والفأس كانت مبصرةً
سلحفاتي في بياتها تحت التراب .
نائمة في وريقات الخريف
يحرسها النيازك والفلك
ترافقها يدٌ
تنقصها ألفةٌ بالمكان
لفتةُ العطف
تنقصها خبرةٌ في العشق
فأسها العمياء
خلخلت سكون الصمت
أطلقت نصلها يفلق حبات الرمل
يخلع الدرع عن الجسد
جرح دامي عبَرَ بسلحفاتي
إلى طريق الذي يذهب ولا يعود
هرب من شراييني الدم
واصفرّت أمامي الدروب
سلحفاتي تستغيث ..
هرولت نحوها حاملا حقيبتي
وما أملك من الحب .
رأيت جرحها عاريا
فتَلَوْتُ عليه الطِيب
سريعا شُفيّت
كأن الحياةَ ماهرة في اختصار الزمن
رقص قلبي طربا وتلوّنت سمائي بالمَسَرّة .
وتمضي الأيام
أيادٍ أخرى تمرُّ
سلحفاتي على موعد مع القدر .
ما أشبه اليوم بالبارحة
فرَّت الأرض من صمتها
انقاذُها بات مستحيلا
الأيادي محقونة بالغضب
والفأس كانت مبصرة .
لا تظلموا السلاحف على ماجرى
إن البيات الذي يُدفع فيه ثمن السرير والوسادة
لا يجلب النعاس
لكنه يقتل الإرادة
قلت لها كثيرا
إن كان لا بد من النوم
فاسكني المقابر إلى حين ميسرة
بُحَّ صوتي
لكنها لم تسمع
واتخذت من القصر الذي شيد فوق الرمال دارا
سلحفاتي في بياتها تحت التراب .
نائمة في وريقات الخريف
يحرسها النيازك والفلك
ترافقها يدٌ
تنقصها ألفةٌ بالمكان
لفتةُ العطف
تنقصها خبرةٌ في العشق
فأسها العمياء
خلخلت سكون الصمت
أطلقت نصلها يفلق حبات الرمل
يخلع الدرع عن الجسد
جرح دامي عبَرَ بسلحفاتي
إلى طريق الذي يذهب ولا يعود
هرب من شراييني الدم
واصفرّت أمامي الدروب
سلحفاتي تستغيث ..
هرولت نحوها حاملا حقيبتي
وما أملك من الحب .
رأيت جرحها عاريا
فتَلَوْتُ عليه الطِيب
سريعا شُفيّت
كأن الحياةَ ماهرة في اختصار الزمن
رقص قلبي طربا وتلوّنت سمائي بالمَسَرّة .
وتمضي الأيام
أيادٍ أخرى تمرُّ
سلحفاتي على موعد مع القدر .
ما أشبه اليوم بالبارحة
فرَّت الأرض من صمتها
انقاذُها بات مستحيلا
الأيادي محقونة بالغضب
والفأس كانت مبصرة .
لا تظلموا السلاحف على ماجرى
إن البيات الذي يُدفع فيه ثمن السرير والوسادة
لا يجلب النعاس
لكنه يقتل الإرادة
قلت لها كثيرا
إن كان لا بد من النوم
فاسكني المقابر إلى حين ميسرة
بُحَّ صوتي
لكنها لم تسمع
واتخذت من القصر الذي شيد فوق الرمال دارا
تعليق