قنينة أحلام تائهة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    قنينة أحلام تائهة

    قنينة أحلام تائهة.

    هناك في ناصية البحر ، و على مقربة من نهد الشاطئ القاحل؛ كنت أساعدها على ارتداء ثوب رملي، بدت فيه بناية حب أكثر منها امرأة عثرت عليها عارية ؛ و كأن البحر يرفضها لتكون وليمة شهية لأعماقه، واريت جسدها الغض في الرمل بسرعة قبل أن يتحوم حولها الفضوليون و بعض الكائنات الغرائزية، وجهها البراق رغم التعب البادي على ملامحها يقول أنا مسافرة على أمواج الحيرة.
    قمت برش وجهها ببعض ماء البحر الذي كان يحاول ملامسة أرجلها، فتحت نوافذ عينيها بمهل، و راحت تتحسس أرجلها، و لاحت الغرابة على تقاسيم خدها النضر:
    -أيمكن أن يكون لدي أرجل؟
    -يعني تريدين أن يكون لك أجنحة؟
    -بل زعانف..
    امرأة حمقاء أرهقها منظر الغروب، حيث كانت الشمس ترتمي في أحضان المتوسط، بعيدا هناك حيث يمتطي الشباب صهوة البحر نحو الغربة؛ بحثا عن عمود إنارة لزقاق أحلامهم المنهارة. هكذا بدى جوابها.
    همت بالوقوف، فارتميت على ساعديها لأمنعها من الوقوف.
    -أتمنعني من الوقوف؟
    -بل أمنع عيون الناس من رؤية تمثال بحري.
    -ماذا تقصد؟
    -أنت عارية.
    -و كيف تريدني.
    -عفوا، هل أنت امرأة تحب رشقنا بأنوثتها؟
    -بل حورية عبثت بها رسالة حب تائهة؟
    -حورية..أنت كذلك و لا أكذبك، و لكن أي رسالة نزعت عنك ثيابك؟
    -رسالة وجدتها في قاع البحر، عندما كنت ألتقط الأصداف؛ لأوزعها على صديقاتي.
    -في قاع البحر؟ حسبما أعرف، كنت غريقة و قد لفظك البحر هنا. و الحمد لله أنه لم يلتهمك.
    -من هذا الأحمق البشري الذي أصادفه، هل كل البشر مثلك؟
    -يبدو أن الحديث للنساء مرهق دائما.
    أحست ببعض الدوخة في رأسها.
    -إبقي مكانك مرتدية الرمال حتى أعود ببعض الملابس.
    بسرعة توجهت نحو غرفة الفندق المحاذي للشاطئ حيث نزلت، و قمت بإقناع إحدى الموظفات لتعيرني بعض الملابس.
    بعد مشادة معها و بصعوبة فائقة ألبستها الثياب، تأبطتها نحو الغرفة في الفندق؛ و هي تتأفف مني و لولا الإرهاق الذي تمكن منها لفرت مني.
    -أنصحك أن تأخذي دشا لتستعيدي بعض نشاطك.
    دخلت الدش و لم يطل الأمر حتى صاحت:
    -ألم أقل لك أن لي زعانف؟.
    -يا امرأة هذيانك بدأ يصيب أعصابي بالتشويش.
    -تعالى و انظر كيف عادت حقيقتي.
    -إن كنت تريدين أن تقومي بعمل مخل بالحياء؟ ، فرجاء افعليه بعيدا عني.
    -تعالى أرجوك.
    -يعني فرجة مجانية، فلأرى ما هناك.
    تمتمت بهاته الكلمات و أنا أفتح باب الحمام.
    -مستحيل..لا لا يمكن..
    -بل صحيح.
    -و لكن.....أريد توضيحا
    -وقعت في شباك قارب صيد لم أقلت منه إلا بصعوبة، و بعد خلاصي كنت متهالكة جدا فجرفني التيار حيث وجدتني.
    -أكملي...
    دعوتها تكمل حديثها و أنا أراقب زعانفها التي كانت تغطي أرجلها.
    -هل تذكر حديثي عن الرسالة.
    -نعم نعم..ما خطبها.
    -وجدتها داخل قنينة زجاجية في قاع المحيط، أرهقني ما كانت تحمله من ألم و حزن، امرأة تنتظر عودة زوجها من الغربة، حبيبها الذي غدرت به اليابسة؛ فارتحل يقطع البحر يبحث عما يعيد له كينونته. ثم توالت الرسائل كل أمسية. و آخر رسالة كانت مصحوبة بصورته المشرقة. عرفته من صورته، كان هو بنفسه الذي صارع عاصفة البحر، حيث كان القارب يتخفف من راكبيه ليبقى صامدا في وجه الريح العاتية، راقبت يديه و هما تتراخى و يسلما أمر جسده لقرار البحر، التقطناه نحن معشر الحوريات لنعيده لليابسة، فكل الجثث الغريقة التي تصل الشواطئ دائما من قبيل شفقتنا على تلك الأجساد الغرقى. أما وقوعي في شباك الصيد فكان بعدما قررت أن أخبر زوجته بمصيره.
    عندما استعادت عافيتها قررت العودة للبحر، اصطحبتها في جنح الليل كي لا نكون عرضة للمراقبة من أعين الناس و تطفلهم، و على مقربة من الشاطئ، كانت تصل مسامعنا أصوات خافتة، دنوت منها.
    كانت مجموعة شباب تحضر قاربا للإبحار، حفنة أحلام سيذروها البحر لأحشائه.
    قالت لي:
    -ستكون الليلة صاخبة بالأحداث.
    و اختفت في عمق البحر حيث ستنهمك في مهمة انتشال بضعة أحلام لم يحتملها الوطن.

    **************************

    إهداء: للذين صاحبتهم أحلام في عرض البحر، حيث لم تحتمل سواعدهم النفاق و الزيف.
    التعديل الأخير تم بواسطة بسباس عبدالرزاق; الساعة 26-05-2014, 20:47.
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
  • أم عفاف
    غرس الله
    • 08-07-2012
    • 447

    #2
    أخي بسباس لك خيال أرحب من البحر
    مازلنا تغرينا عرائس البحر بالرحيل خلف أمنية تسكننا منذ الأزل
    أنثى البحر وطيف امرأة عارية تضجّ بالرغبة ورجل غائب خلفه انتظار لا تملّه الساعات
    ضاق الوطن بأهله ولفظت البيوت أجنتها بلا رحمة بعد أن فقدت دفأها ومؤنها
    أخي بسباس تحية كبيرة لقلمك الذي لا يني
    وتحية أخرى لشخصك الذي يستحق كل الاحترام

    تعليق

    • فرناندز حكيم
      أديب وكاتب
      • 07-03-2014
      • 209

      #3

      في حضن الوطن سبيكة من ذهب و برميل نفط ، فكيف يضم لأحلامه شيئا بلا ثمن ...!

      بصراحة يا صديقي
      قد أدهشتني روعة سردك ، و الذي شدّني لكل حرف و صورة ...

      حفظك المولى سعيدا أنيقا شامخا ...
      محبّتي و تقديري ...
      لـا تلمني يا ( أنا ) فالحرفـ على دين الحالـ
      .. كلما هبّــ الضيق ريحا بأغصاني مالـ ،،،

      تعليق

      • حواء الأزداني
        أديبة وكاتبة
        • 28-10-2013
        • 138

        #4
        البحر اسرار لم تبوح بها الطبيعة بعد ،،،استمتعت جداً بالسرد والتكثيف ،،ورغم أن الفكرة مستهلكة إلا أن اللغة والروح سكنا القصة جعلها عميقه إلى درجة الجمال .
        حــــــواء الأزداني

        ربي إن رفعتني عند الناس (درجة) ’’’’فـــ احططني عند نفسي بمثلها .

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          قرؤتها بالأمس
          و جذبتني اللغة كثيرا
          و تواتر البناء الذي كان من الممكن ان يكون أكبر مزايا هذا التناول
          إذا ما كان الحديث للغائب و ليس المخاطب
          فلا هي كانت قصة للأطفال للتسلية و المانع هنا اللغة و أسلوب التناول وزاوية الرؤية
          ولا هي كانت قصة للكبار لأنها لم تنأى عن الخرافة ، و لم تحاول أن تستخدمها فقط في رحيل المخيلة و الأمنية ، بل حاولت التأسيس عليها
          رغم وعي الكاتب أن هذا ليس هو البناء الأسطوري الذي قد ننشده ، أو نحاوله اقترابا من هذا العالم !
          كانت لديك مساحة كبيرة في الرحيل فيما ذهبت إليه ، و لكن ألا يكون موقْعنا و فنظاريا صرفا إلي هذا الحد!


          الحل كما أراه من زاوية تناولك ، هو التخلص من المخاطب ، حتى و إن كان هو مفجر اللغة ، و كاشف الحجب في هذا المتن ، و يكون التناول بضمير الغائب .. و سوف نصل إلي ذات النقطة ( المأزق ) في التوحيد بين الخرافة و الواقع ، والتأسيس على كليهما
          أرى أن يظل كل ماهو خرافي ، و يجنح إلي الأسطورة في مخيلة البطل ، حتى آخر الشوط ، ثم يستدرجنا إلي بطله ، وهو في مكانه على الرمال ، يعبث بأوتارها ، و هو ينتظر رسالة ما أو حدثا ما عن الغائب الذي عشقته الجنيات ، و غيبه الملح !

          لا أريد أن أكثر من الحديث هنا ؛ رغم أن الأمر يستلزم ذلك .. و أظنك قد فهمتني بالفعل .. !
          لم تعد مشكلتك اللغة ، و لا البناء .. المشكلة أصبحت عندك الموضوع و المعالجة .. و سوف تحل الأمرين معا

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            بعد تعليق أستاذي الغالي ، ربيع ، لا أجد سوى الصمت.
            قال الأفضل
            محبتي

            تعليق

            • بسباس عبدالرزاق
              أديب وكاتب
              • 01-09-2012
              • 2008

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أم عفاف مشاهدة المشاركة
              أخي بسباس لك خيال أرحب من البحر
              مازلنا تغرينا عرائس البحر بالرحيل خلف أمنية تسكننا منذ الأزل
              أنثى البحر وطيف امرأة عارية تضجّ بالرغبة ورجل غائب خلفه انتظار لا تملّه الساعات
              ضاق الوطن بأهله ولفظت البيوت أجنتها بلا رحمة بعد أن فقدت دفأها ومؤنها
              أخي بسباس تحية كبيرة لقلمك الذي لا يني
              وتحية أخرى لشخصك الذي يستحق كل الاحترام
              هناك كم هائل من المروث العربي و الأمازيغي الذي يمنحنا فرصة لكتابة قصص عالمية
              أنا لم أكن هنا أريد للحورية تلك المكانة و لكن كان ذهابي نحو فئة من الشباب المسافر نحو الضفة الأخرى

              رأيك في شخصي أسعدني كثيرا حقا
              و أتمنى أن أكون كذلك فعلا
              فكم هو صعب أن تكون شخصا له قيمته في هذا العالم هذه الأيام
              صعب و صعب جدا

              تقديري و احتراماتي استاذة أم عفاف
              السؤال مصباح عنيد
              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

              تعليق

              • بسباس عبدالرزاق
                أديب وكاتب
                • 01-09-2012
                • 2008

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فرناندز حكيم مشاهدة المشاركة

                في حضن الوطن سبيكة من ذهب و برميل نفط ، فكيف يضم لأحلامه شيئا بلا ثمن ...!

                بصراحة يا صديقي
                قد أدهشتني روعة سردك ، و الذي شدّني لكل حرف و صورة ...

                حفظك المولى سعيدا أنيقا شامخا ...
                محبّتي و تقديري ...
                هذا الوطن أصبح قاربا تتقاذفه الأمواج
                فنجان قهوة حامضة
                تمثال مقعد على جانب التاريخ


                أسعدني رايك في حق نصي
                السؤال مصباح عنيد
                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                تعليق

                • بسباس عبدالرزاق
                  أديب وكاتب
                  • 01-09-2012
                  • 2008

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حواء الأزداني مشاهدة المشاركة
                  البحر اسرار لم تبح بها الطبيعة بعد ،،،استمتعت جداً بالسرد والتكثيف ،،ورغم أن الفكرة مستهلكة إلا أن اللغة والروح سكنا القصة جعلها عميقه إلى درجة الجمال .
                  الفاضلة حواء الأزداني

                  سعدت بملاحظتك جدا
                  نعم هي فكرة مستهلكة و لكنها كانت مجرد عكازة لأستنهض أعماق البحر
                  ربما أخطأت في معالجة الفكرة و الموضوع و لكنها تبقى تجربة ستتحسن مع الوقت بإذن الله

                  تقديري كثيرا فاضلتي
                  السؤال مصباح عنيد
                  لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    شيء واحد أرجو ألا يغيب عنك
                    في سبب هذا الاهتمام مني
                    أنك تعد بالكثير من الجمال
                    و انك قريب مني بشكل حاد

                    فلا تستهلك نفسك في أسئلة اجاباتها في قلبك و ضميري !
                    sigpic

                    تعليق

                    • بسباس عبدالرزاق
                      أديب وكاتب
                      • 01-09-2012
                      • 2008

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      قرؤتها بالأمس
                      و جذبتني اللغة كثيرا
                      و تواتر البناء الذي كان من الممكن ان يكون أكبر مزايا هذا التناول
                      إذا ما كان الحديث للغائب و ليس المخاطب
                      فلا هي كانت قصة للأطفال للتسلية و المانع هنا اللغة و أسلوب التناول وزاوية الرؤية
                      ولا هي كانت قصة للكبار لأنها لم تنأى عن الخرافة ، و لم تحاول أن تستخدمها فقط في رحيل المخيلة و الأمنية ، بل حاولت التأسيس عليها
                      رغم وعي الكاتب أن هذا ليس هو البناء الأسطوري الذي قد ننشده ، أو نحاوله اقترابا من هذا العالم !
                      كانت لديك مساحة كبيرة في الرحيل فيما ذهبت إليه ، و لكن ألا يكون موقْعنا و فنظاريا صرفا إلي هذا الحد!


                      الحل كما أراه من زاوية تناولك ، هو التخلص من المخاطب ، حتى و إن كان هو مفجر اللغة ، و كاشف الحجب في هذا المتن ، و يكون التناول بضمير الغائب .. و سوف نصل إلي ذات النقطة ( المأزق ) في التوحيد بين الخرافة و الواقع ، والتأسيس على كليهما
                      أرى أن يظل كل ماهو خرافي ، و يجنح إلي الأسطورة في مخيلة البطل ، حتى آخر الشوط ، ثم يستدرجنا إلي بطله ، وهو في مكانه على الرمال ، يعبث بأوتارها ، و هو ينتظر رسالة ما أو حدثا ما عن الغائب الذي عشقته الجنيات ، و غيبه الملح !

                      لا أريد أن أكثر من الحديث هنا ؛ رغم أن الأمر يستلزم ذلك .. و أظنك قد فهمتني بالفعل .. !
                      لم تعد مشكلتك اللغة ، و لا البناء .. المشكلة أصبحت عندك الموضوع و المعالجة .. و سوف تحل الأمرين معا

                      محبتي
                      أستاذي ربيع

                      لم اعرف سبب نصحك الدائم للكل بالقراءة لماركيز
                      فبحثت عن كتاباته و أنا الآن أحاول قراءة أكبر قدر منها
                      قرأت قصة العجوز المجنح لغابريال غارسيا ماركيز
                      فأعجبتني طريقة مزجه للأسطوري مع الواقع و طريقة التناول

                      لذلك كانت هذه تجربة تحاكي ذلك العمق و ذلك السفر
                      لا أتحدث عن اسلوبه و لكن أتحدث عن تناول الفكرة و غرائبية الأحداث

                      عندما مارست القصة بداية كنت ساذج التفكير و القلم
                      و لليوم ما زلت أتعثر
                      طبعا لم أصل لدرجة الكاتب و الأديب بمعناه الإصطلاحي
                      فأنا لحد اللحظة مجرد هاو يجتهد ليصل مراميه، و وجد معكم من يمده بيد العون، حتى أنني أصبحت أمارس معكم العطاء، و هو منح الآخر أيضا ما يمنحني من نصائح و هذا على قدر استطاعتي


                      أعتقدني فهمتك و جيدا
                      أن تظل الخرافة مجرد خرافة أو طيفا يمر بخيال البطل
                      و مجرد نافذة للنص و عامل توظيف و ربما قارب توصيلة نحو ضفة الواقع

                      و بما انني لم أعتزم نشر قصصي فهي فرصة كبيرة لإعادة مراجعتها كلها و ليس هذه فقط

                      كم أحببت حديثك و عمقه، لم أكن حزينا أبدا بقدر سعادتي بكم النصائح و الإرشادات و ربما يسعد حتى المار من هنا
                      فهذه الملاحظات للكل و ليس لشخص بعينه

                      سأفعل ما اشرت به و عندما يجهز النص سأعيد نشره

                      كيف أشكرك، أعجز حقا
                      أقول لك أحببتك هنا اكثر و أكثر

                      تقديري و محبتي
                      السؤال مصباح عنيد
                      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        لا تقرأ جبرييال ماركيز في القصة القصيرة
                        فهو لم يحقق في كتابتها ما حقق في رواياته
                        بل اقرأه في الرواية لتتعلم كما
                        أحاول التعلم
                        قصص ماركيز القصيرة روايات فاشلة لم تكتمل !!!!

                        أرجو أن أكون واضحا أستاذي
                        هيا بنا إلي قراءة رواياته لأنها انجازه و عبقريته !!
                        sigpic

                        تعليق

                        • ادريس الحديدوي
                          أديب وكاتب
                          • 06-10-2013
                          • 962

                          #13
                          الأستاذ والأديب المميز بسباس تحياتي
                          حتما ستصل لأنك تملك سردا ممتعا و لغة شامخة فيما يخص الكتابة بصفة عامة
                          أحسست أن القصة ينقصها شيئا لتكتمل بشكل مميز، و إن كان هذا لا يقلل من قيمتها الفنية و روعتها
                          ربما الفكرة مستهلكة أو ربما كما قال الأستاذ الكبير ربيع مشكلة المعالجة ..
                          لكن المهم تمتلك الوسائل .. فقط هي مسألة وقت و تصبح أديبا بارعا
                          مكما أشرت فهي نصائح للكل و ليس لك فقط.. فكلنا تلاميذ نتعلم
                          مودتي و تقديري أخي العزيز بسباس
                          التعديل الأخير تم بواسطة ادريس الحديدوي; الساعة 27-05-2014, 11:31.
                          ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            ما شاء الله عليك، بسرعة تملكت أدوات القص وتطويع اللغة..
                            لكن لا اقلل من أهمية الأفكار حتى لو كانت ملقاة على جانب الطريق حسبما أفاد الجاحظ،
                            وأرى ضرورة أن تتماهى وتتلبس العقل والوجدان..قبل تبنيها...

                            استمتعت معك في نصك..

                            مودتي واحترامي وتقديري.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • حارس الصغير
                              أديب وكاتب
                              • 13-01-2013
                              • 681

                              #15
                              أمر لأسلم عليك صديقي
                              لغتك جميلة
                              وأستاذنا ربيع منارة نستلهم منها ونتعلم
                              بالتأكيد كل ملاحظاته هي الطريق لأن نصل
                              دمت مبدعا ورائعا وقريبا مني

                              تعليق

                              يعمل...
                              X