ما أنا بحل من تخوم هذا العمر
ولا أنا بحل من تقدير المدى،
ولا المستعار من الآتي....
سراج يذبل نوره...
وآخر على العتبات يشتعل
في النـزع الأخير،
ذؤابة هذا العام تذوي وتنحصر..
صوت الصواري تتهاوى
والنجوم الجامحات كما نسغ التأويل
أبجدية تسكن أحداقي
ايها الفاتح من كل عام....
القادم على أراجيح التلويح
هذي ليالي َ في أقاصي الروح
سراجا لا ينطفئ...
ساولجك كما زهرة الدم ...
كما النوار على شغاف القلب ينهمر
لا تحسبوا اني الكهل الضعيف..
أنا حصان أشهل العينين
لا يَغرَنهُ سراب سهل
ولا تغريه مكائد السباق...
انا عشق على ارصفة القصائد
ونقش همسات على جباه القوافي
انا الزنبق البري تسامرني قبلات الريح
. آه كم تفاقم احتدام الاغواء ...
وكم تفاقمت اعاصير الجنون؟
فأي النساء انتِ ....؟
في عيوني غرستك ورودا
لتزهر ملء الكون نبضا..
لا تحسبو اني الكهل الضعيف..
انا بالعشق
حصان اشهل
لكل المراحل
والعصور
والجنون ....
لصبرك غرست ورودي
لتزهر ملء الكون نبضا..
وانا......
الموغل في آهات الطيف
ايها الأنت القابع في إحراز الأمهات
يا صدى زهر اللوز المترنح لوطئ
نبيذ الندى ..
يا انا المولع بالغواية
المتمرد شبيه الريح ..
وأنتِ... ك أنتِ
.. كهدوء الليل مسكونة بالهيام
توشوشين الغدران عن اسرارنا
أيها البدر سناءً وسنا..ِ
اذا فاجأتك عيوني ذات مساء
اشعلي خصال الهوى لمنادمتها..
فللبحر ندامى،
وللأمواج غزوات من دفق الاشواق
والروح ثملة تشعل اجنة العطش
تسقي مسامات الرمال
تنبض جلنار يعانق النيروز
وإكليل أقحوان....
في الفاتح من كل عام..
الروح تستقي باذخ الامنيات
تستفزها الدهشة
تهتك عري التشييع
تغتال اصداء المراسم
ولا مطر للياسمين في وداع هذا العام...
برد يسربني ....
وعيناك شمعة دفىء...
أينا كان قدر الاخر ؟
لا خوف يغشى خريف العمر
ويرجفني....
تسألني نواقيس الاعياد عني
يتعالى شغب الحانات
وأصير انشودة ميلادك
ونذورا لرجع الهوى
لأعيش مقدار ألف ألف سنة فيكِ..
ولا أنا بحل من تقدير المدى،
ولا المستعار من الآتي....
سراج يذبل نوره...
وآخر على العتبات يشتعل
في النـزع الأخير،
ذؤابة هذا العام تذوي وتنحصر..
صوت الصواري تتهاوى
والنجوم الجامحات كما نسغ التأويل
أبجدية تسكن أحداقي
ايها الفاتح من كل عام....
القادم على أراجيح التلويح
هذي ليالي َ في أقاصي الروح
سراجا لا ينطفئ...
ساولجك كما زهرة الدم ...
كما النوار على شغاف القلب ينهمر
لا تحسبوا اني الكهل الضعيف..
أنا حصان أشهل العينين
لا يَغرَنهُ سراب سهل
ولا تغريه مكائد السباق...
انا عشق على ارصفة القصائد
ونقش همسات على جباه القوافي
انا الزنبق البري تسامرني قبلات الريح
. آه كم تفاقم احتدام الاغواء ...
وكم تفاقمت اعاصير الجنون؟
فأي النساء انتِ ....؟
في عيوني غرستك ورودا
لتزهر ملء الكون نبضا..
لا تحسبو اني الكهل الضعيف..
انا بالعشق
حصان اشهل
لكل المراحل
والعصور
والجنون ....
لصبرك غرست ورودي
لتزهر ملء الكون نبضا..
وانا......
الموغل في آهات الطيف
ايها الأنت القابع في إحراز الأمهات
يا صدى زهر اللوز المترنح لوطئ
نبيذ الندى ..
يا انا المولع بالغواية
المتمرد شبيه الريح ..
وأنتِ... ك أنتِ
.. كهدوء الليل مسكونة بالهيام
توشوشين الغدران عن اسرارنا
أيها البدر سناءً وسنا..ِ
اذا فاجأتك عيوني ذات مساء
اشعلي خصال الهوى لمنادمتها..
فللبحر ندامى،
وللأمواج غزوات من دفق الاشواق
والروح ثملة تشعل اجنة العطش
تسقي مسامات الرمال
تنبض جلنار يعانق النيروز
وإكليل أقحوان....
في الفاتح من كل عام..
الروح تستقي باذخ الامنيات
تستفزها الدهشة
تهتك عري التشييع
تغتال اصداء المراسم
ولا مطر للياسمين في وداع هذا العام...
برد يسربني ....
وعيناك شمعة دفىء...
أينا كان قدر الاخر ؟
لا خوف يغشى خريف العمر
ويرجفني....
تسألني نواقيس الاعياد عني
يتعالى شغب الحانات
وأصير انشودة ميلادك
ونذورا لرجع الهوى
لأعيش مقدار ألف ألف سنة فيكِ..
تعليق