بتلات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البتول العاذرية
    أديب وكاتب
    • 27-09-2012
    • 1129

    بتلات

    يشرق الصباح بتفتحها سعيد المحيا،

    وتغرد الأطيار محتفيةً بأنفسها العطرة.

    تمنح الحب بلا ضفاف وتروج له.

    تضخ الحياة في شرايين الموت وهي مجرد بتلات.

    أتراها مجرد وريقات !!

    رؤيتها أمنيات غافيات طالت في الكهف نومتها .

    لمستها شحنة كهرباء تضيء نجمةً معلقةً في فضاء

    القلب تدعى الأمل.

    تستحم بقطرات الندى كل صباح وهي للطهر

    عنوان والكثير يتسخ داخله وهو فاقد لماء النقاء

    وتربة التيمم ؛ ولا يتعلم منها وهو يدعي عشقها.

    تهلك شموخاً ولاتشكو الظمأ ولا تستجدي السقيا.

    تساقطت البتلات بين أنامل محب حائر؛ ثمن كونها

    الرسول ووسيلة تحري الهلال

    الغمامي الرؤيا

    الضبابي الكينونة

    كما يموت كل مخلص بيدي مستغليه .

    جمع رفات البتلات ونثرها في الهواء ؛فطارت مع

    أسراب حبه وأوهامه بعيداً .

    تاركةً بقايا شذاها تعبق بها ذرات الهواء، أثرها وشم لازوال لصاحبه

    وإن غدا وقوفاً على الأطلال.

    لتحكي بصمتك بلغة الحرف
    لتترك أثرها على الأسوار
    على ذوب جليد الأنهار
    على الأغصان والأزهار
    لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى
  • حور العازمي
    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
    • 29-09-2013
    • 6329

    #2
    بتلات رائعه
    تحمل الألم
    والأمل ايضا
    نص فاخر عزيزتي
    حلق في سماء الجمال

    القديره صديقتي/ البتول
    دام الألق ديدنك
    قلمك رائع تبارك الله

    تقديري
    حور

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      لم تكن بتلات
      هي امتدادات، لا تشتكي..
      نقرات قلبٍ حرٍّ..
      نهبته الحسرات
      هي قصة بعث من موات لحياة ...
      تشبهنا تلك الوريقات
      بتوسد النقاء .... كبرياء الموت
      بصفاء خنوعها و هي تصلي الفناء
      فمن قنن الوجل
      ابتكر غوغائية السراب
      نذوب بمرارة زلفى لنبوءة الاحتراق
      نمارس طقوس التلاشي
      محطات هروبٍ في مواقد العبث
      و لآخر قطرة ظمأ
      تقترفنا غطرسة الأفول.


      اقتنص عبقري و باذخ الجمال
      لمسيرة عطاء مكتظة بالعبير
      تفنى بيا أنامل الجحود
      تموت الورود مرتين
      وهنا أديبتنا القديرة
      البتول العاذرية
      ندرك أهمية الشوك
      لا بد من نزيف ٍ ما
      قبل اغتيال الجمال ..
      نص بحق فاخر و عميق
      فليحلق بنجوم خمس
      مع خالص تقديري و احترامي..






      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • أمينة اغتامي
        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
        • 03-04-2013
        • 1950

        #4
        لم تكن مجرد بتلات
        إنها حكاية وجود لم يصمد أمام عبثية الأنواء
        فابتلعه العدم وهو ما زال يتهجى فرجة أمل
        الأديبة الرائعة البتول العاذرية
        شامخ وعميق هذا النص بما يحمله من حمولة فكرية
        وفلسفية تستدعي الوقوف والتأمل طويلا
        فالسفر بين ثنايا حرفك متعة وفائدة
        لك محبتي وتقديري سيدتي

        تعليق

        • البتول العاذرية
          أديب وكاتب
          • 27-09-2012
          • 1129

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
          بتلات رائعه
          تحمل الألم
          والأمل ايضا
          نص فاخر عزيزتي
          حلق في سماء الجمال

          القديره صديقتي/ البتول
          دام الألق ديدنك
          قلمك رائع تبارك الله

          تقديري
          حور
          أختي الرائعة حورالعازمي

          بل كل الروعة في مرورك الآسر

          كم أنت نحلةً تجود بالشهد بلا مقابل

          حماك الله ولاحرمنا من تواجدك الراقي المعطاء

          ولامن حضور الداعم الثري العابق الأريج

          لايكتمل نص دون مرورك أيها الوشم
          لتحكي بصمتك بلغة الحرف
          لتترك أثرها على الأسوار
          على ذوب جليد الأنهار
          على الأغصان والأزهار
          لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

          تعليق

          • بدرية مصطفى
            أديب وكاتب
            • 16-09-2013
            • 7612

            #6
            نص عميق
            ذا مغزى لأمل ضئيل
            على بوابه الانتظار
            طارت به الريح حتى اندثر
            ولا يتبقى الا الذكرى الممحمله
            بعوالق الحدث

            تحياتي لك ولقلمك المبهر

            مودتي وحبي الصادق




            الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

            تعليق

            • البتول العاذرية
              أديب وكاتب
              • 27-09-2012
              • 1129

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
              لم تكن بتلات
              هي امتدادات، لا تشتكي..
              نقرات قلبٍ حرٍّ..
              نهبته الحسرات
              هي قصة بعث من موات لحياة ...
              تشبهنا تلك الوريقات
              بتوسد النقاء .... كبرياء الموت
              بصفاء خنوعها و هي تصلي الفناء
              فمن قنن الوجل
              ابتكر غوغائية السراب
              نذوب بمرارة زلفى لنبوءة الاحتراق
              نمارس طقوس التلاشي
              محطات هروبٍ في مواقد العبث
              و لآخر قطرة ظمأ
              تقترفنا غطرسة الأفول.


              اقتنص عبقري و باذخ الجمال
              لمسيرة عطاء مكتظة بالعبير
              تفنى بيا أنامل الجحود
              تموت الورود مرتين
              وهنا أديبتنا القديرة
              البتول العاذرية
              ندرك أهمية الشوك
              لا بد من نزيف ٍ ما
              قبل اغتيال الجمال ..
              نص بحق فاخر و عميق
              فليحلق بنجوم خمس
              مع خالص تقديري و احترامي..



              أستاذنا القدير قصي الشافعي

              نعم نعم أيها الرائع هو ذاك
              كم أنت عميق السبر لمابين السطور

              كم أنت ناقد متفرد التناول لمايطرح

              دوماً منك نتعلم فن مجارة النص بنص أروع

              معنى التحفيز والإثراء والمساندة

              معنى رعاية غراس الغير ليزهو ويرتقي
              لاكلمات حقاً تفيك
              لاحرمت مرورك الوسام

              ولاأثرك الوشم
              دامت سحب جودك بالخير مهطالةً أستاذي
              لتحكي بصمتك بلغة الحرف
              لتترك أثرها على الأسوار
              على ذوب جليد الأنهار
              على الأغصان والأزهار
              لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

              تعليق

              • زياد الشكري
                محظور
                • 03-06-2011
                • 2537

                #8
                نقش في عمق المعنى، الرمز في قمته ، نص مشفَّر ببراعة..
                إشارات معبرة، الإيحاء كأنه التصريح في قوة البيان..
                الأديبة الشامخة / البتول .. نهج تمكنتِ من ناصيته..
                فانصاع لقلمكِ مطاوعاً عنانه، لتفخر بكِ اللغة يا قديرة..

                كانت البتلات هنا حالة توقفت عند إلتقاطكِ لها :

                تهلك شموخاً ولاتشكو الظمأ ولا تستجدي السقيا.
                تساقطت البتلات بين أنامل محب حائر؛ ثمن كونها
                الرسول ووسيلة تحري الهلال الغمامي الرؤيا
                الضبابي الكينونة كما يموت كل مخلص بيدي مستغليه.

                لماذا هو حائر ؟ أأصبح الطهر والنقاء حالة تستدعي الحيرة ؟
                وكانت القفلة وقوف على أطلال، وإستدعاء ذكرى يشدكِ إليها :
                قلمكِ عندما تتقمصين حالة الإبداع، ويتقمص قارئكِ الدهشة..
                دمتِ مبدعة تعرف كيف تغرقنا في حروفها.. والورد لكِ.

                تعليق

                • البتول العاذرية
                  أديب وكاتب
                  • 27-09-2012
                  • 1129

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أمينة اغتامي مشاهدة المشاركة
                  لم تكن مجرد بتلات
                  إنها حكاية وجود لم يصمد أمام عبثية الأنواء
                  فابتلعه العدم وهو ما زال يتهجى فرجة أمل
                  الأديبة الرائعة البتول العاذرية
                  شامخ وعميق هذا النص بما يحمله من حمولة فكرية
                  وفلسفية تستدعي الوقوف والتأمل طويلا
                  فالسفر بين ثنايا حرفك متعة وفائدة
                  لك محبتي وتقديري سيدتي

                  الغالية أمينة اغتامي

                  كم أشرق النور بشروق شمسك لاحرمناك

                  سعيدة بوجودك يارائعة

                  كم ينثر الحضور من عابق الأريج

                  وكم يجلب من هناء

                  سعيدة بإطلالتك المميزة وقراءتك السابر ة

                  فدوماً تستشفين الحرف بلا حجب بطريقة مبهرة ماشاء الله عليك وعين الناقد لديك عين صقر حماك الله

                  لذا مرورك مطلب ولايكتمل نص بدون أن يزدان بوشمه

                  دامت سحبك بالخير همالةً
                  التعديل الأخير تم بواسطة البتول العاذرية; الساعة 04-06-2014, 12:17.
                  لتحكي بصمتك بلغة الحرف
                  لتترك أثرها على الأسوار
                  على ذوب جليد الأنهار
                  على الأغصان والأزهار
                  لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

                  تعليق

                  • البتول العاذرية
                    أديب وكاتب
                    • 27-09-2012
                    • 1129

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                    نقش في عمق المعنى، الرمز في قمته ، نص مشفَّر ببراعة..
                    إشارات معبرة، الإيحاء كأنه التصريح في قوة البيان..
                    الأديبة الشامخة / البتول .. نهج تمكنتِ من ناصيته..
                    فانصاع لقلمكِ مطاوعاً عنانه، لتفخر بكِ اللغة يا قديرة..

                    كانت البتلات هنا حالة توقفت عند إلتقاطكِ لها :

                    تهلك شموخاً ولاتشكو الظمأ ولا تستجدي السقيا.
                    تساقطت البتلات بين أنامل محب حائر؛ ثمن كونها
                    الرسول ووسيلة تحري الهلال الغمامي الرؤيا
                    الضبابي الكينونة كما يموت كل مخلص بيدي مستغليه.

                    لماذا هو حائر ؟ أأصبح الطهر والنقاء حالة تستدعي الحيرة ؟
                    وكانت القفلة وقوف على أطلال، وإستدعاء ذكرى يشدكِ إليها :
                    قلمكِ عندما تتقمصين حالة الإبداع، ويتقمص قارئكِ الدهشة..
                    دمتِ مبدعة تعرف كيف تغرقنا في حروفها.. والورد لكِ.
                    أستاذي الرائع زياد شكري

                    ماشاءالله عليك مبهر هو مرورك البصير العميق الغوص لمابين السطور

                    أديب متكامل الأدوات أنت كاتب وناقد خبير ثري المخزون والموهوبة

                    يسعد بمن يمهره مرورك بختم الجودة

                    ويحصد التفاعل الثري المحفز ويتطلع إلى تألق أفضل

                    لاحرمناك مناراً

                    دامت شمسك مشرقة بالعطاء السخي
                    لتحكي بصمتك بلغة الحرف
                    لتترك أثرها على الأسوار
                    على ذوب جليد الأنهار
                    على الأغصان والأزهار
                    لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

                    تعليق

                    يعمل...
                    X