برشين قرية وادعة في أعالي الجبال
أيقونةُ الجبَل
---------
قَبْلَ المَمالِكِ والأيَّامِ والدُّوَل ِ
كُنتِ المليكة َ ياأيْقونةَ الجَبَل ِ
لمّا الزّمان انتهى منْ رَسْمِ جَنَّتهِ
بَرشينُ لوحَتُهُ كانتْ منَ الأزَل ِ
يَزورُها كلّ ذي جِنْحٍ وَخافِقَةٍ
للضَّيفِ عنوانها أهلاً بَلا مَلَل ِ
هُنا شَدا الطّيرُ ألحاناً وأُغْنية ً
فَعلَّمَ النّاسَ قَولَ الحُبِّ والغَزَل ِ
تَرى التِّلالَ بِدَفْقِ الهَطْلِ سابِحَة ً
كأنَّها مِنْ جِنَاحِ النّسرِ والحَجَل ِ
يُقبِّلُ الغَيمُ طَوداً ثُمّ يَحضُنهُ
فَتَختفي الشَّمسُ بينَ الهَمْسِ والقُبَل ِ
تُلاعِبُ الرِّيحُ وَجهَ الماءِ مُسرِعة ً
فَيَرْجفُ البدْرُ مِنْ بَرْدٍ ومِنْ وَجَل ِ
تحتَ السَّماءِ وفوقَ الأرضِ قدْ سَكَنَتْ
هيَ النّجومُ لِدَربِ النُّورِ والسُّبُل ِ
سُبحانَ مَنْ خَلقَ الأرواحَ مِنْ عَدَم ٍ
وَمَتَّعَ النَّاسَ بالأنفاسِ والمُقَل ِ
بينَ الجِبالِ غَدَتْ للطّيرِ موطِنهُ
يَسعى إليها على جِنْحَينِ منْ أمَل ِ
إنْ جاءَها النَّحلُ ضَيفاً سَوفَ تُكْرِمُهُ
منْ زهْرِها مَنْبَعٌ للشَّهدِ والعَسَل ِ
تُراثُها مِنْ صَدى التاريخِ نَسْمَعُهُ
صوتُ الحقولِ منَ الموَّالِ والزَّجَل ِ
هَذي الورودُ التي في الدَّارِأعرِفُها
مَرَرْتُ منْ قُرْبها يَوماً على عَجَل ِ
قَطَفْتُ مِنْ زَهْرِها عِطراً وأُغْنية ً
قَدّاحُها فاحَ في حَرْفي وَفي جُمَلي
برشينُ واقِفَة ٌ والرِّيحُ عاتِيَة ٌ
كالسِّندِيانةِ لاتخشى منَ الأجَل ِ
مازِلتِ يابَلدي في البالِ أُغنيَة ً
لِلْحَقِّ ألحانُها للصِّدقِ والمُثُل ِ
ياقادِمينَ إلى بَرشينَ مِنْ سَفَر ٍ
حُطّوا الرِّحالَ هُنا أيْقونة ُ الجَبَل ِ
كُنتِ المليكة َ ياأيْقونةَ الجَبَل ِ
لمّا الزّمان انتهى منْ رَسْمِ جَنَّتهِ
بَرشينُ لوحَتُهُ كانتْ منَ الأزَل ِ
يَزورُها كلّ ذي جِنْحٍ وَخافِقَةٍ
للضَّيفِ عنوانها أهلاً بَلا مَلَل ِ
هُنا شَدا الطّيرُ ألحاناً وأُغْنية ً
فَعلَّمَ النّاسَ قَولَ الحُبِّ والغَزَل ِ
تَرى التِّلالَ بِدَفْقِ الهَطْلِ سابِحَة ً
كأنَّها مِنْ جِنَاحِ النّسرِ والحَجَل ِ
يُقبِّلُ الغَيمُ طَوداً ثُمّ يَحضُنهُ
فَتَختفي الشَّمسُ بينَ الهَمْسِ والقُبَل ِ
تُلاعِبُ الرِّيحُ وَجهَ الماءِ مُسرِعة ً
فَيَرْجفُ البدْرُ مِنْ بَرْدٍ ومِنْ وَجَل ِ
تحتَ السَّماءِ وفوقَ الأرضِ قدْ سَكَنَتْ
هيَ النّجومُ لِدَربِ النُّورِ والسُّبُل ِ
سُبحانَ مَنْ خَلقَ الأرواحَ مِنْ عَدَم ٍ
وَمَتَّعَ النَّاسَ بالأنفاسِ والمُقَل ِ
بينَ الجِبالِ غَدَتْ للطّيرِ موطِنهُ
يَسعى إليها على جِنْحَينِ منْ أمَل ِ
إنْ جاءَها النَّحلُ ضَيفاً سَوفَ تُكْرِمُهُ
منْ زهْرِها مَنْبَعٌ للشَّهدِ والعَسَل ِ
تُراثُها مِنْ صَدى التاريخِ نَسْمَعُهُ
صوتُ الحقولِ منَ الموَّالِ والزَّجَل ِ
هَذي الورودُ التي في الدَّارِأعرِفُها
مَرَرْتُ منْ قُرْبها يَوماً على عَجَل ِ
قَطَفْتُ مِنْ زَهْرِها عِطراً وأُغْنية ً
قَدّاحُها فاحَ في حَرْفي وَفي جُمَلي
برشينُ واقِفَة ٌ والرِّيحُ عاتِيَة ٌ
كالسِّندِيانةِ لاتخشى منَ الأجَل ِ
مازِلتِ يابَلدي في البالِ أُغنيَة ً
لِلْحَقِّ ألحانُها للصِّدقِ والمُثُل ِ
ياقادِمينَ إلى بَرشينَ مِنْ سَفَر ٍ
حُطّوا الرِّحالَ هُنا أيْقونة ُ الجَبَل ِ
--------------------------------------------------------
تعليق