عقودٌ تقضَّت بعدَ آخر موعدٍ
تلاقت نفوسٌ فيه تخشى اللوائما
فجاءت كبطريقٍ تراكبَ لحمه
إذِ انهار منها كلُّ ما كان قائما
فحيَّتْ و حياها اللسانُ و لم أكنْ
قبيل سلامِ اليوم صَبَّاً مُسالما
و هــَلَّ هـِلالٌ للَـوقـَارِ بِفَـودِهـَا
فصادفَ منها الحَالُ شوقيَ صائما
حمدتُ لُقَاها اليوم حمديَ غابراً
فقد باتَ منيْ ساهِرُ الفكرِ نائما
ضِـرامُ غَـرامٍ أطـْفأَ اللهُ جَـمْـرَهُ
فما عُـدتُ قـَلبـَاً للـْغَـرام ملائما
تلاقت نفوسٌ فيه تخشى اللوائما
فجاءت كبطريقٍ تراكبَ لحمه
إذِ انهار منها كلُّ ما كان قائما
فحيَّتْ و حياها اللسانُ و لم أكنْ
قبيل سلامِ اليوم صَبَّاً مُسالما
و هــَلَّ هـِلالٌ للَـوقـَارِ بِفَـودِهـَا
فصادفَ منها الحَالُ شوقيَ صائما
حمدتُ لُقَاها اليوم حمديَ غابراً
فقد باتَ منيْ ساهِرُ الفكرِ نائما
ضِـرامُ غَـرامٍ أطـْفأَ اللهُ جَـمْـرَهُ
فما عُـدتُ قـَلبـَاً للـْغَـرام ملائما
تعليق