أيقظني ، في منتصف الليل ، حلم ثقيل كطود ، استعذت بالله ، و جلت ببصري في أرجاء البيت ، كنت أريد التأكد من خلوه من أشباح الفزع ، ثم أشعلت المصباح ، رأيت على ضوئه فراش حفيدتي فارغا ، قد انزاح غطاؤه و بقي باردا. و إلى جانبه ورقة ، أفردتها ، فقرأت خطا كتب على عجل ، يقول :
_أنقذني من هذا الكابوس !
نهضت سريعا ، و بدأت أبحث في أرجاء المنزل ركنا ركنا ، لم أصادف سوى الفراغ..اهتز قلبي ، و زادت ضرباته: أين هي ؟ من أراد بها شرا ؟
تضاعفت مخاوفي بفعل الأخبار الكثيرة عن سرقة الأطفال من طرف عصابة تتاجر بهم ، و تبيعهم لشبكة تمتهن كرامتهم ، في سوق يعرف إقبالا على دعارة الأطفال.
رباه ، لا تجعل الحلم الذي راودني حقيقة ، لا تجعل الغم يكبس روحي و يثقل كاهلي ، رحماك ، قها شر الغاصبين ، اجعل واقعي حلما . و أنا أتابع البحث ، وجدت قطعة قماش قرب عتبة غرفة مهجورة ، دخلتها لأجدها بمفردها و قدانفلتت إلى الزاوية المظلمة من ركن الغرفة المتداعي..مرعوبة كانت ، ترتجف من شدة الخوف ، أسنانها تصطك ، هي الطفلة الصغيرة الجميلة ؛ شعرت بالوحدة و الخواء.. مددت لها يدي تريد انتشالها مما هي فيه ، كانت بيضاء لا شية فيها. لم تزدها إلا رعبا ، عيناها الطافحتان دموعا جعلتاها ترى يدي سوداوين. ازدادت انكماشا ، حتى خلتها ستصير نقطة صغيرة في حجم سمسمة . اشتد ألمي و..و ..و سيطر علي حزن شديد ؛ فما زادني ذلك إلا إصرارا على إخراجها من ورطة نفسها ، و كآبة اللحظة.أما هي ، فقد ازدادت في التضاؤل ، إلى أن غيبها المكان. لم يبق منها سوى صرخة ساخرة صكت أذني فلم أتمكن من الخلاص. كنت ، فقط ، أريد أن أقول لها :
_تعالي ، يا حفيدتي التي لم تنجب بعد.
ما بقي هنا سوى ورقة ، أفردتها ، فقرأت خطا كتب على عجل ، يقول :
_ عد إلى حلمك !
_أنقذني من هذا الكابوس !
نهضت سريعا ، و بدأت أبحث في أرجاء المنزل ركنا ركنا ، لم أصادف سوى الفراغ..اهتز قلبي ، و زادت ضرباته: أين هي ؟ من أراد بها شرا ؟
تضاعفت مخاوفي بفعل الأخبار الكثيرة عن سرقة الأطفال من طرف عصابة تتاجر بهم ، و تبيعهم لشبكة تمتهن كرامتهم ، في سوق يعرف إقبالا على دعارة الأطفال.
رباه ، لا تجعل الحلم الذي راودني حقيقة ، لا تجعل الغم يكبس روحي و يثقل كاهلي ، رحماك ، قها شر الغاصبين ، اجعل واقعي حلما . و أنا أتابع البحث ، وجدت قطعة قماش قرب عتبة غرفة مهجورة ، دخلتها لأجدها بمفردها و قدانفلتت إلى الزاوية المظلمة من ركن الغرفة المتداعي..مرعوبة كانت ، ترتجف من شدة الخوف ، أسنانها تصطك ، هي الطفلة الصغيرة الجميلة ؛ شعرت بالوحدة و الخواء.. مددت لها يدي تريد انتشالها مما هي فيه ، كانت بيضاء لا شية فيها. لم تزدها إلا رعبا ، عيناها الطافحتان دموعا جعلتاها ترى يدي سوداوين. ازدادت انكماشا ، حتى خلتها ستصير نقطة صغيرة في حجم سمسمة . اشتد ألمي و..و ..و سيطر علي حزن شديد ؛ فما زادني ذلك إلا إصرارا على إخراجها من ورطة نفسها ، و كآبة اللحظة.أما هي ، فقد ازدادت في التضاؤل ، إلى أن غيبها المكان. لم يبق منها سوى صرخة ساخرة صكت أذني فلم أتمكن من الخلاص. كنت ، فقط ، أريد أن أقول لها :
_تعالي ، يا حفيدتي التي لم تنجب بعد.
ما بقي هنا سوى ورقة ، أفردتها ، فقرأت خطا كتب على عجل ، يقول :
_ عد إلى حلمك !
تعليق