حين تبدأ التفاصيل الصغيرة بقتلنا تدريجيًا, وحين تتزاحم في المسافات بيننا اصواتي المكتومة ، اكاد ابكي ملأ فمي بكاءا مالحًا شوقا اليك ، انت لا تعرف مدى المساحة التي تحتلها في تدريج اهدافي اليومية، كل يوم احيك لك بساط عودتك وحين تدق الساعة منتصفة ليلتي احرق اشواقي والبساط واشتمك بكل قواي... استيقظ كل صباح على امل جديد بان القاك، اكاد اصدق ذلك فاتزيّن لهول المناسبة، اعلم انك تحبني بكامل زينتي فتاخلّى عن ساعات من صباحي لاجلك .. كم كانت قاسية كلماتك في ضيق اسلاك الهاتف تلك الليلة، بكامل ساعات صحوي يرن ناقوسها ويجلل صداها في مسامعي، اتذكر كيف كنت تمضي ساعات في وصف نفسك وانجازاتك متجاهلا انوثتي التي تتضرع لك بلفتة! انت لا تذكر ولكني اعض شفتاي ندما كيف سمحت لعيوني ان تقتل كبريائي وان تفضّ كل هذا الحب والاهتمام لك، كنت على حافة دقائق معك، كيف يمكن لسلامك ان يصلب روحي وان يطلق سعادتي حد السماء؟ اين سلامك من اطراف دموعي اليوم؟ اكاد لا اصدق انك ذهبت، اخاف ان افقد ثقتي بالناس من اجلك ، اهتزّ كل كياني وانتهت كلماتي هنا، انصت لصمتي جيّدًا...
على ضفاف الرحيل
تقليص
X
-
يااااااااااااه
كم هذا مؤلم
أن تشاهد الحب يخبو تدريجيا
و لا يوجد مخرج طوارئ
ينعش النظرات اليابسة..
النص جميل
و القفلة رائعة
حياك الله أديبتنا
شاركينا الرود
تقديري و احترامي ..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
https://www.facebook.com/mrmfq
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 191212. الأعضاء 6 والزوار 191206.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق