انتظار .....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أم عفاف
    غرس الله
    • 08-07-2012
    • 447

    انتظار .....

    لاحظت عنوانين متشابهين فكانت مناسبة لنص ثالث بنفس العنوان
    كلّما لبس الليل برنسه هرعت توقد شمع أناملها كقطعة كريستال موغلا فيها شفق الغروب ،كحبّة عنب تزوّجها الضّوء .
    تقف أمام المرآة طويلا ، تسوّي شعث أحلام النّهار ،تتطيّب ،تلمّع عاج ضحكتها توقظ قرتفل أنوثتها وتندسّ تحت الغطاء كقطّة تتلفّع الشمس .
    تتحسّس حرير شفتيها ،تتلمّس الثرى ما بين نهديها ،تذرع حبّات الفرح الجذلى على خليج جيدها ،تتكسّر ،تلمّ الشّظايا على خاصرة الفؤاد وتسافر ...
    تسافر ينماها على تضاريس الجسد الذي برّح به الاشتياق .
    متى يأتي ؟ يهدهد روحها الانتظار ،وتخاف أن تغفو قبل قبل أن يذوب ثلج السّهاد على شفتيه ،وقبل أن تتسلّل إلى دمه لتقطف غمرة من من النّور .
    خلف النافذة طيفه ،على ممرّ الحديقة وقع خطاه ...
    تهبّ كالملسوعة من الفراش ،تعود إلى مرآتها لتكتحل بالصّبر على يوم أخطأ هدي المجيء .
    التعديل الأخير تم بواسطة أم عفاف; الساعة 26-05-2014, 20:05.
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    سيأتي ، ستحقق مرادها.
    بن يضيع انتظارها
    مودتي

    تعليق

    • بسباس عبدالرزاق
      أديب وكاتب
      • 01-09-2012
      • 2008

      #3
      الإنتظار مطرقة عملاقة
      تعذبنا في صمت

      نص بديع و جميل

      تقديري استاذة ام عفاف
      السؤال مصباح عنيد
      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        كلّما لبس الليل برنسه
        هرعت توقد شمع أناملها
        كقطعة كريستال
        موغلا فيها شفق الغروب ،
        كحبّة عنب تزوّجها الضوء .
        تقف أمام المرآة طويلا ،
        تسوّي شعث أحلام النّهار ،
        تتطيّب ،
        تلمّع عاج ضحكتها
        توقظ قرتفل أنوثتها
        وتندسّ تحت الغطاء
        كقطّة تتلفّع الشمس .
        تتحسّس حرير شفتيها ،
        تتلمّس الثرى ما بين نهديها ،
        تذرع حبات الفرح الجذلى
        على خليج جيدها ،
        تتكسّر ،
        تلمّ الشّظايا على خاصرة الفؤاد
        وتسافر ...
        تسافر بأناملها على تضاريس الجسد
        الذي برّح به الاشتياق .
        متى يأتي ؟
        يهدهد روحها الانتظار ،
        تخاف أن تغفو
        قبل أن يذوب ثلج السّهاد
        على شفتيه ،
        قبل أن تتسلّل إلى دمه
        لتقطف غمرة من النّور .
        خلف النافذة طيفه ،
        على ممرّ الحديقة وقع خطاه ...
        تهبّ كالملسوعة من الفراش ،
        تعود إلى مرآتها لتكتحل بالصّبر !


        نص رائع رائع
        شكرا لك أستاذة
        sigpic

        تعليق

        • حارس الصغير
          أديب وكاتب
          • 13-01-2013
          • 681

          #5
          الله
          رائع
          لن أزيد
          تحيتي

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #6
            كنت بين ثنايا نصّك أستمرئ قدرتك على تطويع اللّغة لرسم الإحساس النابض بالاشتياق
            مبدعة كما عرفتك
            دمت بألف خير صالحة
            ولنا لقاء بإذن الله تعالى

            تعليق

            • حواء الأزداني
              أديبة وكاتبة
              • 28-10-2013
              • 138

              #7
              الأنتظار صاب ..تجرعناه كل ما الهبنا وهج الأشتياق ..تحياتي لقلمك
              حــــــواء الأزداني

              ربي إن رفعتني عند الناس (درجة) ’’’’فـــ احططني عند نفسي بمثلها .

              تعليق

              • أم عفاف
                غرس الله
                • 08-07-2012
                • 447

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                سيأتي ، ستحقق مرادها.
                بن يضيع انتظارها
                مودتي
                حتما سيأتي وإن مجرورا من الشعر ههه أيس كذلك ؟
                ربما يحصل وربما ترحل بكامل مشمشها على حد تعبير شاعرنا الكبير
                ومع ذلك أنا معك في أنه سيأتي والبحر في كأسه
                وإن رفض عنف المجيء فستزرع الفراش حول وسادتها كالعادة
                وسترش عطره من حولها وستنام على إيقاع حلم قلت أنه سيتحقق
                لا أعدمنا حضورك أستاذي الكريم
                كل الود

                تعليق

                • أم عفاف
                  غرس الله
                  • 08-07-2012
                  • 447

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                  الإنتظار مطرقة عملاقة
                  تعذبنا في صمت

                  نص بديع و جميل

                  تقديري استاذة ام عفاف
                  التقدير لحضرتك أستاذ بسباس
                  فحضورك يخجلني والله لأنني مهما فعلت لن أفيك حقك
                  شكرا لأنك دوما موجود سيدي ولذلك وقع خاص
                  في خضم أشياء كثيرة نعيشها داخل وخارج الملتقى
                  احترامي وكثير من الودّ
                  سلام

                  تعليق

                  • أم عفاف
                    غرس الله
                    • 08-07-2012
                    • 447

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    كلّما لبس الليل برنسه
                    هرعت توقد شمع أناملها
                    كقطعة كريستال
                    موغلا فيها شفق الغروب ،
                    كحبّة عنب تزوّجها الضوء .
                    تقف أمام المرآة طويلا ،
                    تسوّي شعث أحلام النّهار ،
                    تتطيّب ،
                    تلمّع عاج ضحكتها
                    توقظ قرتفل أنوثتها
                    وتندسّ تحت الغطاء
                    كقطّة تتلفّع الشمس .
                    تتحسّس حرير شفتيها ،
                    تتلمّس الثرى ما بين نهديها ،
                    تذرع حبات الفرح الجذلى
                    على خليج جيدها ،
                    تتكسّر ،
                    تلمّ الشّظايا على خاصرة الفؤاد
                    وتسافر ...
                    تسافر بأناملها على تضاريس الجسد
                    الذي برّح به الاشتياق .
                    متى يأتي ؟
                    يهدهد روحها الانتظار ،
                    تخاف أن تغفو
                    قبل أن يذوب ثلج السّهاد
                    على شفتيه ،
                    قبل أن تتسلّل إلى دمه
                    لتقطف غمرة من النّور .
                    خلف النافذة طيفه ،
                    على ممرّ الحديقة وقع خطاه ...
                    تهبّ كالملسوعة من الفراش ،
                    تعود إلى مرآتها لتكتحل بالصّبر !


                    نص رائع رائع
                    شكرا لك أستاذة
                    أستاذي العزيز ربيع
                    لتواجدك سحر مميز
                    ولتدخلاتك حضور استثنائي
                    فكلما دخلت نصا وجدتك تفتح كل أقفاله دون أدنى صعوبة
                    اسمك لوحده له ثقله
                    فكونك هنا فخر كبير لنصوصي
                    فقط هي همسة لماذا نصبت"موغل "سيدي ؟
                    في كل الأحوال شكري الخالص ومحبة صادقة

                    تعليق

                    • أم عفاف
                      غرس الله
                      • 08-07-2012
                      • 447

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
                      الله
                      رائع
                      لن أزيد
                      تحيتي
                      أستاذ حارس الكبير
                      لن أزيد على كون حضورك يشرفني كثيرا ومبعث للسعادة والله
                      كل الاحترام وبالغ الود

                      تعليق

                      • أم عفاف
                        غرس الله
                        • 08-07-2012
                        • 447

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                        كنت بين ثنايا نصّك أستمرئ قدرتك على تطويع اللّغة لرسم الإحساس النابض بالاشتياق
                        مبدعة كما عرفتك
                        دمت بألف خير صالحة
                        ولنا لقاء بإذن الله تعالى
                        نادية العزيزة
                        أشياء كثيرة ننتظرها دونا عن غيرها
                        ننتظر أحيانا من بعض الأشخاص أن يكونوا ملائكة
                        وكلما كان الواحد منا مثاليا كلما توغل الآخر في إيذائه ربما
                        هل يقصد الغائب إيذاء المنتظرة يؤجج نارها الاشتياق ؟
                        ولماذا لا تملك إلا أن تنتظره في صمت لماذا لا تذهب هي إليه ؟
                        فقط لأنها أنثى تحترم أنوثتها كثيرا ولذاتها اعتبار عندها وأي اعتبار .
                        نادية لأنك تدركين جيدا معنى الطهر فيقيني أنك أكثر من ستفهمين النص
                        ودي ومحبتي

                        تعليق

                        • محمد الشرادي
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2013
                          • 651

                          #13
                          أهلا أختي أم عفاف
                          ما أقسى أن نقف على مشارف الانتظار دون أن يكون لدينا اليقين بأن من ننتظره قد يأتي و قد يكون غودو لن يأتي أبدا.
                          لو كانت في انتظار الموت لقلت حتما سيزورها... لكنها تنتظر شخصا لا يمكن التنبؤ بقراره، لكن يبقى دائما الأمل الذي يمنحا فسحة على الأقل نمني به النفس.
                          جميل ما خط قلمك.
                          تحياتي لك و لتونس الجميلة.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X