في عيّنيها أبصِرُوني
أوتار فلسطينيه:
نيالك ما أهدا بالك يا طير البيت
جبت السَعد لحالك وأنا ظليت
نيالك ما أهدا بالك يا طير البوم
حشت الورد لحالك وانا المحكوم
نيالك ما أهد بالك شو ع عابلك
أنا قويت وجبت السَعد لحالك
جرحي صاح ومين يا ناس يداويني
جرح الهوى أمر من السكاكيني
سأسرق
من فم المواسم ربيعآ آخر لأحيا فيك، وردة ممغنطة بالحنين، أو سلالة شوق توارثت الازدراء بالمسافات ،أعدو لأمسك خيط الخرافة وتباريح الوهم وسذاجة القرب البعيد وتأويل رؤياي: أني مددت كفا ستمسك إصبعين من لازورد، والمسافة إليك قاب شفتين تتماثلان في يقين الوقوع في الخطيئة، وأنتِ وحدة القصيدة وتركيبها المسكون بالبحر وشطآن عارية يوشوش لها الماء فتندى بسكرة الخلود،وحفلة الدمع حين يستذكرها الوتين وهي :جزء البوح الأعظم في تراتيل مسكونة بالمستحيل.....ستستعر الرؤى ، ومن رماد الوحدة ستحبل الكلمات بك....وسأبوح حتى يصدأ الوجع
وتأتين طواعية في فجر أسكنته وريدي، لنكون جهات عالم ليس فيه سوانا!
ياأجنّة البياض
سأسرق
من فم الزمان فرحا لك ، فانتظري حلولي فيك لتكتمل رواية ينقصها فصول من مساءات حنين تجمعنا عند سدرة الوجود.
كيف أنكروا قيامتك واستهواهم جلوسك بين فصولهم زهرة لاتأتي بالرحيق ، ومدية ذكورتهم تختال بين مسافات قلبك
وهي تجالد هذا القهر الكوني ، والهراء القاتل، ياهذا... ياأنتم....دعوا نصيبي لي
ولتقتسموا بالأزلام جواريكم، وكل ماتشتهون من حواريكم،هي المساحة القصوى تعاهدتها بالمطر قبل أن تشق رحم التكوين،وحين أزهر الغمام ذات غبش صارت برعم السماء القصوى وإنصهاري الأخير في جوف كوثر
سأسرق
مهرتي ، فتعاهدوا ذات مكر واقتلوا صوتي ومذهبي فيها.
قيامة الروح أنتِ
واختصار اللاممكن
أجوب بحار الكون
أتأرجح بين ضفتي قمر فضي
لأعرف
أني لست وحدي
ولست أحلم لأحلم
ولا أركض لألتقي ظلي
ولا أُنادي لأسمع نفسي
ولا أتمنى لأصنع فقط
وهمي
بل
هو الإيغال
في تيه الروح
لألتقي
نصفي
لأمسك الحلم
وأعلن أن قلبها قلبي
في مراسيم
الحلول
الزمان لها
ولها عهدة المكان
هي الفيصل ما بين الفرح والفرح
وهي اللقّيا حين يؤوب القلب من رحلة الكدر
غارقا فيها ستكون الرحلة نحو الخلود
أيها الآدميون
كفاكم عبثا بذاكرتها
ستكتب الشعر لي
وسترسل الأغنيات لي
وسنشرب القهوة معا في ذات اللحظة بانسجام جسدي خارج القوانين
لن تكون إلا لي
فارحلوا بعيدا عن الشاعرة
المقدمة أغنية شعبية فلسطينيه
قرب الفرات
22/8/2013
أوتار فلسطينيه:
نيالك ما أهدا بالك يا طير البيت
جبت السَعد لحالك وأنا ظليت
نيالك ما أهدا بالك يا طير البوم
حشت الورد لحالك وانا المحكوم
نيالك ما أهد بالك شو ع عابلك
أنا قويت وجبت السَعد لحالك
جرحي صاح ومين يا ناس يداويني
جرح الهوى أمر من السكاكيني
سأسرق
من فم المواسم ربيعآ آخر لأحيا فيك، وردة ممغنطة بالحنين، أو سلالة شوق توارثت الازدراء بالمسافات ،أعدو لأمسك خيط الخرافة وتباريح الوهم وسذاجة القرب البعيد وتأويل رؤياي: أني مددت كفا ستمسك إصبعين من لازورد، والمسافة إليك قاب شفتين تتماثلان في يقين الوقوع في الخطيئة، وأنتِ وحدة القصيدة وتركيبها المسكون بالبحر وشطآن عارية يوشوش لها الماء فتندى بسكرة الخلود،وحفلة الدمع حين يستذكرها الوتين وهي :جزء البوح الأعظم في تراتيل مسكونة بالمستحيل.....ستستعر الرؤى ، ومن رماد الوحدة ستحبل الكلمات بك....وسأبوح حتى يصدأ الوجع
وتأتين طواعية في فجر أسكنته وريدي، لنكون جهات عالم ليس فيه سوانا!
ياأجنّة البياض
سأسرق
من فم الزمان فرحا لك ، فانتظري حلولي فيك لتكتمل رواية ينقصها فصول من مساءات حنين تجمعنا عند سدرة الوجود.
كيف أنكروا قيامتك واستهواهم جلوسك بين فصولهم زهرة لاتأتي بالرحيق ، ومدية ذكورتهم تختال بين مسافات قلبك
وهي تجالد هذا القهر الكوني ، والهراء القاتل، ياهذا... ياأنتم....دعوا نصيبي لي
ولتقتسموا بالأزلام جواريكم، وكل ماتشتهون من حواريكم،هي المساحة القصوى تعاهدتها بالمطر قبل أن تشق رحم التكوين،وحين أزهر الغمام ذات غبش صارت برعم السماء القصوى وإنصهاري الأخير في جوف كوثر
سأسرق
مهرتي ، فتعاهدوا ذات مكر واقتلوا صوتي ومذهبي فيها.
قيامة الروح أنتِ
واختصار اللاممكن
أجوب بحار الكون
أتأرجح بين ضفتي قمر فضي
لأعرف
أني لست وحدي
ولست أحلم لأحلم
ولا أركض لألتقي ظلي
ولا أُنادي لأسمع نفسي
ولا أتمنى لأصنع فقط
وهمي
بل
هو الإيغال
في تيه الروح
لألتقي
نصفي
لأمسك الحلم
وأعلن أن قلبها قلبي
في مراسيم
الحلول
الزمان لها
ولها عهدة المكان
هي الفيصل ما بين الفرح والفرح
وهي اللقّيا حين يؤوب القلب من رحلة الكدر
غارقا فيها ستكون الرحلة نحو الخلود
أيها الآدميون
كفاكم عبثا بذاكرتها
ستكتب الشعر لي
وسترسل الأغنيات لي
وسنشرب القهوة معا في ذات اللحظة بانسجام جسدي خارج القوانين
لن تكون إلا لي
فارحلوا بعيدا عن الشاعرة
المقدمة أغنية شعبية فلسطينيه
قرب الفرات
22/8/2013
تعليق