ســــــــــــــــــــــــــــــــــــلاما...
بلا مأوى ولا هويّة، يطّوّف بالأصقاع. عاريا إلا من بعض الظنون.أتعبه السؤال عن الموطن بلا جدوى ، فقرّر أن يصنع وطنا.
وطنا يسع أحلامه وطموحاته، لم يبال بأحد، فاعتقاده ألاّ أحد يأبه لجراحه والنتوءات التي نبتت كالفطر على سطح آماله .
قرّر أن يضع يده على الكون كله، ولن يتحقّق له ذلك إلا باستئصال الإنسانبّة من بين أضلعه .
فعل دونما تردد، وتعجّب حين تمّ له ما أراد بلا نزف، اكثشف أن الدّماء التي تجري في شرايينه بلا لون. فتأكّد اليقين لديه بأنه استثناء. ومشى معلّما على كل موطئ قدم، ناشرا رائحته زارعا بذور الاستعلاء والكبر .أنّت الأرض تحت قدميه، بكت السّماء من جوره،هابته المخلوقات وأدّت طقوس الولاء خوفا ورهبة .
كلّما فرض هيمنته على منطقة زادت أطماعه، وتنامت شراهته ،وامتد بصره إلى ما أبعد .
صنع دستور الأنا الأوحد، وسنّ قوانين القول يطغى على الفعل، والهيمنة على كل المواقع بسلطة السيادة حيثما أكون، لا معي ولا قبلي ولابعدي .
وسرى الجبن يقرع طبوله إيذانا بالنصر، لقد فرض نفوذه على الجميع. وآذن الحق بالرّحيل، والخوف والمداهنة حلّ موكبهما ترفرف فوقه راية الصّمت إجلالا للباطل .
"يا معشر الرّجال ها قد صار الكون تحت سيطرتي فمن سيقضي بأننا المنبوذون بعد اليوم ؟قولوا ما شئتم فالحقيقة بلا أنياب ولا مخالب ."
أصبح الضيف مالكا للدّيار، واستوطن باسطا نفوذه على المحلاّت والحقول والماء والسّماء وكل مصادر النّماء .
فقأ عين اللغة، وطمس كل آثار الإبداع، ونشر أشلاء ضحاياه هنا وهناك .
هنا أثر لجثة بلا أطراف. هناك أطراف بلا جسد ،كائنات تنتحب تبحث عن أعضاء مغتصبة
بينما صدى الضحكات يرتفع يردّده الخواء في الأرجاء.
"سلاما أهل قوم ميتون أنتم السابقون ونحن اللاّحقون"
بلا مأوى ولا هويّة، يطّوّف بالأصقاع. عاريا إلا من بعض الظنون.أتعبه السؤال عن الموطن بلا جدوى ، فقرّر أن يصنع وطنا.
وطنا يسع أحلامه وطموحاته، لم يبال بأحد، فاعتقاده ألاّ أحد يأبه لجراحه والنتوءات التي نبتت كالفطر على سطح آماله .
قرّر أن يضع يده على الكون كله، ولن يتحقّق له ذلك إلا باستئصال الإنسانبّة من بين أضلعه .
فعل دونما تردد، وتعجّب حين تمّ له ما أراد بلا نزف، اكثشف أن الدّماء التي تجري في شرايينه بلا لون. فتأكّد اليقين لديه بأنه استثناء. ومشى معلّما على كل موطئ قدم، ناشرا رائحته زارعا بذور الاستعلاء والكبر .أنّت الأرض تحت قدميه، بكت السّماء من جوره،هابته المخلوقات وأدّت طقوس الولاء خوفا ورهبة .
كلّما فرض هيمنته على منطقة زادت أطماعه، وتنامت شراهته ،وامتد بصره إلى ما أبعد .
صنع دستور الأنا الأوحد، وسنّ قوانين القول يطغى على الفعل، والهيمنة على كل المواقع بسلطة السيادة حيثما أكون، لا معي ولا قبلي ولابعدي .
وسرى الجبن يقرع طبوله إيذانا بالنصر، لقد فرض نفوذه على الجميع. وآذن الحق بالرّحيل، والخوف والمداهنة حلّ موكبهما ترفرف فوقه راية الصّمت إجلالا للباطل .
"يا معشر الرّجال ها قد صار الكون تحت سيطرتي فمن سيقضي بأننا المنبوذون بعد اليوم ؟قولوا ما شئتم فالحقيقة بلا أنياب ولا مخالب ."
أصبح الضيف مالكا للدّيار، واستوطن باسطا نفوذه على المحلاّت والحقول والماء والسّماء وكل مصادر النّماء .
فقأ عين اللغة، وطمس كل آثار الإبداع، ونشر أشلاء ضحاياه هنا وهناك .
هنا أثر لجثة بلا أطراف. هناك أطراف بلا جسد ،كائنات تنتحب تبحث عن أعضاء مغتصبة
بينما صدى الضحكات يرتفع يردّده الخواء في الأرجاء.
"سلاما أهل قوم ميتون أنتم السابقون ونحن اللاّحقون"
تعليق