الثلاثون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    الثلاثون

    الثلاثون


    حين تستند على شرفة الثلاثين تتقن الصمت لأن معظم الكلام يكون قد مرّ عليك , وما تبقى سيقوله لك الآخرون حين تتقاعد , حينها لن يضرّك الصمت بين حديثين! "

    في هذا الخليج الرطب كنا ثلاثة نتقاسم غربتنا ، كذلك رمل الشاطئ ، أحياناً أجرّ للكلام والمتاح منه ، وأحياناً ألوذ بصمت مطبق . كأني على يقين بأن لا فائدة ترجى - كلما تلامس قدماك برودة البحر - من سخونة اللغة!!

    مشيت كثيراً –على الأغلب- تحت شمس الخليج الحارقة ,رغم ذلك زاد وزني بصورة مبالغة حتى أنكرت نفسي أمام المرآة ! عنفتني حبيبتي التي لا تحب طريقتي في كتابة الشعر ، قبل أن تصرّح يوماً بأنْْ لا بدّ لي من فقدان ثلاثين كيلو من الفضلات ، أو فلأتنحى جانباً , لا أنكر فزعي حينها قبل أن أتفاجأ أيضاً من تسلطها الطفولي، قلت: لا يهم وبعد ثلاثين يوماً من التمارين القاسية لم أفقد سوى 3 كيلوات.

    على رسلك يا حبيبتي ،، فليس من أحد غيري ،، وأنا لست ... كما تدعين !!!
    إنها أمي وحسب هي من تعلم إذا ما كذبت

    تماماً كحكايا الطفولة ، حين كانت تقودني ليلاً بنصف عين كي أتبين الطريق للـــ !!!. كانت تعلم أني أكذب , لكنها أيضاً كانت تعلم أكثر كم كنت أحب طريقتها بمسك يدي ..
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    الأديب القدير / محمد ثلجي .. لغة متألقة وواثقة , أينما حلَّ النثر ..
    بين برودة البحر وسخونة اللغة دارت مكعباتك الثلجيَّة في عصير الخاطر .. !
    القفلة الطفولية كانت تحليقة ذكية , لله درك ! .. دُمتَ مُبدعاً ثلجياً أنيقاً .. !

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      لله درك
      أديبنا المبجل / محمد التلجي
      متعة لغوية طائلة
      بصور عبقرية
      و بيان رشيد..
      هنا أمسكت بي
      حكايات الدهشة..
      تثبيت
      مع خالص تقديري
      أديبنا الجليل..



      تماماً كحكايا الطفولة ، حين كانت تقودني ليلاً بنصف عين كي أتبين الطريق للـــ !!!. كانت تعلم أني أكذب , لكنها أيضاً كانت تعلم أكثر كم كنت أحب طريقتها بمسك يدي ..



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • حور العازمي
        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
        • 29-09-2013
        • 6329

        #4
        القدير/ محمد ثلجي
        نص جميل يحمل معه
        الطفوله البريئه
        وحنان الأم الرائع

        تقديري
        حور

        تعليق

        • محمد ثلجي
          أديب وكاتب
          • 01-04-2008
          • 1607

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
          الأديب القدير / محمد ثلجي .. لغة متألقة وواثقة , أينما حلَّ النثر ..
          بين برودة البحر وسخونة اللغة دارت مكعباتك الثلجيَّة في عصير الخاطر .. !
          القفلة الطفولية كانت تحليقة ذكية , لله درك ! .. دُمتَ مُبدعاً ثلجياً أنيقاً .. !

          اخي الغالي زياد
          ممتن لوجودك
          سعيد لثنائك على النص
          كم هو رائع ان نجد من يشاركنا آمالانا بصدق وشفافية
          كل المحبة والتقدير
          ***
          إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
          يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
          كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
          أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
          وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
          قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
          يساوى قتيلاً بقابرهِ

          تعليق

          • أمينة اغتامي
            مشرفة ملتقى صيد الخاطر
            • 03-04-2013
            • 1950

            #6
            كم هي رائعة هذه الوقفة مع النفس على عتبة الثلاثين
            والروح يسقيهاالحب ،وتنضجها التجارب
            الأديب محمد ثلجي
            راقتني هذه اللغة المترقرقة عذوبة ،تشد الأنفاس من أول حرف
            إلى أخر صورة محلقة في سماء الحداثة والإبداع
            لله درك سيدي
            شكرا على هذا التقاسم المثري
            مودتي

            تعليق

            • بدرية مصطفى
              أديب وكاتب
              • 16-09-2013
              • 7612

              #7
              وقفه خاطرية
              في مرحلة من مراحل العمر
              القفلة كانت
              بالفعل مدهشة و محكمة
              قلم سنستمتع به كثيرا

              تفخر بمثلك الخاطرة

              تقديري




              الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

              تعليق

              • محمد خالد النبالي
                أديب وكاتب
                • 03-06-2011
                • 2423

                #8
                الاخ محمد ثلجي
                سعيد أن ارتويت من شهد حروف ملّونة بالشفق والوفاء
                بخط القلب على سطوح الروح ...
                ورسالة للاجمل لزرع الحب
                فالطفولة وذكرياتها تبقى عالقة وعلينا ان نتعامل مع الطفل بحذر
                تحياتي
                النبالي

                التعديل الأخير تم بواسطة محمد خالد النبالي; الساعة 30-05-2014, 09:47.
                https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                تعليق

                • ليندة كامل
                  مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                  • 31-12-2011
                  • 1638

                  #9
                  جميلة
                  وللذكريات حكايات لا تنتهي
                  تماوجت بين القص والخاطر فكانت تلامس الروح في نبضها تحياتي
                  http://lindakamel.maktoobblog.com
                  من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                  تعليق

                  • محمد ثلجي
                    أديب وكاتب
                    • 01-04-2008
                    • 1607

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                    لله درك
                    أديبنا المبجل / محمد التلجي
                    متعة لغوية طائلة
                    بصور عبقرية
                    و بيان رشيد..
                    هنا أمسكت بي
                    حكايات الدهشة..
                    تثبيت
                    مع خالص تقديري
                    أديبنا الجليل..



                    تماماً كحكايا الطفولة ، حين كانت تقودني ليلاً بنصف عين كي أتبين الطريق للـــ !!!. كانت تعلم أني أكذب , لكنها أيضاً كانت تعلم أكثر كم كنت أحب طريقتها بمسك يدي ..
                    اخي الغالي قصي الشافعي
                    ممتن لوجودك لدعمك وكلماتك المورقة
                    محبتي وتقديري
                    ***
                    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                    يساوى قتيلاً بقابرهِ

                    تعليق

                    • محمد ثلجي
                      أديب وكاتب
                      • 01-04-2008
                      • 1607

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
                      القدير/ محمد ثلجي
                      نص جميل يحمل معه
                      الطفوله البريئه
                      وحنان الأم الرائع

                      تقديري
                      حور
                      الاخت حور
                      الجميل وجودك
                      مرورك الكريم شرف لي

                      دمت بخير
                      ***
                      إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                      يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                      كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                      أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                      وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                      قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                      يساوى قتيلاً بقابرهِ

                      تعليق

                      • محمد ثلجي
                        أديب وكاتب
                        • 01-04-2008
                        • 1607

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أمينة اغتامي مشاهدة المشاركة
                        كم هي رائعة هذه الوقفة مع النفس على عتبة الثلاثين
                        والروح يسقيهاالحب ،وتنضجها التجارب
                        الأديب محمد ثلجي
                        راقتني هذه اللغة المترقرقة عذوبة ،تشد الأنفاس من أول حرف
                        إلى أخر صورة محلقة في سماء الحداثة والإبداع
                        لله درك سيدي
                        شكرا على هذا التقاسم المثري
                        مودتي

                        الاخت الغالية امينة اغتنامي
                        اشكرك اكثر على وجودك وردك الرائع والانيق
                        سلمت يمناكي على ما انجزنيه من معنى
                        كل الاحترام
                        ***
                        إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                        يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                        كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                        أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                        وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                        قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                        يساوى قتيلاً بقابرهِ

                        تعليق

                        • محمد ثلجي
                          أديب وكاتب
                          • 01-04-2008
                          • 1607

                          #13
                          شكرا لكل الاصدقاء والصديقات الذين مروا من هنا
                          مع تمنياتي بقبول اسفي لعدم الرد تفصيلا على كل تعليق وفي وقته
                          كوني انشغلت لفترات طويلة

                          كل المحبة والتقدير
                          ***
                          إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                          يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                          كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                          أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                          وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                          قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                          يساوى قتيلاً بقابرهِ

                          تعليق

                          يعمل...
                          X