أقدار تائهة عامر عثمان
الكل مرَّ من هنا
بائع الجرائد
ساعي البريد
وأناس لم أتوقع عبورهم في واقع مهترئ
ومخلوقات لا تشبه أي شيء شفافة كالماء
إلا من انتظرناهم عمراً
لم يمروا حتى بعد أن حل الغياب
فقررتُ أن أمضي بلا أي شيء
بلا أي حب
كارتباك الليل يباغته النهار
صدفة لعينة تجر صدفة لعينة
ليس غريباً أن أفضي إلى محنة من فراغ
أضحت الأشياء معان هلامية
مذعور ذاك الانتظار القلق كنهار سديمي
كهتافات مرسومة على ألويةتغرف الريح
كخواطر سرية
كل شيء كان يثير انتباهي
القادمون
المغادرون
مواعيد دقيقة
مواعيد مختلة
نظرات تشدُّ وثاق ارتباكها
وأخرى تفضح وقار لهفتها
تنهيدات تريق سجائر إلى مثواها
كل شيء هنا أصبح كلوحة
ألوانها نافرة
أتلمسها بأصابعي
فأدرك كل تفاصيلها
تفقدت كل شيء
وفي لحظة تفقدت ساعتي
عندها أدركت أنّي خالفت موعدي
وأنهم مرّوا من هنا قبل أن أصل
فمضيت دون أن أدفع الحساب
ربيع 2014
الكل مرَّ من هنا
بائع الجرائد
ساعي البريد
وأناس لم أتوقع عبورهم في واقع مهترئ
ومخلوقات لا تشبه أي شيء شفافة كالماء
إلا من انتظرناهم عمراً
لم يمروا حتى بعد أن حل الغياب
فقررتُ أن أمضي بلا أي شيء
بلا أي حب
كارتباك الليل يباغته النهار
صدفة لعينة تجر صدفة لعينة
ليس غريباً أن أفضي إلى محنة من فراغ
أضحت الأشياء معان هلامية
مذعور ذاك الانتظار القلق كنهار سديمي
كهتافات مرسومة على ألويةتغرف الريح
كخواطر سرية
كل شيء كان يثير انتباهي
القادمون
المغادرون
مواعيد دقيقة
مواعيد مختلة
نظرات تشدُّ وثاق ارتباكها
وأخرى تفضح وقار لهفتها
تنهيدات تريق سجائر إلى مثواها
كل شيء هنا أصبح كلوحة
ألوانها نافرة
أتلمسها بأصابعي
فأدرك كل تفاصيلها
تفقدت كل شيء
وفي لحظة تفقدت ساعتي
عندها أدركت أنّي خالفت موعدي
وأنهم مرّوا من هنا قبل أن أصل
فمضيت دون أن أدفع الحساب
ربيع 2014
تعليق