علميني ! انا بستحي !...
علميني اذا ما وقفت تحت عينيك
لا ار تجف ثم استحي
علميني اذا ماحاولت ان اشتكي
لا تموت حروفي تحت الشفاه
الذابلة وتمحي
علميني اذا ما لامست خدي
لا ارتبك وانتحي
خجلا بالكلام سيبلا اخر
هروبا من سحرك فافتح
لساني يثني عليك ويمدح
علميني كي لا اقتنع بذاك
الهروب واكتفي
بعطر كلامك الذي يخذرني
ثم انت تستمتعين
باهاتي الحارقة و نزفي
ويستجديك ذليلا بعض وجعي
ثم انت في نخوة لا تسعفي
علميني ان اكون كما الجليد
باردا في شموخ لا ينصهر
اذا ما وقفت بجنبك
ذات عشق فانبت من جديد
كما النبات اذا ما زخات
من مطر عانقته بوابل
ففجر رحم الارض كما الوليد
انا طفل في صفك كما الورق
بياضا فعلميني
كيف ارسم حروفا لا تحترق
اذا ما لفها لهيب
من شعاع عينيك ذات حر
فيغرقني في سيل من عرق
علميني كل الفنون
و فن الحب فيه ابدعي
كي اثمل منه حدا
فيه ترتوي كل اضلعي
فيخلع اللسان يتم الحروف
ويرتقي صافيا كل سمعي
فاكبر فنانا انظم شعرا
يحكي للناس كل اوجعي
علميني فانت القلم و انت الكتاب
كيف انطق اذا ما طلب
يوما منا كل الجواب
ذات التحام في حضن عاشقة
و الدم يغلي وينساب
ساخنا في عروقي الذابلة
بالم الخجل فينفجر العذاب
علميني كي يكبر املي المسود
فيسطع نوره ذات ربيع
ضاحك فيلهو فرحا وينشد
انه استفاق وخلع ثوب الرضيع
و انه لم يعد قاصرا
كان يذبل ذات جهل
و الان هو ذا قد تمرد
انت صنعت طفلا تتلمذ
عل يد منك ثم طاع و نفد
كي تفخري ذات موعد
اني صرت يا معلمتي
كسول حب
قد وعي درسا ثم تعهد
ان يقدس ملحمة علمته
فنون الصمود و لو كان
ذاك الحب صارما او مهند
بقلمي وحيد ابو رحاب
علميني اذا ما وقفت تحت عينيك
لا ار تجف ثم استحي
علميني اذا ماحاولت ان اشتكي
لا تموت حروفي تحت الشفاه
الذابلة وتمحي
علميني اذا ما لامست خدي
لا ارتبك وانتحي
خجلا بالكلام سيبلا اخر
هروبا من سحرك فافتح
لساني يثني عليك ويمدح
علميني كي لا اقتنع بذاك
الهروب واكتفي
بعطر كلامك الذي يخذرني
ثم انت تستمتعين
باهاتي الحارقة و نزفي
ويستجديك ذليلا بعض وجعي
ثم انت في نخوة لا تسعفي
علميني ان اكون كما الجليد
باردا في شموخ لا ينصهر
اذا ما وقفت بجنبك
ذات عشق فانبت من جديد
كما النبات اذا ما زخات
من مطر عانقته بوابل
ففجر رحم الارض كما الوليد
انا طفل في صفك كما الورق
بياضا فعلميني
كيف ارسم حروفا لا تحترق
اذا ما لفها لهيب
من شعاع عينيك ذات حر
فيغرقني في سيل من عرق
علميني كل الفنون
و فن الحب فيه ابدعي
كي اثمل منه حدا
فيه ترتوي كل اضلعي
فيخلع اللسان يتم الحروف
ويرتقي صافيا كل سمعي
فاكبر فنانا انظم شعرا
يحكي للناس كل اوجعي
علميني فانت القلم و انت الكتاب
كيف انطق اذا ما طلب
يوما منا كل الجواب
ذات التحام في حضن عاشقة
و الدم يغلي وينساب
ساخنا في عروقي الذابلة
بالم الخجل فينفجر العذاب
علميني كي يكبر املي المسود
فيسطع نوره ذات ربيع
ضاحك فيلهو فرحا وينشد
انه استفاق وخلع ثوب الرضيع
و انه لم يعد قاصرا
كان يذبل ذات جهل
و الان هو ذا قد تمرد
انت صنعت طفلا تتلمذ
عل يد منك ثم طاع و نفد
كي تفخري ذات موعد
اني صرت يا معلمتي
كسول حب
قد وعي درسا ثم تعهد
ان يقدس ملحمة علمته
فنون الصمود و لو كان
ذاك الحب صارما او مهند
بقلمي وحيد ابو رحاب
تعليق