يغذ السير قدما باتجاه هدفه، وإذ برجل كبير السن يترنح، عيناه تزيغان، يلف ويدور، يكاد يقع أرضا.
هرول إليه يتلقاه بجسده... وشرع من فوره بعملية إنعاشه حتى استيقظ.. اطمأن عليه وانصرف.
وصل عند خطيبته.. بالكاد يلتقط أنفاسه..ناولها هديتها من عطر فاخر، لكن العلبة مفتوحة والزجاجة شبه فارغة...
معتذرا قال بصوت متهدج، تكاد تغلبه عاطفته:
- آســف، حبيبتـــ ي.. لكـــن، ذلــــ ك العجــــ وز..
فوضعت يديها على شفتيه، قبلته بين العينين وأشرقت بابتسامتها.
هرول إليه يتلقاه بجسده... وشرع من فوره بعملية إنعاشه حتى استيقظ.. اطمأن عليه وانصرف.
وصل عند خطيبته.. بالكاد يلتقط أنفاسه..ناولها هديتها من عطر فاخر، لكن العلبة مفتوحة والزجاجة شبه فارغة...
معتذرا قال بصوت متهدج، تكاد تغلبه عاطفته:
- آســف، حبيبتـــ ي.. لكـــن، ذلــــ ك العجــــ وز..
فوضعت يديها على شفتيه، قبلته بين العينين وأشرقت بابتسامتها.
تعليق