عصف..في ذاكرة الرماد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمينة اغتامي
    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
    • 03-04-2013
    • 1950

    عصف..في ذاكرة الرماد


    عصف في ذاكرة الرماد

    الكلام امتداد
    ليقين الحلم..
    يطفح بصبغيات نبيلة
    تورث الشعر نعمة البوح
    على جناح فراشة..
    وأخرى هجينة..
    تتوضأ بحليب التقوى
    لتحرر أبجدية الطيش
    من ردائها الرمادي..
    أوهنَ من بيت عنكبوت
    تحت الأضواء الكاشفة..

    الحقيقة مرهَقة
    بحمل آثام بشر
    تستهويهم الظلال..
    يقيمون المشانق
    لعذارى الشمس..
    يختمون أفواههن
    بالشمع الأحمر..
    يستبسلون..
    في مراسيم القتل
    حين تعبق بعبيرهن الجنان..
    لتشتعل السماء دما
    لِيرْفَض الحبر دما
    لتتوارى الضياء
    خلف سحابة ضالة..

    العالم في مدار مجنون
    يقشر جلدَه الأرق..
    وجوفُه..هباء يتلون
    فصلا بعد فصل..
    مأخوذا بشطحات الفراغ
    فوق هلوسة الأرصفة..

    من دوار هذا الارتفاع
    كل حرف يصنع سيمياءه..
    بعيدا عن غوغاء المدينة..
    يعالج عفونة الهواء
    من أورام المعاني
    وشيخوخة الكلمات..
    لتمطر الحناجر
    في مشكاة الفجر..
    زيت حياة
    تتجدد..
    تتمرد ..
    على يباس الحبر
    وغياهب الابتذال

    كنت هناك..
    أحتفل بولادتي
    موجة معتقة
    تخترق كنه المادة
    ببصيرة الملح ورشاقة الضوء
    أمشي حافية
    فوق كتابات تعج بها الرمال
    منارتي..
    قبة جنة تحملها عواميد المجاز
    تلتحفني
    لحد التماهي
    في حبر هذا المدى المترنح
    بين الضفاف والأغوار السحيقة

    ماأكرم الموت هنا..
    حيث الحقيقة تتجشأ النور
    تتأرجح على أبواب السماء
    مصلوبة..
    فوق شفاه الكلمات..
    ..........
    أمينة





  • كريم قاسم
    أديب وكاتب
    • 03-04-2012
    • 732

    #2
    الله الله ..
    امينة .. اجدت نثر حبات اللؤلؤ هنا ..
    من دوار هذا الارتفاع
    كل حرف يصنع سيمياءه..
    بعيدا عن غوغاء المدينة..
    .....
    رائعة و حسب ..

    تعليق

    • زياد الشكري
      محظور
      • 03-06-2011
      • 2537

      #3
      إن كان لي أن أقبض على مفاتيح النص , لوجدته توقٌ لتحرر الأبجدية ,
      يباس الحبر , سيمياء الحرف , تورم المعاني , نعمة البوح , الصلب فوق الكلمات ,
      الإرتفاع , البعد عن ضوضاء المدينة , إمطار الحبر في مشكاة الفجر ...
      لكان النص هو نفسه : ( مشيٌ فوق كتابات الرمل , وفوقه قبة تحملها عواميد المجاز )
      من الأفواه المختومة بالشمع الأحمر , إلى الصلب فوق شفاه الكلمات ..

      عصف في ذاكرة الرماد

      الكلام امتداد
      ليقين الحلم..
      .
      .
      تورث الشعر نعمة البوح
      .
      .
      تتوضأ بحليب التقوى
      لتحرر أبجدية الطيش
      من ردائها الرمادي..
      .
      .
      يختمون أفواههن
      بالشمع الأحمر..
      .
      .
      لتشتعل السماء دما
      لِيرْفَض الحبر دما
      .
      .
      من دوار هذا الارتفاع
      كل حرف يصنع سيمياءه..
      بعيدا عن غوغاء المدينة..
      .
      .
      يعالج عفونة الهواء
      من أورام المعاني
      وشيخوخة الكلمات..
      .
      .
      لتمطر الحناجر
      في مشكاة الفجر..
      زيت حياة
      تتجدد..
      تتمرد ..
      على يباس الحبر
      وغياهب الابتذال
      .
      .
      كنت هناك..
      أحتفل بولادتي
      .
      .
      أمشي حافية
      فوق كتابات تعج بها الرمال
      .
      .
      منارتي..
      قبة جنة تحملها عواميد المجاز
      .
      .
      تلتحفني
      لحد التماهي
      في حبر هذا المدى المترنح
      .
      .
      ماأكرم الموت هنا..
      لابسة دمقس الحقيقة
      مصلوبة..
      فوق شفاه الكلمات..


      قرأت عاشقة للكتابة هنا , يعذبها إختلاج الحرف المقيَّد ,
      حالة إطلاق وولادة .. أشبه بالعصف ! , والتحايا الـ تليق بـ /
      قامة إبداعية سامقة .

      [ عفواً ما معنى دمقس ؟ ]

      تعليق

      • زياد الشكري
        محظور
        • 03-06-2011
        • 2537

        #4
        وسَّمته بـ 5 نجوم ..

        تعليق

        • أمينة اغتامي
          مشرفة ملتقى صيد الخاطر
          • 03-04-2013
          • 1950

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة كريم قاسم مشاهدة المشاركة
          الله الله ..
          امينة .. اجدت نثر حبات اللؤلؤ هنا ..
          من دوار هذا الارتفاع
          كل حرف يصنع سيمياءه..
          بعيدا عن غوغاء المدينة..
          .....
          رائعة و حسب ..
          بل الأروع مرورك البهي وتعليقك الباذخ أيها الأديب المتميزكريم قاسم
          لك تحيتي وكل التقدير سيدي

          تعليق

          • نادين خالد
            طالبة جامعية / سنة أولى
            • 09-04-2014
            • 460

            #6
            ياا الله !
            ما أجملها من خاطرة
            تتناثر الأبصار على وَقْعِ خاطرتك
            لتعانِقَ سطورها حرفاً حرفاً
            فتُغلف حروفها بوشاحٍ من نور
            زاد من بريق خاطرتك وجمالها
            أديبتنا القديرة جميلة الحرف ~ أمينة اغتامي ~
            ما أروعك !
            " ماأكرم الموت هنا..

            حيث الحقيقة تتجشأ النور
            تتأرجح على أبواب السماء
            مصلوبة..
            فوق شفاه الكلمات.. "


            لله درك
            لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

            تعليق

            • أبوقصي الشافعي
              رئيس ملتقى الخاطرة
              • 13-06-2011
              • 34905

              #7
              بدأت من حيث يمتد الحلم
              على جناح اللون
              بطيش ٍ نبيل
              ولو تسربل الرماد
              أبجدية التقوى.
              و انتهت بشفاه الكلام
              المصلوبة بسماء متأرجحة
              تستمطر موتا ً كريم..
              ثمة أشياء...
              تنشرنا، وتطوينا
              ترتل تسابيح حزنكَ .. تجلو وجعكَ،
              وتضئ زوايا معتمة،
              وتبثُّ شجوكَ..
              ومع هذا ستجد العزة!!
              هي الأنثى؛ انكساراتها..
              انتصاراتها...
              تخوض مشاعر متلاطمة..
              فهذا الصخب يحضر دوما
              بهذه اللغة السامية وهذا الألق
              وكأنها مراسم مجلجلة
              صدرت وتدحرجت متحدية كل المصاعب
              تفسر جلال الإنسانية..
              تبقى الكلمات كلمات
              و لو تسربل الوهن
              قلب صادق.
              وليس لنا بعد هذا
              العصف البلاغي مطمع ..

              الأديبة المبجلة
              عرافة الخاطرة
              أمينة اغتامي
              هنا بيان فاخر
              و عصف إبداعي مميز
              حلق بنا لمدار عبقري الصور
              قشر جلد الشعر
              و في جوفه الدهشة تعربد الألوان..
              لله درك
              حتما تثبيت
              انتصارا للكلمة
              للون
              للسماء
              لمشكاة الفجر ..
              تقديري و تحية تليق ..



              كم روضت لوعدها الربما
              كلما شروقٌ بخدها ارتمى
              كم أحلت المساء لكحلها
              و أقمت بشامتها للبين مأتما
              كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
              و تقاسمنا سوياً ذات العمى



              https://www.facebook.com/mrmfq

              تعليق

              • حور العازمي
                مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                • 29-09-2013
                • 6329

                #8
                ماأكرم الموت هنا..
                حيث الحقيقة تتجشأ النور
                تتأرجح على أبواب السماء
                مصلوبة..
                فوق شفاه الكلمات..


                القديرة صديقتي الغالية/ أمينة اغتامي
                درر حرف منثور
                لؤلؤ متناثر من نصك الرائع
                حين الحقيقة تتجشأ النور
                ويعربد الليل النهار
                وترقص النجوم على الدمار
                وتتلاعب الناس بالنار
                تترمل الحكايات
                تترهل كل العبارات
                تعتزل الأفواه الكلمات
                تسد بأوجهنا جميع الطرقات
                تأخذ من عقولنا كل المهارات
                تسلب حقوقنا
                يتم حبس أنفاسنا
                يطرق الحزن أبواب قلوبنا
                وتصمت الحكايات

                قلم يجبرني على نثر حرفي
                من جماله وروائعه
                حبيبتي أمينة
                لله درك
                تقديري
                حور

                تعليق

                • أمينة اغتامي
                  مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                  • 03-04-2013
                  • 1950

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                  إن كان لي أن أقبض على مفاتيح النص , لوجدته توقٌ لتحرر الأبجدية ,
                  يباس الحبر , سيمياء الحرف , تورم المعاني , نعمة البوح , الصلب فوق الكلمات ,
                  الإرتفاع , البعد عن ضوضاء المدينة , إمطار الحبر في مشكاة الفجر ...
                  لكان النص هو نفسه : ( مشيٌ فوق كتابات الرمل , وفوقه قبة تحملها عواميد المجاز )
                  من الأفواه المختومة بالشمع الأحمر , إلى الصلب فوق شفاه الكلمات ..

                  عصف في ذاكرة الرماد

                  الكلام امتداد
                  ليقين الحلم..
                  .
                  .
                  تورث الشعر نعمة البوح
                  .
                  .
                  تتوضأ بحليب التقوى
                  لتحرر أبجدية الطيش
                  من ردائها الرمادي..
                  .
                  .
                  يختمون أفواههن
                  بالشمع الأحمر..
                  .
                  .
                  لتشتعل السماء دما
                  لِيرْفَض الحبر دما
                  .
                  .
                  من دوار هذا الارتفاع
                  كل حرف يصنع سيمياءه..
                  بعيدا عن غوغاء المدينة..
                  .
                  .
                  يعالج عفونة الهواء
                  من أورام المعاني
                  وشيخوخة الكلمات..
                  .
                  .
                  لتمطر الحناجر
                  في مشكاة الفجر..
                  زيت حياة
                  تتجدد..
                  تتمرد ..
                  على يباس الحبر
                  وغياهب الابتذال
                  .
                  .
                  كنت هناك..
                  أحتفل بولادتي
                  .
                  .
                  أمشي حافية
                  فوق كتابات تعج بها الرمال
                  .
                  .
                  منارتي..
                  قبة جنة تحملها عواميد المجاز
                  .
                  .
                  تلتحفني
                  لحد التماهي
                  في حبر هذا المدى المترنح
                  .
                  .
                  ماأكرم الموت هنا..
                  لابسة دمقس الحقيقة
                  مصلوبة..
                  فوق شفاه الكلمات..


                  قرأت عاشقة للكتابة هنا , يعذبها إختلاج الحرف المقيَّد ,
                  حالة إطلاق وولادة .. أشبه بالعصف ! , والتحايا الـ تليق بـ /
                  قامة إبداعية سامقة .

                  [ عفواً ما معنى دمقس ؟ ]
                  هو عشق الكتابة،يؤرق الكاتب،يحرقه في أفران القيد وقودا لفكرة انبثقت من انكسارات وأوجاع
                  الأديب السامق زياد الشكري
                  أشكرك على هذه القراءة الوارفة التي احتفت بحروفي المتواضعة أيما احتفاء
                  محبتي وتقديري

                  تعليق

                  • أمينة اغتامي
                    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                    • 03-04-2013
                    • 1950

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نادين خالد مشاهدة المشاركة
                    ياا الله !
                    ما أجملها من خاطرة
                    تتناثر الأبصار على وَقْعِ خاطرتك
                    لتعانِقَ سطورها حرفاً حرفاً
                    فتُغلف حروفها بوشاحٍ من نور
                    زاد من بريق خاطرتك وجمالها
                    أديبتنا القديرة جميلة الحرف ~ أمينة اغتامي ~
                    ما أروعك !
                    " ماأكرم الموت هنا..

                    حيث الحقيقة تتجشأ النور
                    تتأرجح على أبواب السماء
                    مصلوبة..
                    فوق شفاه الكلمات.. "


                    لله درك
                    الأديبة السامقة نادين خالد
                    أسعدني مرورك البهي وقراءتك الوارفة لنصي المتواضع
                    لك محبتي وحدائق الياسمين لقلبك

                    تعليق

                    • ليندة كامل
                      مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                      • 31-12-2011
                      • 1638

                      #11
                      ونص فاره بما ما احتوى من صور غاية في الروعة تقديري
                      http://lindakamel.maktoobblog.com
                      من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                      تعليق

                      • أمينة اغتامي
                        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                        • 03-04-2013
                        • 1950

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                        بدأت من حيث يمتد الحلم
                        على جناح اللون
                        بطيش ٍ نبيل
                        ولو تسربل الرماد
                        أبجدية التقوى.
                        و انتهت بشفاه الكلام
                        المصلوبة بسماء متأرجحة
                        تستمطر موتا ً كريم..
                        ثمة أشياء...
                        تنشرنا، وتطوينا
                        ترتل تسابيح حزنكَ .. تجلو وجعكَ،
                        وتضئ زوايا معتمة،
                        وتبثُّ شجوكَ..
                        ومع هذا ستجد العزة!!
                        هي الأنثى؛ انكساراتها..
                        انتصاراتها...
                        تخوض مشاعر متلاطمة..
                        فهذا الصخب يحضر دوما
                        بهذه اللغة السامية وهذا الألق
                        وكأنها مراسم مجلجلة
                        صدرت وتدحرجت متحدية كل المصاعب
                        تفسر جلال الإنسانية..
                        تبقى الكلمات كلمات
                        و لو تسربل الوهن
                        قلب صادق.
                        وليس لنا بعد هذا
                        العصف البلاغي مطمع ..

                        الأديبة المبجلة
                        عرافة الخاطرة
                        أمينة اغتامي
                        هنا بيان فاخر
                        و عصف إبداعي مميز
                        حلق بنا لمدار عبقري الصور
                        قشر جلد الشعر
                        و في جوفه الدهشة تعربد الألوان..
                        لله درك
                        حتما تثبيت
                        انتصارا للكلمة
                        للون
                        للسماء
                        لمشكاة الفجر ..
                        تقديري و تحية تليق ..



                        الأديب والشاعر الشامخ أبوقصي
                        ليس بعد هذه القراءة المتغلغلة في عمق الصور والمعاني
                        أية إضافة تذكر..
                        هو وسام أفتخر به وشهادة أعتز بها من صديق وأديب كبير
                        بارك الله فيك
                        تقبل تحيتي وتقديري


                        تعليق

                        • بدرية مصطفى
                          أديب وكاتب
                          • 16-09-2013
                          • 7612

                          #13
                          ماأكرم الموت هنا..
                          حيث الحقيقة تتجشأ النور
                          تتأرجح على أبواب السماء
                          مصلوبة..
                          فوق شفاه الكلمات..


                          اي نص هذا
                          حواء هنا حلقت
                          بين النجوم
                          و كانت الخاتمة اروع
                          ما تكون
                          ما اكرم الموت
                          حين تصلب الحقائق
                          و تبعد عن النور
                          تبقى الكلمات
                          منفذ للبوح

                          تقديري لقلمك الشامخ





                          الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

                          تعليق

                          • أمينة اغتامي
                            مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                            • 03-04-2013
                            • 1950

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
                            ماأكرم الموت هنا..
                            حيث الحقيقة تتجشأ النور
                            تتأرجح على أبواب السماء
                            مصلوبة..
                            فوق شفاه الكلمات..


                            القديرة صديقتي الغالية/ أمينة اغتامي
                            درر حرف منثور
                            لؤلؤ متناثر من نصك الرائع
                            حين الحقيقة تتجشأ النور
                            ويعربد الليل النهار
                            وترقص النجوم على الدمار
                            وتتلاعب الناس بالنار
                            تترمل الحكايات
                            تترهل كل العبارات
                            تعتزل الأفواه الكلمات
                            تسد بأوجهنا جميع الطرقات
                            تأخذ من عقولنا كل المهارات
                            تسلب حقوقنا
                            يتم حبس أنفاسنا
                            يطرق الحزن أبواب قلوبنا
                            وتصمت الحكايات

                            قلم يجبرني على نثر حرفي
                            من جماله وروائعه
                            حبيبتي أمينة
                            لله درك
                            تقديري
                            حور
                            ولك حضور العبير ووهج الدر المنثور يا حورية الكلمات
                            سعدت بتواجدك قربي أيتها البهية النقية
                            لك محبتي
                            وحقول الفل والياسمين.

                            تعليق

                            • محمود قباجة
                              أديب وكاتب
                              • 22-07-2013
                              • 1308

                              #15
                              الحقيقة مرهَقة
                              بحمل آثام بشر
                              تستهويهم الظلال..



                              نص يتسربله جمال الكلمات
                              تعصف الغواية بالحروف و تنثر الأشجان
                              هنا و هناك كيد و تنكيل
                              و العذارى تفقد نسائمها في خدر العويل



                              سلمت اديبتنا امينه على روعةالتصوير و عمق اللغه

                              احترامي


                              التعديل الأخير تم بواسطة محمود قباجة; الساعة 08-06-2014, 06:53.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X