أحيانُ لا أكتبُ الأشعارَ تكتبني!
أثيرُ نقْعَ الفصيح ِ الفادح ِ الغَبِر ِ
كنقع عرك ٍ مع الأعداء ِ أحسبه ُ
عركَ الغيوم ِ بجوّ ٍ بارد ٍ مَطِر ِ
الحزنُ في مركب ِ العبرات ِ يَرْهَقُه ُ
خوف ُ الذي يرقبُ الحسنى من الخبر ِ
ما أيسرَ الدمعَ في الأحداقِ مسلكه ُ
وأعسرَ العسرَ في عسري من العُسُر ِ
باحتْ بحسن ٍ نمى في حرْث ِ مِشْيتِها
مالت كمنْ مال من خمر ٍ ومن سَكَر ِ
طرفٌ لها مورقُ الأهداب ِ أدهمه ُ
ليل ٌ نجوم ٌ له ُ نامت من الخدر ِ
مرّتْ على خافق ٍ أهدى جَوارحَهُ
إلى عيون ٍ هَدَت عينيّ للسهر ِ
سافرتُ في خدّها اللمّاظِ رونقه ُ
حتّى قطفتُ الرياحينَ من السفر ِ
كنتُ الحزينَ الذي تبكي مدامعه ُ
رأيتُ بَسْماتَها ثمّ انجلى ضجري
يا ثغرها الذابل ُ المُرمى على شجر ٍ
جدائلُ الشعر ِدوحات ٌ من الشجر ِ
لا عذّب الله روحي إنّها عشقتْ
قتّالة الروحِ أحيتْ بالهوى عُمُري
أنّى توجهتُ ألقاها فأحسبُها
محتومَ أمري و عقبى الدهرِ و القدر ِ
أحببتُها والهوى في مطلعِ العُمُرِ
يا معشرَ الحبِّ كالنقشِ على الحجر ِ
أثيرُ نقْعَ الفصيح ِ الفادح ِ الغَبِر ِ
كنقع عرك ٍ مع الأعداء ِ أحسبه ُ
عركَ الغيوم ِ بجوّ ٍ بارد ٍ مَطِر ِ
الحزنُ في مركب ِ العبرات ِ يَرْهَقُه ُ
خوف ُ الذي يرقبُ الحسنى من الخبر ِ
ما أيسرَ الدمعَ في الأحداقِ مسلكه ُ
وأعسرَ العسرَ في عسري من العُسُر ِ
باحتْ بحسن ٍ نمى في حرْث ِ مِشْيتِها
مالت كمنْ مال من خمر ٍ ومن سَكَر ِ
طرفٌ لها مورقُ الأهداب ِ أدهمه ُ
ليل ٌ نجوم ٌ له ُ نامت من الخدر ِ
مرّتْ على خافق ٍ أهدى جَوارحَهُ
إلى عيون ٍ هَدَت عينيّ للسهر ِ
سافرتُ في خدّها اللمّاظِ رونقه ُ
حتّى قطفتُ الرياحينَ من السفر ِ
كنتُ الحزينَ الذي تبكي مدامعه ُ
رأيتُ بَسْماتَها ثمّ انجلى ضجري
يا ثغرها الذابل ُ المُرمى على شجر ٍ
جدائلُ الشعر ِدوحات ٌ من الشجر ِ
لا عذّب الله روحي إنّها عشقتْ
قتّالة الروحِ أحيتْ بالهوى عُمُري
أنّى توجهتُ ألقاها فأحسبُها
محتومَ أمري و عقبى الدهرِ و القدر ِ
أحببتُها والهوى في مطلعِ العُمُرِ
يا معشرَ الحبِّ كالنقشِ على الحجر ِ
تعليق