لم أكتب منذ فترة و اعلم ان الأفكار الآن ترغب في مقاضاتي ... تجلس كل فكرة داخل نفسها و تتأكد من احداً لا يراقبها و تراقب الأفكار الأخرى الأفكار التي أحكمت الإقفال على نفسها ترغب أن تكشف ما أخفته ... و تتحول جميع الأفكار بعد ذلك الى قطيع يسير حول الفكرة الأم ...( أنني لا أفكر )...
أسبح في نفسي ... نفسي تسبح في جسدي .. جسدي لم يعد يعلم أين حدوده ... و يؤكد أن ضخامته تلك هي مشاعر و أن وزنه ذاك هو حب و أن عدم رغبته في أن يفعل كأقرانه جعلته يبطيء الحركة .. لكنه لم يفسر أبداً حبه للطعام و لا يستطيع أن يخدعني .. فأنا اعرفه يعشق الرفاهية و متيم بالنوم و لا توجد مشاكل تقض مضجعــــــــــه ...
و انتهي حالاً من وضع اللمسات الأخيرة على التعريف بي : أنا الرومانسي الذي أثقله حبه و الفارس الذي لم يمتطـــي جواده .. و الشاعر الذي لا يشق له غبار بينه و بين نفسه .. هل سأظل هكذا دوماً ؟ لا يقرأني أحدهم .. و هل سيتأخر المدح و الثناء على انجازات سأقوم بها بعد ان يتم تشجيعي بشكل ملفت ... أنا لا أرغب في مثل هذا المستقبل .. فقط ارغب أن أحقق و لو خمس أحلامي ... على الأقل أن اكون رئيساً .. أو حتى وزير .... أقسم أنني سأقبل حتـــــــــى بالرياضة و الشباب ... ستكون لدي أفكار خلاقة لا أرغب أن تسكن احلامي بغرفتي ... يوجد داخلي طاقات و مواهب فأنا أقوم بالطبخ جيداً و أذكر أنني وصلت في هذا المجال لأبعد من أن تجهز خليطاً من ( الصلصة ) لأكثر من نوع من الخضروات ... و بعد أن ابتكرت طريقة في تسوية المطبوخ هي أن تضع رقائق القصدير قبل غطاء الطنجرة ,, و الأخطر من هذا كله عندما استخدمت طنجرة البخار و علمت كيف يفكر هـــــؤلاء و بعد ان حصلت على درجة الأستاذية في طبــــــخ ( المكرونة ) و ( صينية البطاطس باللحم ) لم تعد أي امرأة تستطيع التحدث معي ...
حتى أنني يمكنني الفرار بأطفالي في حالة وجود حرب مع زوجتــــــــــــــي الى أي شقة مفروشة و أحتويهم و أقوم بإطعامهم ما كانوا يتمنونه ... ألست مبدعاً ... و أستحق أي وزارة ..
دوماً كنت أرغب في الحصول على التقدير الكامل في أي مجال تعاملت معه .. ففي الجامعة كنت طالباً مدللاً و قادم من دولة عربية و مرفه الى حد كبير ... فلم احصل إلا على تقدير ( المقبول )
و عندما أحببت لم اكن العاشق الذي تمنيته و حصلت أيضاً على تقدير عادي .. و دوماً يأتي كومبارس و يأخذ مني البنت التي من اجلها أصبحت ( عمر الشريف ) .
و بين اخوتي ... بعد ان شقيت لأحصل على مكانتي طوال حياتي .. جاء أخي الأكبر و لست أعلم كيف ؟ و برغم أننا بحثنا كثيراً و لم نجد له انجازات ... و حصل على تقدير يفوقني بمراحل ...
أما في الأدب و الشعر فقد التحقت بكلية الآداب – قسم اللغة العربية لأحصل على لقب أديب أو حتى ( صديق أديب ) و أطور من شــــــــأن كتاباتي .... لكني لم أتحرك قيد أنملة من موقعي
و عندما أكون موجوداً في مكان .. لا يشعر أحداً بوجودي في المكان حتى من ظننتهم يعرفونني ..
أذكر أنني قمت بتحدي صديق لي في الجامعة في مسابقة الشعر و لما بدأ في القاء قصيدته صفقت له بحرارة و من كل قلبي و انسحبت ..
لست من الحاقدين و لست مكتئباً فأنا دوماً أشجع ( اللعبة الحلوة ) رغم أنني اكره كرة القدم ... و اثق في نفسي لدرجة الغرور . و أعلم ان التقدير قادم و لكن لعنة الله على ( زحمة المواصلات ) .
و أفضل ما في الأمر هي روح الدعابة التي تلازمني و الطفولة التي لست أتحمل فراقها .
ان سعادتي البالغة هي بوجود اطفالي بقربي و ما يدعوني للابتهاج اكثر أن الرابع سيشرفنا غداً و سأسميه ( آسر ) لعله يأسر قلوب العذارى .
01/06/2014 م
أسبح في نفسي ... نفسي تسبح في جسدي .. جسدي لم يعد يعلم أين حدوده ... و يؤكد أن ضخامته تلك هي مشاعر و أن وزنه ذاك هو حب و أن عدم رغبته في أن يفعل كأقرانه جعلته يبطيء الحركة .. لكنه لم يفسر أبداً حبه للطعام و لا يستطيع أن يخدعني .. فأنا اعرفه يعشق الرفاهية و متيم بالنوم و لا توجد مشاكل تقض مضجعــــــــــه ...
و انتهي حالاً من وضع اللمسات الأخيرة على التعريف بي : أنا الرومانسي الذي أثقله حبه و الفارس الذي لم يمتطـــي جواده .. و الشاعر الذي لا يشق له غبار بينه و بين نفسه .. هل سأظل هكذا دوماً ؟ لا يقرأني أحدهم .. و هل سيتأخر المدح و الثناء على انجازات سأقوم بها بعد ان يتم تشجيعي بشكل ملفت ... أنا لا أرغب في مثل هذا المستقبل .. فقط ارغب أن أحقق و لو خمس أحلامي ... على الأقل أن اكون رئيساً .. أو حتى وزير .... أقسم أنني سأقبل حتـــــــــى بالرياضة و الشباب ... ستكون لدي أفكار خلاقة لا أرغب أن تسكن احلامي بغرفتي ... يوجد داخلي طاقات و مواهب فأنا أقوم بالطبخ جيداً و أذكر أنني وصلت في هذا المجال لأبعد من أن تجهز خليطاً من ( الصلصة ) لأكثر من نوع من الخضروات ... و بعد أن ابتكرت طريقة في تسوية المطبوخ هي أن تضع رقائق القصدير قبل غطاء الطنجرة ,, و الأخطر من هذا كله عندما استخدمت طنجرة البخار و علمت كيف يفكر هـــــؤلاء و بعد ان حصلت على درجة الأستاذية في طبــــــخ ( المكرونة ) و ( صينية البطاطس باللحم ) لم تعد أي امرأة تستطيع التحدث معي ...
حتى أنني يمكنني الفرار بأطفالي في حالة وجود حرب مع زوجتــــــــــــــي الى أي شقة مفروشة و أحتويهم و أقوم بإطعامهم ما كانوا يتمنونه ... ألست مبدعاً ... و أستحق أي وزارة ..
دوماً كنت أرغب في الحصول على التقدير الكامل في أي مجال تعاملت معه .. ففي الجامعة كنت طالباً مدللاً و قادم من دولة عربية و مرفه الى حد كبير ... فلم احصل إلا على تقدير ( المقبول )
و عندما أحببت لم اكن العاشق الذي تمنيته و حصلت أيضاً على تقدير عادي .. و دوماً يأتي كومبارس و يأخذ مني البنت التي من اجلها أصبحت ( عمر الشريف ) .
و بين اخوتي ... بعد ان شقيت لأحصل على مكانتي طوال حياتي .. جاء أخي الأكبر و لست أعلم كيف ؟ و برغم أننا بحثنا كثيراً و لم نجد له انجازات ... و حصل على تقدير يفوقني بمراحل ...
أما في الأدب و الشعر فقد التحقت بكلية الآداب – قسم اللغة العربية لأحصل على لقب أديب أو حتى ( صديق أديب ) و أطور من شــــــــأن كتاباتي .... لكني لم أتحرك قيد أنملة من موقعي
و عندما أكون موجوداً في مكان .. لا يشعر أحداً بوجودي في المكان حتى من ظننتهم يعرفونني ..
أذكر أنني قمت بتحدي صديق لي في الجامعة في مسابقة الشعر و لما بدأ في القاء قصيدته صفقت له بحرارة و من كل قلبي و انسحبت ..
لست من الحاقدين و لست مكتئباً فأنا دوماً أشجع ( اللعبة الحلوة ) رغم أنني اكره كرة القدم ... و اثق في نفسي لدرجة الغرور . و أعلم ان التقدير قادم و لكن لعنة الله على ( زحمة المواصلات ) .
و أفضل ما في الأمر هي روح الدعابة التي تلازمني و الطفولة التي لست أتحمل فراقها .
ان سعادتي البالغة هي بوجود اطفالي بقربي و ما يدعوني للابتهاج اكثر أن الرابع سيشرفنا غداً و سأسميه ( آسر ) لعله يأسر قلوب العذارى .
01/06/2014 م
تعليق