لاحظت عنوانين متشابهين فكانت مناسبة لنص ثالث بنفس العنوان
كلّما لبس الليل برنسه هرعت توقد شمع أناملها كقطعة كريستال موغلا فيها شفق الغروب ،كحبّة عنب تزوّجها الضّوء .
تقف أمام المرآة طويلا ، تسوّي شعث أحلام النّهار ،تتطيّب ،تلمّع عاج ضحكتها توقظ قرتفل أنوثتها وتندسّ تحت الغطاء كقطّة تتلفّع الشمس .
تتحسّس حرير شفتيها ،تتلمّس الثرى ما بين نهديها ،تذرع حبّات الفرح الجذلى على خليج جيدها ،تتكسّر ،تلمّ الشّظايا على خاصرة الفؤاد وتسافر ...
تسافر ينماها على تضاريس الجسد الذي برّح به الاشتياق .
متى يأتي ؟ يهدهد روحها الانتظار ،وتخاف أن تغفو قبل قبل أن يذوب ثلج السّهاد على شفتيه ،وقبل أن تتسلّل إلى دمه لتقطف غمرة من من النّور .
خلف النافذة طيفه ،على ممرّ الحديقة وقع خطاه ...
تهبّ كالملسوعة من الفراش ،تعود إلى مرآتها لتكتحل بالصّبر على يوم أخطأ هدي المجيء .
كلّما لبس الليل برنسه هرعت توقد شمع أناملها كقطعة كريستال موغلا فيها شفق الغروب ،كحبّة عنب تزوّجها الضّوء .
تقف أمام المرآة طويلا ، تسوّي شعث أحلام النّهار ،تتطيّب ،تلمّع عاج ضحكتها توقظ قرتفل أنوثتها وتندسّ تحت الغطاء كقطّة تتلفّع الشمس .
تتحسّس حرير شفتيها ،تتلمّس الثرى ما بين نهديها ،تذرع حبّات الفرح الجذلى على خليج جيدها ،تتكسّر ،تلمّ الشّظايا على خاصرة الفؤاد وتسافر ...
تسافر ينماها على تضاريس الجسد الذي برّح به الاشتياق .
متى يأتي ؟ يهدهد روحها الانتظار ،وتخاف أن تغفو قبل قبل أن يذوب ثلج السّهاد على شفتيه ،وقبل أن تتسلّل إلى دمه لتقطف غمرة من من النّور .
خلف النافذة طيفه ،على ممرّ الحديقة وقع خطاه ...
تهبّ كالملسوعة من الفراش ،تعود إلى مرآتها لتكتحل بالصّبر على يوم أخطأ هدي المجيء .
تعليق