راودتني عن نفسي.. قاومت بكل ما أوتيت.. جمال سحرها . - مع ذلك - وجدت نفسي ضمن مروضي الشخوص الأسرى في مملكة حكيها.
مــــراودة.
تقليص
X
-
الفاضل المحترم السيد القيشوريحينما رمت المقاربة لومضة من ومضاتك السردية (وهوما يصر البعض على حشره داخل دائرة الجنس القصصي –ققج-ظلما وعدوانا ) كنت اتلافى النقد المجاملاتي النفاقي الذي يمنحك اكاليل كبار الكتاب ،وكنت أحاول أن أمرر رسالة مفادها أن القصة القصيرة جدا لها معاييرها التي تحد تجنيسها ، إلا أنك ارتأيت أن المسالة تدخل في إطار التجريب وفتح آفاق جديدة أمام الكتابة السردية وغوايتها وهذا ما لا أتفق معك فيه لأن خط الجملة أو الجملتين لتشكيل نص سردي اغتصاب لشرف قداسة الحكي ،فالتنميط الفج للققج يدفع به ليكون حمار السراد يركبه السويرد الهجين الذي لا يقدر على مجاراة الفحول في الكتابة والابداع
ولكن دعنا من كل هذا ولنقارب ومضتك السردية
تتشكل الومضة المسرودة المراودة اسلوبيا من ثلاث جمل تفصل بينهما جلمة اعتراضية واحدة
في الارسالية الكلامية الأولى وظفت التناص توظيفا موفقا (سورة يوسف عليه السلام :وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي********) جميل جدا هذا التناص في تمرير المقصدية الدلالية للنص
إلا أن الجملة الثانية كشفت عن عجز تذوقي لدى البطل بدليل الإعراض بقوة عن مرراودة الفاتنة الساحرة وكأني بصاحبك به عنة حتى يشيح باصرار عن دعوتها اللهم إلا إذا كان حصورا (السارد الفتنه يمرر سحر المحكي الى محكي له عاجز عن التذوق والإدراك)اما الجملة الأخيرة فقد اختل معناها باختلال النظم فلم يستطع محور التاليف التماهي مع محور الإختيار علما أن لفظة مروضي هل هي عامل أو موضوع ،كما أن عدم الاهتمام بالفصل والوصل جعل النص يفقد فصاحتهوكما أشرت سابقا تبقى القصة القصيرة جدا تراهن على التكثيف واقتناص الصور البلاغية القائمة على الإنزيحات لان خطوط التماس بين الشعر والقصة القصيرة جدا تندثر تمامامودتي ايها الجميل
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 224594. الأعضاء 7 والزوار 224587.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق