أغلقت شعري في هواك متيّما
وطفقت أرسم مدحك الإيلاج ُ
أخفيت كل الشعر منّي مُظهرا ً
وَضْعَ الهوى فترسّخ الإدراج ُ
وصعدت سلّم سيرة الإسراء والــ
معراج ِ فازدانت بها الأدراج ُ
يا مولج الأديان في دين ٍ غدى
تمُّ الديانة و ازدهى الميلاج ُ
و خلوت بالرسل النجاب تأمهم
وأتتك من أقصى المدى الأفواج ُ
أفواج ُ رهْط ٍ تشرئب ّ لنصرة الــ
اسلام ِ فيها عُجّت الأفجاج ُ
طهّرت دنيا النّاس من رجس البغا
و حززت رأسا ً جسمه الحَجّاج ُ
فأتاك كل الحب ّ و الإيمان في
البيت الحرام تطوفه الحُجّاج ُ
أسرى بك الله يخّفف وجعة الــ
أحزان في فقد ٍ به الإزعاج
فخديجة أم الحبيبة فاطما ً
لك زوجة ٌ فَخِرَتْ بها الأزواج ُ
فُقدت و راحت فالدموع مواخر ٌ
ولطيم ُ دمعك في العزا هيّاج ُ
و فقدت عمّك فقدة الرأس الذي
قد قُطّعت عن دربه الأوداج ُ
أسرى بك الرحمن للأقصى الذي
في قبضة ٍ حاطت بها الأسياج ُ
نبكي عليه و الدموع نواهل
منّا و ضيق الصدر و الأمهاج ُ
فأممت كل الأنبياء مُصدَّقا ً
دينا ً قويما نوره وهّاج ُ
عرج الأمين بك السماء فكُشّفت
لك في السماوات العلا الأزياج ُ
فقرأت أشياء ً لغيرك لم تكن
مكشوفة ٌ كُشفت لك الأغلاجُ
ورأيت نار جهنّم ٍ و خزينها
و أناسها منها الصديد نِتاج ُ
من خاطب الرحمن عند المنتهى
(سلْ حاجة ً تُعطى فلا تحتاج ُ)
فصلاتنا للخمس من خمسينها
نزلت فساد ضميرك الإبهاج ُ
فنزلت من علياء ربّك تسرد ُ
الأشياء حتّى كذّب الأعلاج ُ
فكأن ربّك بوّأ الأقصى وقد
شاهدته ُ و الباب و المزلاج ُ
فقصصت شكل المسجد الأقصى لهم
وانتاب آل قريش ٍ الإحراج ُ
يا سيّد الكون إذا الكون ُ له ُ
هام ٌ عليها كنت أنت التاج ُ
أنتجت حبّا في القلوب نتاجه
شوق ٌ فبورك ضمنه الإنتاج ُ
وعلوت بالدين الحنيف بروجه
شَمِخَتْ فهاب شُموخها الأبراج ُ
وخلقت عدلا في الأنام كنطفة ٍ
فيها التسامح ُ و الهدى الأمشاج ُ
لو لم تكن فوق البراق محمّد ٌ
ما كان إسراء ٌ ولا معراج ُ
رضا الشامي الهاشمي
أبوظبي
27-05-2014
وطفقت أرسم مدحك الإيلاج ُ
أخفيت كل الشعر منّي مُظهرا ً
وَضْعَ الهوى فترسّخ الإدراج ُ
وصعدت سلّم سيرة الإسراء والــ
معراج ِ فازدانت بها الأدراج ُ
يا مولج الأديان في دين ٍ غدى
تمُّ الديانة و ازدهى الميلاج ُ
و خلوت بالرسل النجاب تأمهم
وأتتك من أقصى المدى الأفواج ُ
أفواج ُ رهْط ٍ تشرئب ّ لنصرة الــ
اسلام ِ فيها عُجّت الأفجاج ُ
طهّرت دنيا النّاس من رجس البغا
و حززت رأسا ً جسمه الحَجّاج ُ
فأتاك كل الحب ّ و الإيمان في
البيت الحرام تطوفه الحُجّاج ُ
أسرى بك الله يخّفف وجعة الــ
أحزان في فقد ٍ به الإزعاج
فخديجة أم الحبيبة فاطما ً
لك زوجة ٌ فَخِرَتْ بها الأزواج ُ
فُقدت و راحت فالدموع مواخر ٌ
ولطيم ُ دمعك في العزا هيّاج ُ
و فقدت عمّك فقدة الرأس الذي
قد قُطّعت عن دربه الأوداج ُ
أسرى بك الرحمن للأقصى الذي
في قبضة ٍ حاطت بها الأسياج ُ
نبكي عليه و الدموع نواهل
منّا و ضيق الصدر و الأمهاج ُ
فأممت كل الأنبياء مُصدَّقا ً
دينا ً قويما نوره وهّاج ُ
عرج الأمين بك السماء فكُشّفت
لك في السماوات العلا الأزياج ُ
فقرأت أشياء ً لغيرك لم تكن
مكشوفة ٌ كُشفت لك الأغلاجُ
ورأيت نار جهنّم ٍ و خزينها
و أناسها منها الصديد نِتاج ُ
من خاطب الرحمن عند المنتهى
(سلْ حاجة ً تُعطى فلا تحتاج ُ)
فصلاتنا للخمس من خمسينها
نزلت فساد ضميرك الإبهاج ُ
فنزلت من علياء ربّك تسرد ُ
الأشياء حتّى كذّب الأعلاج ُ
فكأن ربّك بوّأ الأقصى وقد
شاهدته ُ و الباب و المزلاج ُ
فقصصت شكل المسجد الأقصى لهم
وانتاب آل قريش ٍ الإحراج ُ
يا سيّد الكون إذا الكون ُ له ُ
هام ٌ عليها كنت أنت التاج ُ
أنتجت حبّا في القلوب نتاجه
شوق ٌ فبورك ضمنه الإنتاج ُ
وعلوت بالدين الحنيف بروجه
شَمِخَتْ فهاب شُموخها الأبراج ُ
وخلقت عدلا في الأنام كنطفة ٍ
فيها التسامح ُ و الهدى الأمشاج ُ
لو لم تكن فوق البراق محمّد ٌ
ما كان إسراء ٌ ولا معراج ُ
رضا الشامي الهاشمي
أبوظبي
27-05-2014
تعليق