديث الوتر وأنْسَ المقامات وخلَّفَتْ صهدا لست تنساه أبدا..حيزية شبابيك غُلِّقَتْ وشرفات نأتْ وقصيدة مغزولة بحرف الجوى..
    الهروب لغة لايفك طلاسمها إلا من اكتوى بصدمة والصمت رفيق يؤثثُ وقتَكَ..الحزن لوحة وظل يرافقك بل يؤنسك والليل طويل ..
    هنا ولدتَ كررها والدك عمْدًا..وهاهنا حنينُه ومهنة الرعي التي سرقتْها منه تلك القرية الممتلئة بكل التناقضات..تذكرُ كلّما عدتم هنا كيف يتغير وجه أبيك وكيف يعلو صوته صائحا يعلن تحرره ويفضح سعادته..
    -أمك السبب....
    يُصَارِحُكَ ويرْوي لك مأساته أو تغريبته التي غيَّرَتْ حياتَهُ واقتلَعَتْهُ من جذوره..
    -النبتة حين تقتلع من جذورها وبيئتها تموت ياولدي...
    ورثت عنه الصمت والحديث القليل وحبَّ الأرض و الانعزال’ ورثَْتَ عنه الصبر والإيمان كما ورثت عنه كرهك لتلك المرأة الأنانية التي ولدتك هنا وضيعتك وضيعت ذاك الرجل الصالح.
    يزداد الصقيع ..تحسُّ به صفحة من مرآة شكَّلَها بلوره الرقيق جدا..تعزفُ له مسامرا على مقام النهاوند..يتحركُ داخلُك متشوقا ومُفْعما بأحاديث الليل التي تقرؤها وأنت تبتسم..
    يقتربُ نورُ سيارة لَمَحْتَها بعيدا..يصل مسامعك صوت المحرك وهو يتوقف ..
    -أين أنت ياعمر..؟
    يصرخ ُصوتٌ مبحوح ..تتعرف إليه..صديقك في الجامعة ورفيق الأسرار.
    -هنا تفضل بالدخول..
    تتجاذبان الكثير من الأحاديث ..وحْدَهُ يعرف كيف يجعلك تنهمر سيْلا من الحكايا.
    -مبروك تم قبولك في الجامعة
    عَرفْتَ أنّه يحمل خبرًا سعيدا..قرأتَ التعيين دون دهشة..حََمَلْتَ عودَك تائها مع تلك الألحان التي صاغها الليل وصاغتها إشراقة لاتتأتَّى إلا باعتناق سِفْرِ الوحدة وغزل الأرض..
    مضى الوقت ينساب ..التفت إلى صديقك فوجدته غافيا في دعة ..غبطته فلأول مرة تشعر بهذا الإحساس..اشتد صكيك الجمر وتوهجه..حملت بطانية إضافية لهذا النائم ووضعت المزيد من الحطب..صرختَ صامتا
    -من منا ياحطب المحترق؟؟
    وعلى احتضار الشمعة الأخيرة رُحْتَ تَغْفُو واضعًا رأسَكَ على يدك اليمنى.. مصلوبا على إيقاعات بعيدة كلما ازداد الصمت ارتفعت تعلن عن ميلادٍ يخاف الصحو ويخاف العيون المحدقة..
    التعديل الأخير تم بواسطة علي قوادري; الساعة 24-05-2014, 21:08.
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة علي قوادري مشاهدة المشاركة
    عندما ينام الجرح

    وحْدَكَ تُعيدُ تشكيل العالم حين توغل في عزفكَ,متوحدا بهمسات الفضاء غير ذي بشرٍ..شاردَ الوتر عرفوكَ ’ مُنْعزلَ الخطواتِ تغدو وتروح صامتا..البعض يوصمك بالمعقد والبعض لا يكاد يحس بوجودك..
    منذ اعتزلتهم اتخذتَ الأرض وماتنبتُ أهلون, تستيقضُ باكرا, تُمَارسُ عشقك على أديم بستانك الصغير, تُحاورُ شجرةً من هنا وتنزعُ الأعشابَ الضارة من هناك وتسقي فدان نعناع ...
    -الأرض امرأة لاتعرف الخيانة..
    مبدأٌ تسلحتَ به مذ غادرتهم مذ نأيْتَ عن مرابع الطفولة وصحبةٍ كنت بهم المزهو..مُذْ تلاشى عطرُ ووجه حيزية..
    حيزية حكاية أخرى علمتكَ صداقة العود وألهمتكَ حديث الوتر وأنْسَ المقامات وخلَّفَتْ صهدا لاتنساه..حيزية شبابيك غُلِّقَتْ وشرفات نأتْ وقصيدة مغزولة بحرف الجوى..
    الهروب لغة لايفك طلاسمها إلا من اكتوى بصدمة والصمت رفيق يؤثثُ وقتَكَ..الحزن لوحة وظل يرافقك بل يؤنسك والليل طويل ..
    هنا ولدتَ كررها والدك عمْدًا..وهاهنا حنينُه ومهنة الرعي التي سرقتْها منه تلك القرية الممتلئة بكل التناقضات..تذكرُ كلّما عدتم هنا كيف يتغير وجه أبيك وكيف يعلو صوته صائحا يعلن تحرره ويفضح سعادته..
    -أمك السبب....
    يُصَارِحُكَ ويرْوي لك مأساته أو تغريبته التي غيَّرَتْ حياتَهُ واقتلَعَتْهُ من جذوره..
    -النبتة حين تقتلع من جذورها وبيئتها تموت ياولدي...
    ورثت عنه الصمت والحديث القليل وحبَّ الأرض و الانعزال’ ورثَْتَ عنه الصبر والإيمان كما ورثت عنه كرهك لتلك المرأة الأنانية التي ولدتك هنا وضيعتك وضيعت ذاك الرجل الصالح.
    يزداد الصقيع ..تحسُّ به صفحة من مرآة شكَّلَها بلوره الرقيق جدا..تعزفُ له مسامرا على مقام النهاوند..يتحركُ داخلُك متشوقا ومُفْعما بأحاديث الليل التي تقرأها وأنت تبتسم..
    يقتربُ نورُ سيارة لَمَحْتَها بعيدا..يصل مسامعك صوت المحرك وهو يتوقف ..
    -أين أنت ياعمر..؟
    يصرخ ُصوتٌ مبحوح ..تتعرف إليه..صديقك في الجامعة ورفيق الأسرار.
    -هنا تفضل بالدخول..
    تتجاذبان الكثير من الأحاديث ..وحْدَهُ يعرف كيف يجعلك تنهمر سيْلا من الحكايا.
    -مبروك تم قبولك في الجامعة
    عَرفْتَ أنّه يحمل خبرًا سعيدا..قرأتَ التعيين دون دهشة..حََمَلْتَ عودَك تائها مع تلك الألحان التي صاغها الليل وصاغتها اشراقة لاتتأتَّى إلا باعتناق سِفْرِ الوحدة وغزل الأرض..
    مضى الوقت ينساب ..التفت إلى صديقك فوجدته غافيا في دعة ..غبطته فلأول مرة تشعر بهذا الإحساس..اشتد صكيك الجمر وتوهجه..حملت بطانية إضافية لهذا النائم ووضعت المزيد من الحطب..صرخت صامتا
    -من منا ياحطب المحترق؟؟
    وعلى احتضار الشمعة الأخير رُحْتَ تَغْفُو واضعًا رأسَكَ على يدك اليمنى.. مصلوبا على إيقاعات بعيدة كلما ازداد الصمت ارتفعت تعلن عن ميلادٍ يخاف الصحو ويخاف العيون المحدقة..
    بليغ جدا هذا النص القصصي،وشيّق..هناك هنات لغوية ليست في صالح النص
    تقديري، علي قوادري
    يثبت لعمق فكرته

    تعليق

    • علي قوادري
      عضو الملتقى
      • 08-08-2009
      • 746

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
      بليغ جدا هذا النص القصصي،وشيّق..هناك هنات لغوية ليست في صالح النص
      تقديري، علي قوادري
      يثبت لعمق فكرته
      شكرا جزيلا الراقي حسن
      قراءتك تسعدني كثيرا.
      تقديري.

      تعليق

      • محمد الشرادي
        أديب وكاتب
        • 24-04-2013
        • 651

        #4
        أهلا أخي قوادري
        قرأت النص البارحة فوجدت فيه الكاتب المتألق قوادري الذي اعرفه.
        نص مائز على جميع الأصعدة فكرة... لغة...صياغة. يمسك بأنفاس القارئ دون تراخ حتى النهاية.
        وجدت متعة في قراءته.
        دام الألق لقلمك الجميل.

        تعليق

        • علي قوادري
          عضو الملتقى
          • 08-08-2009
          • 746

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
          أهلا أخي قوادري
          قرأت النص البارحة فوجدت فيه الكاتب المتألق قوادري الذي اعرفه.
          نص مائز على جميع الأصعدة فكرة... لغة...صياغة. يمسك بأنفاس القارئ دون تراخ حتى النهاية.
          وجدت متعة في قراءته.
          دام الألق لقلمك الجميل.
          الراقي محمد
          سعيد دائما بمرورك المميز قراءة وفائدة ونقدا
          شكرا من القلب.
          تقديري.

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            #6
            عزوني يا ملاح في رايس لبنات ***سكنت تحت اللحود ناري مقديا

            حيزية و الريف
            كيف لا اشترك معك في أحاسيسك و قد مرت عرس حيزية قرب قريتي و قد صيغ حولها الكثير من الأساطير و الحكايا

            كيف لا و قد مارست الرعي و كنت أجوب حقول القمح و أمارس حصد السنابل بالمنجل
            روعة الإرتماء على التراب و التمرغ بجانب قطيع الأبقار له ذوق خاص

            نص عميق و جميل

            تقديري و احتراماتي أستاذ علي قوادري
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            • علي قوادري
              عضو الملتقى
              • 08-08-2009
              • 746

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
              عزوني يا ملاح في رايس لبنات ***سكنت تحت اللحود ناري مقديا

              حيزية و الريف
              كيف لا اشترك معك في أحاسيسك و قد مرت عرس حيزية قرب قريتي و قد صيغ حولها الكثير من الأساطير و الحكايا

              كيف لا و قد مارست الرعي و كنت أجوب حقول القمح و أمارس حصد السنابل بالمنجل
              روعة الإرتماء على التراب و التمرغ بجانب قطيع الأبقار له ذوق خاص

              نص عميق و جميل

              تقديري و احتراماتي أستاذ علي قوادري
              الراقي بسباس
              من أي بلدان النخل أنت ؟
              أظنها سيدي خالد بلد الشعر والجمال وحيزية
              دعني أهديك قصيدة كانت ذات زيارة لقبر حيزية..عميق وجميل مرورك..
              حيزية/ سلطانة الامس

              عند وقوفي على قبرها ذات عام ...........


              مـــــــــــــاضٍ إلىعتبات لَحْدِك والشذا
              يارحلتي شوقي هنـــــــــــــــاك ترنّما
              ماضٍ تعاويذي ملاذالـــــــــــــمُسْتَحي
              قد لاح ظلّحبيــــــــــــــــبتي وتنسَّما
              يسقي شغاف النبضصـــــــمتا يُشتهى
              لِلْحُسْنِ عَسْعَسَ فيالضحى وتغيّـــــما
              يا من سقاني منعهــــــــــــــودِ قصّة
              وحدي أداريهابــــــــــــــدمعٍ قد همى
              فأجالس الأوجاع صبْرًاكلّــــــــــــــما
              سار الهوى فيركْــــــــــــبنا وتبسَّما
              كيف السهاد يؤوب يا عمرالشــــــــقا
              عــــــــــــــــنهااسائل لازِبًا و مُنَجِّما
              أجثو على سطح الوميضمحاصرا
              ومصاحبا فيالآفـــــــــلات الأنـجما
              وأجادل النسماتكيـــــــــــــما اهتدي
              بالثاقب الساري.. ببدرفي الســــــما
              اشـــــــــــــتاقهابعْثا تُواسي خاطري
              اشتاقها قََصَصًا يناجيمُـــــــــــغرما
              اشتاقها لغةتنــــــــــــــــــاغي شاعرا
              قد بات يحــــــتضنالأسى مُسْتَسْلِما
              اشـــــــــــتاقهانغما حزينا في الورى
              اشــــــــــــــــتاقهاقدسا تنادي مسلما
              اشتاقها فيقهـــــــوتي..في ضحكتي
              في زلّتي..في سفرتي..روحا..دمـــا
              وذكرتها سلطانةالأمـــــــــــس التي
              عبرت شرايينيوحـــــــسّي موسما

              تقتات من عـــــنبالعتاب وزفرتي
              من صوتي الموءود في شجناللّما
              وذكرتها بينيوبــــــــــين المرتجى
              كم برزخ لفَّالمنازل..طلســـما
              يا رمسها الغافي علىجـــــسد الفنا
              جئت الحكاية سحرُها وطئالفـــمَا
              استقرإ المنحوت في رمل الفـــــلا
              جئت المرابعاســـــــــتبيح المُبْهَما
              يا خيمة البيد التينُصِبَتْ هـــــــنا
              كم ناخت الأشعار صادحةالحِمى
              ولعرس فاتنةٍتســـــــــــابقها المها
              في هودج أخفى اللحاظمُلثّـــــــَما
              يا نخلُ يا خِلَّالغروب (ببسكره)
              رطب القصيد تروم ظبْيًاقد سما
              تسَّاقَطَ الحُسْنُالجريد مَـــــقَامُهُ
              سكن اللحود و دون أنيتكلَّمـــا
              سكن اللحود مسافرا تحتالثرى
              والعاشق المسكين أضحىمُعْدَما
              وسمعت وصفك يابن(قيطون) الذي
              تندى له كــــــــــــــبدٌتودّع توأما
              يا حسرة يا عاشـــــقاأذكى الدجى
              نار الصبابة هائما مــــــــترحّما
              يا مسكها..ثغر الأقاحوســـكرتي
              قد نام نوما طاهراومنعّــــــــما






              [imgr]https://fbcdn-photos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/t1.0-0/10367181_237177856480612_3876130376698380055_a.jpg[/imgr]

              تعليق

              • نادين خالد
                طالبة جامعية / سنة أولى
                • 09-04-2014
                • 460

                #8
                كم هي عميقةٌ فكرتك سيّدي !
                التمستُ فيها ذلك الأسلوب العذب في الصياغة
                أهنئك على هذا الإبداع الذي رشفتُهُ هنا
                شكري وتقديري للأديب
                لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

                تعليق

                • بسباس عبدالرزاق
                  أديب وكاتب
                  • 01-09-2012
                  • 2008

                  #9
                  أنا ولاية سطيف
                  و تحديدا العلمة و متعارف في تقاليد السكان هناك أن قبيلة حيزية كانت تأتي للإصطياف في فصل الحر هنا في في منطقة التل و تحديدا في بازر سكرة
                  و قديما كانت هناك علاقات صداقة بين عروش المنطقة و عروش الصحراء من ذواودة (بنو هلال) اندثرت بعد الإحتلال الفرنسي **كنت سابقا مهتما بعلم الأنساب و فيه حقا متعة و لذة يصاحبها أحداث تاريخية..
                  و ربما تدرك ان هناك منطقة في الصحراء اسمها البسباس و قد ورد اسمها في قصيدة ابن قيطون و عندي في البيت مجلة تحوي الشعر الملحون و هو مترجم أيضا للفرنسية
                  سأضيف إليها هذه القصيدة الرائعة منك

                  سرني كثيرا التعرف إليك و إلى نصوصك أستاذي علي قوادري


                  تقديري و احتراماتي فاضلي
                  السؤال مصباح عنيد
                  لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    جميل النص .. وما دار من أحاديث عن حزية...
                    هل هي ولية صالحة أم ماذا؟

                    كان عندنا كاتبة رائعة اسمها حيزية أرجو ان
                    تكون بخير.. لم تدخل من مدة..

                    استمتعت معك بنصك... عوفيت.


                    تحيتي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • بسباس عبدالرزاق
                      أديب وكاتب
                      • 01-09-2012
                      • 2008

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      جميل النص .. وما دار من أحاديث عن حيزية...
                      هل هي ولية صالحة أم ماذا؟

                      كان عندنا كاتبة رائعة اسمها حيزية أرجو ان
                      تكون بخير.. لم تدخل من مدة..

                      استمتعت معك بنصك... عوفيت.


                      تحيتي وتقديري.
                      أستأذن الأستاذ علي قوادري لأجيب عن تساؤلك
                      أستاذة ريما الريماوي

                      حيزية
                      هي الحب الخالد في تراث الجزائر، الحب العفيف العربي

                      قد كانت فتاة من سيدي خالد (هلالية الأصل أي عربية) وقع بينها و بين ابن عمها حب كبير و قصتها تعود لنهاية القرن الخامس عشر
                      و تتراوح قصتها بين الواقع و الأسطورة
                      فهناك من يقول أنها لم تتزوج ابن عمها و حبيبها فماتت قهرا عليه
                      و هناك من يقول أنها تزوجته و مرضت بعد الزواج لتموت بعد ذلك، فتاه سعيد في البراري و ما زاد من مأساته وفاة فرسه و كأن الفرس كانت تقول له لا جدوى من الحياة بعدها

                      و ذلك أثناء ترحالها في رحلة العودة من الإصطياف .
                      فطلب زوجها من شاعر في الشعر الملحون (محمد بن القيطون) أن يكتب قصيدة و هي قصيدة خالدة لليوم ( و تستطيعين إيجادها في النت بسهولة)

                      و قد خلدها أيضا الشاعر الفلسطيني عزدالدين المناصرة بقصيدة ذات تفعيلة و هي رائجة

                      و قصتها موجودة على الويكبيديا و هناك فيلم جزائري جميل قديم أيضا صور تلك القصة الجميلة للحب العربي العذري.

                      أتمنى أن أكون قد أشبعت شغفك لهذه الفتاة الجميلة

                      تقديري أستاذتي ريما الريماوي
                      السؤال مصباح عنيد
                      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                      تعليق

                      • علي قوادري
                        عضو الملتقى
                        • 08-08-2009
                        • 746

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نادين خالد مشاهدة المشاركة
                        كم هي عميقةٌ فكرتك سيّدي !
                        التمستُ فيها ذلك الأسلوب العذب في الصياغة
                        أهنئك على هذا الإبداع الذي رشفتُهُ هنا
                        شكري وتقديري للأديب
                        لك المثل الراقية نادين
                        سعيد بقراءتك المميزة.
                        تقديري.

                        تعليق

                        • علي قوادري
                          عضو الملتقى
                          • 08-08-2009
                          • 746

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                          أنا ولاية سطيف
                          و تحديدا العلمة و متعارف في تقاليد السكان هناك أن قبيلة حيزية كانت تأتي للإصطياف في فصل الحر هنا في في منطقة التل و تحديدا في بازر سكرة
                          و قديما كانت هناك علاقات صداقة بين عروش المنطقة و عروش الصحراء من ذواودة (بنو هلال) اندثرت بعد الإحتلال الفرنسي **كنت سابقا مهتما بعلم الأنساب و فيه حقا متعة و لذة يصاحبها أحداث تاريخية..
                          و ربما تدرك ان هناك منطقة في الصحراء اسمها البسباس و قد ورد اسمها في قصيدة ابن قيطون و عندي في البيت مجلة تحوي الشعر الملحون و هو مترجم أيضا للفرنسية
                          سأضيف إليها هذه القصيدة الرائعة منك

                          سرني كثيرا التعرف إليك و إلى نصوصك أستاذي علي قوادري


                          تقديري و احتراماتي فاضلي
                          خيار الناس
                          أعرف فقد كانت قبيلتنا أولاد نايل لهم رحلة هناك ..
                          سعدت بمعرفتك أخي عبد الرزاق.
                          تقديري.

                          تعليق

                          • علي قوادري
                            عضو الملتقى
                            • 08-08-2009
                            • 746

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                            جميل النص .. وما دار من أحاديث عن حزية...
                            هل هي ولية صالحة أم ماذا؟

                            كان عندنا كاتبة رائعة اسمها حيزية أرجو ان
                            تكون بخير.. لم تدخل من مدة..

                            استمتعت معك بنصك... عوفيت.


                            تحيتي وتقديري.
                            شكرا جزيلا الراقية ريما
                            كما تفضل أخي عبد الرزاق بالرد
                            فحيزية هي كقصة ليلى والمجنون قصدة لخيمة البدو
                            ولقلوب لاتعرف الانفصال..
                            يبقى التراث العربي بمحليتها وببعده الكبير يلهم الكاتب أنى كان.
                            تقديري.

                            تعليق

                            • علي قوادري
                              عضو الملتقى
                              • 08-08-2009
                              • 746

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                              أستأذن الأستاذ علي قوادري لأجيب عن تساؤلك
                              أستاذة ريما الريماوي

                              حيزية
                              هي الحب الخالد في تراث الجزائر، الحب العفيف العربي

                              قد كانت فتاة من سيدي خالد (هلالية الأصل أي عربية) وقع بينها و بين ابن عمها حب كبير و قصتها تعود لنهاية القرن الخامس عشر
                              و تتراوح قصتها بين الواقع و الأسطورة
                              فهناك من يقول أنها لم تتزوج ابن عمها و حبيبها فماتت قهرا عليه
                              و هناك من يقول أنها تزوجته و مرضت بعد الزواج لتموت بعد ذلك، فتاه سعيد في البراري و ما زاد من مأساته وفاة فرسه و كأن الفرس كانت تقول له لا جدوى من الحياة بعدها

                              و ذلك أثناء ترحالها في رحلة العودة من الإصطياف .
                              فطلب زوجها من شاعر في الشعر الملحون (محمد بن القيطون) أن يكتب قصيدة و هي قصيدة خالدة لليوم ( و تستطيعين إيجادها في النت بسهولة)

                              و قد خلدها أيضا الشاعر الفلسطيني عزدالدين المناصرة بقصيدة ذات تفعيلة و هي رائجة

                              و قصتها موجودة على الويكبيديا و هناك فيلم جزائري جميل قديم أيضا صور تلك القصة الجميلة للحب العربي العذري.

                              أتمنى أن أكون قد أشبعت شغفك لهذه الفتاة الجميلة

                              تقديري أستاذتي ريما الريماوي
                              شكرا جزيلا الراقي عبد الرزاق
                              كتبت ردا فوجدتك سبقتني بالشرح الوافي
                              وكما تفضلت للشاعر الفلسطيني الكبير الذي درس بالجزائر مناصرة
                              الفضل الكبير في اخراج قصة حيزية من حيزها الوطني الضيق للعربي الكبير.
                              تقديري.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X