مــــراودة.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كريم القيشوري
    أديب وكاتب
    • 03-03-2013
    • 149

    مــــراودة.


    راودتني عن نفسي.. قاومت بكل ما أوتيت.. جمال سحرها . - مع ذلك - وجدت نفسي ضمن مروضي الشخوص الأسرى في مملكة حكيها.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    علامات الترقيم مهمة لتوصيل المعنى بسهولة...
    قاومتها ووقعت في اسر حكيها...
    إن كانت عالفيس فالأمر سهل
    بمكنك حظرها وترتاح منها...

    تحيتي واحترامي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • موسى مليح
      أديب وكاتب
      • 15-05-2012
      • 408

      #3
      كبلت بحبل الحكي وما عليك إلا الاستكانة وانتظار نهاية الحكاية ..
      أتمنى أن تكون سعيدة ..
      جميل هذا الحوار بين المبدع وأدواته
      ستموت إن كتبت،
      وستموت إن لم تكتب ...
      فاكتب ومت .....

      تعليق

      • كريم القيشوري
        أديب وكاتب
        • 03-03-2013
        • 149

        #4
        الأخت ريما مشكورة على وجهتك نظرك وقرائتك المائزة.

        تعليق

        • كريم القيشوري
          أديب وكاتب
          • 03-03-2013
          • 149

          #5
          قراءة لمبدع تهفو نفسه الغوص في المنجز الإبداعي بحثا عما خفي. تقديري

          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #6
            هي تلك المدلّلة ، تلك الساحرة القصيرة جدا، التي لايستطيع من عشقها أن يقاوم إغراءاتها
            مودتي، أخي كريم

            تعليق

            • بوشتى الجامعي
              أديب وكاتب
              • 09-01-2013
              • 95

              #7
              الفاضل المحترم السيد القيشوري
              حينما رمت المقاربة لومضة من ومضاتك السردية (وهوما يصر البعض على حشره داخل دائرة الجنس القصصي –ققج-ظلما وعدوانا ) كنت اتلافى النقد المجاملاتي النفاقي الذي يمنحك اكاليل كبار الكتاب ،وكنت أحاول أن أمرر رسالة مفادها أن القصة القصيرة جدا لها معاييرها التي تحد تجنيسها ، إلا أنك ارتأيت أن المسالة تدخل في إطار التجريب وفتح آفاق جديدة أمام الكتابة السردية وغوايتها وهذا ما لا أتفق معك فيه لأن خط الجملة أو الجملتين لتشكيل نص سردي اغتصاب لشرف قداسة الحكي ،فالتنميط الفج للققج يدفع به ليكون حمار السراد يركبه السويرد الهجين الذي لا يقدر على مجاراة الفحول في الكتابة والابداع
              ولكن دعنا من كل هذا ولنقارب ومضتك السردية
              تتشكل الومضة المسرودة المراودة اسلوبيا من ثلاث جمل تفصل بينهما جلمة اعتراضية واحدة
              في الارسالية الكلامية الأولى وظفت التناص توظيفا موفقا (سورة يوسف عليه السلام :وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي********) جميل جدا هذا التناص في تمرير المقصدية الدلالية للنص
              إلا أن الجملة الثانية كشفت عن عجز تذوقي لدى البطل بدليل الإعراض بقوة عن مرراودة الفاتنة الساحرة وكأني بصاحبك به عنة حتى يشيح باصرار عن دعوتها اللهم إلا إذا كان حصورا (السارد الفتنه يمرر سحر المحكي الى محكي له عاجز عن التذوق والإدراك)
              اما الجملة الأخيرة فقد اختل معناها باختلال النظم فلم يستطع محور التاليف التماهي مع محور الإختيار علما أن لفظة مروضي هل هي عامل أو موضوع ،كما أن عدم الاهتمام بالفصل والوصل جعل النص يفقد فصاحته
              وكما أشرت سابقا تبقى القصة القصيرة جدا تراهن على التكثيف واقتناص الصور البلاغية القائمة على الإنزيحات لان خطوط التماس بين الشعر والقصة القصيرة جدا تندثر تماما
              مودتي ايها الجميل

              تعليق

              • كريم القيشوري
                أديب وكاتب
                • 03-03-2013
                • 149

                #8
                جميل استفزازك سي بوشتى. أثره باديا في طريقة تحليلك للومضة. وجهة نظر وقراءة في المنجز تحترم. تقديري

                تعليق

                • بوشتى الجامعي
                  أديب وكاتب
                  • 09-01-2013
                  • 95

                  #9
                  والله اني لا أبيت أي استفزاز وإذا كان الامر يحمل ما تراه فلن اقرب نصا من نصوصك السردية الا بما تحب

                  تعليق

                  يعمل...
                  X