رضا الناس....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    رضا الناس....


    سعى إلى العدل، فتضافروا عليه...


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • نادين خالد
    طالبة جامعية / سنة أولى
    • 09-04-2014
    • 460

    #2
    رائعةٌ قُصَيصَتُكِ سيِّدتي
    رغم قِصَرِها إلا أنها قالت الكثير
    نعم فإنَّ إرضاء الناس غاية لا تُدرَك
    ولا يهمُّ رضاهم إن كانوا لا يخافونَ الله
    شكري وتقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة نادين خالد; الساعة 27-05-2014, 16:17.
    لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

    تعليق

    • نجاح عيسى
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 3967

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة

      سعى إلى العدل، فتضافروا عليه...
      ولكنه انتصر عليهم بفضل الله ..فالله سبحانه هو العدل والعادل ..
      ومن يكن رضا الله غايته فلن يعنيه رضا الناس ...
      تقديري استاذة ريما

      تعليق

      • زياد الشكري
        محظور
        • 03-06-2011
        • 2537

        #4
        مساء الخير.. أهلاً أستاذتي ريما ق ق ج مختلفة عن أسلوبكِ المعتاد، تشبه الهايكو. الفكرة جميلة جداً، كل من جعل العدل نهجاً له جُوبِه عبر التاريخ، تحياتي لكِ والورد.

        تعليق

        • كلثومة جمال
          أديب وكاتب
          • 12-02-2012
          • 665

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة

          سعى إلى العدل، فتضافروا عليه...
          الاستادة ريما
          العدل من القيم النبيلة التي يصعب تطبيقه في زمن الاختلالات والرشوة والسلطة والتضافرات التي لا تستجيب سوى لنداءات المصلحة الشخصية اولا.لم يعد التضافر في يومنا يعني التضامن والتعاون والتكافل ورفعت يد الله عن الجماعة الي تتضافر من اجل انتزاع الحقوق او تحقيق الباطل.وغدا الكطالب بالعدل مجرما وجب اقصاؤه ما لم يخضع لقوانين الغاب...اينك يا عمر ؟
          نص رائع بكل تجلياته .وليس هدا بغريب عن اميرة القص القصير جدا.
          دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
          مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نادين خالد مشاهدة المشاركة
            رائعةٌ قُصَيصَتُكِ سيِّدتي
            رغم قِصَرِها إلا أنها قالت الكثير
            نعم فإنَّ إرضاء الناس غاية لا تُدرَك
            ولا يهمُّ رضاهم إن كانوا لا يخافونَ الله
            شكري وتقديري
            نعم عزيزتي المهم ان نرضي الله والضمير...

            شكرا لحضورك الجميل المحبب للنفس...

            مودتي واحترامي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
              ولكنه انتصر عليهم بفضل الله ..فالله سبحانه هو العدل والعادل ..
              ومن يكن رضا الله غايته فلن يعنيه رضا الناس ...
              تقديري استاذة ريما
              فعلا الاستاذة نجاح...

              جميل ما تفضلت به .. ونعم بالله...

              كم سعدت بحضورك طيب الأثر...

              مودتي واحترامي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                مساء الخير.. أهلاً أستاذتي ريما ق ق ج مختلفة عن أسلوبكِ المعتاد، تشبه الهايكو. الفكرة جميلة جداً، كل من جعل العدل نهجاً له جُوبِه عبر التاريخ، تحياتي لكِ والورد.
                اهلا الاستاذ زياد الشكري ...
                انا اطلق العنان لقلمي كي يسجل الفكرة..
                واظنها هنا وافية.. وادت غرضها... هذا ما أجده
                في ردك القيم...

                كن بخير وصحة وعافية...


                مودتي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة كلثومة جمال مشاهدة المشاركة
                  الاستادة ريما
                  العدل من القيم النبيلة التي يصعب تطبيقه في زمن الاختلالات والرشوة والسلطة والتضافرات التي لا تستجيب سوى لنداءات المصلحة الشخصية اولا.لم يعد التضافر في يومنا يعني التضامن والتعاون والتكافل ورفعت يد الله عن الجماعة الي تتضافر من اجل انتزاع الحقوق او تحقيق الباطل.وغدا الكطالب بالعدل مجرما وجب اقصاؤه ما لم يخضع لقوانين الغاب...اينك يا عمر ؟
                  نص رائع بكل تجلياته .وليس هدا بغريب عن اميرة القص القصير جدا.
                  هذا اللقب كبير علي عزيزتي..

                  ورحم الله من عرف قدر نفسه...

                  لكم أسعدتني بحضورك وردك القيم...

                  دمت ودام بهاؤك...


                  مودتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X