تؤلمني الصور...... وتبكيني. كل صورة لكِ عندي تنبت فيها المشاعر، وتزهر، وتطرح بذوراً لمشاعر جديدة. وأنا لم ولن أرتوِ منكِ.
كما الطفل الذي يفتقد الحنان، يتعمّد أن يذنب لينال أقسى عقاب، ثم يستدرّ العطف والشفقة بعد العقاب. كذلك أنا......كم قبّلت صوركِ باكياً ، معتذراً......أستجدي عطفها وشفقتها. أشعر بالراحة فقط حين يتسع صدري بتناهيد البكاء، وكأن يدكِ مسحت على رأسي بحنان متردد عطوف.
إحدى صورك.....فيها تطلين من نافذة السيارة وتشيرين بإصبعك لمكان ما على الأرض. أذكر جيداً أين ومتى أخ...ذتها لكِ. كان وقتها شتاء، وكنتِ ترفعين طرف كمّ عباءتك بيدك الأخرى لكي لا يلامس طرف الزجاج المبلل بقطرات المطر.
أذكر أنّي مشيت بضع خطوات مبتعداً لأنظر لما كنتِ تشيرين إليه، وحين استدرت عائداً كانت رائحة عطرك تسبح مع النسائم الباردة.......أتعجّب الآن....كيف لم يتوقف الزمان في تلك اللحظة!!! كانت اللحظة تستحق أن تعاش ملايين المرّات....بل للأبد.
أعرف نفسي جيداً....سيعتصرني الشوق والوله، وحين يبلغ منتهاه سأذنب، وسأعود لصورك أبكي
كما الطفل الذي يفتقد الحنان، يتعمّد أن يذنب لينال أقسى عقاب، ثم يستدرّ العطف والشفقة بعد العقاب. كذلك أنا......كم قبّلت صوركِ باكياً ، معتذراً......أستجدي عطفها وشفقتها. أشعر بالراحة فقط حين يتسع صدري بتناهيد البكاء، وكأن يدكِ مسحت على رأسي بحنان متردد عطوف.
إحدى صورك.....فيها تطلين من نافذة السيارة وتشيرين بإصبعك لمكان ما على الأرض. أذكر جيداً أين ومتى أخ...ذتها لكِ. كان وقتها شتاء، وكنتِ ترفعين طرف كمّ عباءتك بيدك الأخرى لكي لا يلامس طرف الزجاج المبلل بقطرات المطر.
أذكر أنّي مشيت بضع خطوات مبتعداً لأنظر لما كنتِ تشيرين إليه، وحين استدرت عائداً كانت رائحة عطرك تسبح مع النسائم الباردة.......أتعجّب الآن....كيف لم يتوقف الزمان في تلك اللحظة!!! كانت اللحظة تستحق أن تعاش ملايين المرّات....بل للأبد.
أعرف نفسي جيداً....سيعتصرني الشوق والوله، وحين يبلغ منتهاه سأذنب، وسأعود لصورك أبكي
تعليق