كــابوس ذبـابـة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • موسى مليح
    أديب وكاتب
    • 15-05-2012
    • 408

    كــابوس ذبـابـة

    كَابُوسُ ذُبابةٍ
    في المقهى ، على الساحل الأسودِ،يرتشفُ زُوجُولُوجُوبَامْبَا قهوتَه..يرنُو إلى السَّاحلِ الأبيضِ...
    ذبابة ٌ تحطُّ فوقَ أرْنبة أنفه ..تسْلبُ الذبابة عقل وعاطفة زُوجُو ..
    يستعير لوجُو جَناحي الذبابة ..يحلِّقُ بامْبا عاليا فوق اليمِّ..
    فَارَ التّنورُ..
    تنسحِبُ الذبابةُ من الكابوسِ..
    تسبحُ في فنجان القهوةِ ...
    ستموت إن كتبت،
    وستموت إن لم تكتب ...
    فاكتب ومت .....
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    تخييل رائع و مجنح ، و حضور المزاج ببلاغة تعبيرية ممتعة.
    أتعجب لكون النصوص المهمة تظل ترتقب ..
    أبدعت .
    مودتي

    تعليق

    • ادريس الحديدوي
      أديب وكاتب
      • 06-10-2013
      • 962

      #3
      نص جميل ومعبر .. الذبابة ترنو لما في الكأس و البطل يرنو إلى الساحل الأبيض ..مفاجأة كارثية لهما معا .. انسحبت الذبابة لتنجو لكنها سقطت في الفنجان الذي يعني البحر الأسود بالنسبة لها .. أما البطل فسقط على اليم لحظة انسحاب الذبابة ..
      ملاحظة لي على النص العنوان ." كابوس " أفضل من "كابوس ذبابة " مجرد رأي لا أكثر
      مودتي وتقديري
      ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

      تعليق

      • موسى مليح
        أديب وكاتب
        • 15-05-2012
        • 408

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
        تخييل رائع و مجنح ، و حضور المزاج ببلاغة تعبيرية ممتعة.
        أتعجب لكون النصوص المهمة تظل ترتقب ..
        أبدعت .
        مودتي
        تسرني كلماتك ..ومن خلالها يمكن استنباط مجموعة من الأسئلة ،أبرزها :لمن نكتب ؟ ولماذا نكتب ؟ وهل فعلا نسير في الدرب السليم ؟ هي أسئلة مقلقة فعلا ..وتتحكم في القيمة التداولية والوجودية للنص..وقد يستغرب المرء عندما يجد كلاما لاصلة له بالجنس الأدبي الذي يؤطره وتتقاطر عليه ردود الإثراء والتمجيد بطريقة غريبة ..لكن ما يجب الإيمان به أن القراءة والردود لاتتأتى للجميع ،بل أجزم أن القدرة على إنتاج دلالة النص والكشف عن عناصره الجمالية وأدواته الإقناعية الحجاجية تتحقق لدى القارئ الممارس الممتلك لثقافة في مستوى النص وهذا ما نحلم بنشره بيننا وترسيخه في منتدياتنا ..تحية وتقدير لشهادتك
        ستموت إن كتبت،
        وستموت إن لم تكتب ...
        فاكتب ومت .....

        تعليق

        • ناظم العربي
          أديب وكاتب
          • 06-10-2012
          • 300

          #5
          ساحل أسود وساحل أبيض
          ذبابة مقلقه الى ذبابة تعير جناحيها لحلم فاشل
          ثمة سردية مبهمة التأويل لكابوس بلاغته رائعة
          لكن النص يفتح الشهية ليتداوله الفكر مليا
          تقديري واحترامي

          تعليق

          • زياد الشكري
            محظور
            • 03-06-2011
            • 2537

            #6
            ليست قصة بل قمة قصصية ! ما شاء الله أستاذ موسى ..
            تعليق أستاذ عبد الرحيم في محله ، كان هذا دخولي الأول ..
            ومثلها لا تُترك بلا توقيع ، سـ أعود إليها .. بإذن الله ..
            بعد ( ممم ) بحجم القصة !

            تعليق

            • زياد الشكري
              محظور
              • 03-06-2011
              • 2537

              #7
              كَابُوسُ ذُبابةٍ
              في المقهى ، على الساحل الأسودِ،يرتشفُ زُوجُولُوجُوبَامْبَا قهوتَه..يرنُو إلى السَّاحلِ الأبيضِ...
              ذبابة ٌ تحطُّ فوقَ أرْنبة أنفه ..تسْلبُ الذبابة عقل وعاطفة زُوجُو ..
              يستعير لوجُو جَناحي الذبابة ..يحلِّقُ بامْبا عاليا فوق اليمِّ..
              فَارَ التّنورُ..
              تنسحِبُ الذبابةُ من الكابوسِ..
              تسبحُ في فنجان القهوةِ ...

              ============================

              كانت هذه قرأتي للنص :

              بطل القصة زُوجُولُوجُوبَامْبَا يمثَّل شخصاً عادياً , يرتاد المقاهي يرتشف أكواب القهوة ويحمل معه أحلامه , واقعه الأسود فرض عليه أن يحلم بـ الأبيض . بتحليله نفسياً وتفكيكه إلى أجزاء جهازه النفسي , نجده : زُوجُو (الهو) العقل اللا واعي , ولُوجُو (الأنا) العقل الواعي , بَامْبَا (الأنا الأعلى) الضمير أو الرقيب النفسي اللا شعوري.


              زُوجُولُوجُوبَامْبَا يجلس بالمقهى على الساحل الأسود يرنو إلى الساحل الأبيض , يفكر بحالة الفقر ويرنو إلى الغنى , يفكر بحالة ( ... ) ويرنو إلى ( ... ) حيث هو يحلم بالإنتقال من حاله (ساحله) إلى حالة مغايرة . ولتحقيق هذا الحلم يجب عليه عبور اليم (تخطي الصعاب والعوائق).

              أثناء إستغراقه في التفكير , حطَّت على أنفه ذبابة , وجد خياله يحلَّق فوق اليم ويفكر بكيفية تحقيق أحلامه وأهدافه , وكأنه إكتشف بواسطة أحد مستويات شخصيته (الوعي , اللا وعي أو الضمير) عدم مقدرته على إجتياز الصعاب للوصول للساحل الأسود ( ... ) وكانت هذه نقطة فوران التنور , أو الكابوس فأنسحب هو من كابوسه , وإقتنع بالبقاء في مقهى الحي , وتَرْكَ التحليق مكتفياً بإرتشاف القهوة , كذبابة المقهى التي لا تغادره , وجُلَّ طموحها الوقوع في كوب قهوة .

              مع الشكر للقدير / موسي ..
              نص ثقيل الوزن بحق .

              تعليق

              • موسى مليح
                أديب وكاتب
                • 15-05-2012
                • 408

                #8
                أخي إدريس ..أعترف بأن الكتابة كالطريق تحتاج دوما إلى رفيق ..ورفيق طريق الكتابة له مواصفات نادرة منها القدرة على العودة إلى نقطة الصفر لمشاركتك هم الكتابة وتقليب أوجه العبارة ورصد مخارج الجمال والتوجيه ..ستبقى دوما ذلك الرفيق تحية وتقدير
                ستموت إن كتبت،
                وستموت إن لم تكتب ...
                فاكتب ومت .....

                تعليق

                • موسى مليح
                  أديب وكاتب
                  • 15-05-2012
                  • 408

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ناظم العربي مشاهدة المشاركة
                  ساحل أسود وساحل أبيض
                  ذبابة مقلقه الى ذبابة تعير جناحيها لحلم فاشل
                  ثمة سردية مبهمة التأويل لكابوس بلاغته رائعة
                  لكن النص يفتح الشهية ليتداوله الفكر مليا
                  تقديري واحترامي
                  أيها العربي الوارد للفرات ،
                  نعم الوارد والمورود ..
                  كل نص لايخلق القلق الدلالي والجمالي والحجاجي فهو خارج لعبة النصوص ..
                  أعتز بمرورك
                  ستموت إن كتبت،
                  وستموت إن لم تكتب ...
                  فاكتب ومت .....

                  تعليق

                  • موسى مليح
                    أديب وكاتب
                    • 15-05-2012
                    • 408

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                    كَابُوسُ ذُبابةٍ
                    في المقهى ، على الساحل الأسودِ،يرتشفُ زُوجُولُوجُوبَامْبَا قهوتَه..يرنُو إلى السَّاحلِ الأبيضِ...
                    ذبابة ٌ تحطُّ فوقَ أرْنبة أنفه ..تسْلبُ الذبابة عقل وعاطفة زُوجُو ..
                    يستعير لوجُو جَناحي الذبابة ..يحلِّقُ بامْبا عاليا فوق اليمِّ..
                    فَارَ التّنورُ..
                    تنسحِبُ الذبابةُ من الكابوسِ..
                    تسبحُ في فنجان القهوةِ ...

                    ============================

                    كانت هذه قرأتي للنص :

                    بطل القصة زُوجُولُوجُوبَامْبَا يمثَّل شخصاً عادياً , يرتاد المقاهي يرتشف أكواب القهوة ويحمل معه أحلامه , واقعه الأسود فرض عليه أن يحلم بـ الأبيض . بتحليله نفسياً وتفكيكه إلى أجزاء جهازه النفسي , نجده : زُوجُو (الهو) العقل اللا واعي , ولُوجُو (الأنا) العقل الواعي , بَامْبَا (الأنا الأعلى) الضمير أو الرقيب النفسي اللا شعوري.


                    زُوجُولُوجُوبَامْبَا يجلس بالمقهى على الساحل الأسود يرنو إلى الساحل الأبيض , يفكر بحالة الفقر ويرنو إلى الغنى , يفكر بحالة ( ... ) ويرنو إلى ( ... ) حيث هو يحلم بالإنتقال من حاله (ساحله) إلى حالة مغايرة . ولتحقيق هذا الحلم يجب عليه عبور اليم (تخطي الصعاب والعوائق).

                    أثناء إستغراقه في التفكير , حطَّت على أنفه ذبابة , وجد خياله يحلَّق فوق اليم ويفكر بكيفية تحقيق أحلامه وأهدافه , وكأنه إكتشف بواسطة أحد مستويات شخصيته (الوعي , اللا وعي أو الضمير) عدم مقدرته على إجتياز الصعاب للوصول للساحل الأسود ( ... ) وكانت هذه نقطة فوران التنور , أو الكابوس فأنسحب هو من كابوسه , وإقتنع بالبقاء في مقهى الحي , وتَرْكَ التحليق مكتفياً بإرتشاف القهوة , كذبابة المقهى التي لا تغادره , وجُلَّ طموحها الوقوع في كوب قهوة .

                    مع الشكر للقدير / موسي ..
                    نص ثقيل الوزن بحق .
                    قراءة مشروعة والتقاط ذكي لأشطر الاسم وطريقة توزيعه داخل النص ..إننا في حاجة دائما لمثل هذه القراءة التفاعلية ..والتي تتجاوز البحث عن مقصدية الكاتب .ومن جديد يطرح السؤال حول الردود ..الردود قراءة وكل قراءة تبدع النص من جديد وتبرز الإطار المرجعي للقارئ ..تحية لقراءتك المتميزة ..وأقترح تثبيت بعض القراءات باعتبارها إبداعا موازيا
                    ستموت إن كتبت،
                    وستموت إن لم تكتب ...
                    فاكتب ومت .....

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة موسى مليح مشاهدة المشاركة
                      تسرني كلماتك ..ومن خلالها يمكن استنباط مجموعة من الأسئلة ،أبرزها :لمن نكتب ؟ و لماذا نكتب ؟ وهل فعلا نسير في الدرب السليم ؟ هي أسئلة مقلقة فعلا ..وتتحكم في القيمة التداولية والوجودية للنص..وقد يستغرب المرء عندما يجد كلاما لاصلة له بالجنس الأدبي الذي يؤطره وتتقاطر عليه ردود الإثراء والتمجيد بطريقة غريبة ..لكن ما يجب الإيمان به أن القراءة والردود لاتتأتى للجميع ،بل أجزم أن القدرة على إنتاج دلالة النص والكشف عن عناصره الجمالية وأدواته الإقناعية الحجاجية تتحقق لدى القارئ الممارس الممتلك لثقافة في مستوى النص وهذا ما نحلم بنشره بيننا وترسيخه في منتدياتنا ..تحية وتقدير لشهادتك
                      و أخيرا أديب يعرف ماذا يفعل !
                      أهلا بك أخي موسى مليح و سهلا و مرحبا.
                      أعجبني كلامك الفصيح يا أخي مليح.
                      شدتني كلماتك المعبرة عن وعي أدبي صار نادرا في أيام الناس المليئة بالرداءة و ... البؤس الأدبي هذه.
                      نسيت سؤالا ثالثا : ماذا نكتب ؟ و اسمحلي بإدراج رابط موضوعي"الكتابة المغرضة: أسرارها و أساليبها (مقالة)" المتواضع عساك تثريه بآرائك القيمة.
                      عندما يفهم الكاتب لماذا هو كاتب و كيف يكون كاتبا و لمن هو كاتب نستطيع أن نخطط لمشروع أدبي يستأهل عناءنا و معاناتنا.
                      لي بعض الاعتراض على قصيصتك الراقية:
                      1- ما دخل عبارة "فار التنور" في السياق ؟ حقيقة لم أستوعب دورها هنا.
                      2- لو غيّرت في عبارتك"تسْلبُ الذبابة عقل وعاطفة زُوجُو .." بـ "تسلب الذبابة عقل زوجو و عاطفته"
                      .
                      أجدد لك أخي موسى مليح الترحيب بك معنا و إن جاء ترحيبي متأخرا جدا جدا جدا.
                      تحيتي و تقديري.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • موسى مليح
                        أديب وكاتب
                        • 15-05-2012
                        • 408

                        #12
                        لاقيمة لكتابة بدون علم ومعرفة ..ولاكتابة بدون رؤية ..ولاقيمة للكتابة من أجل الكتابة أو الكتابة من برج عاجي ..عدت إلى المقالة وسطرت بعض الخواطر في الموضوع ..تحية وتقدير لمرورك الأستاذ حسين ودمت مبدعا .
                        ستموت إن كتبت،
                        وستموت إن لم تكتب ...
                        فاكتب ومت .....

                        تعليق

                        يعمل...
                        X