إبداع غزير ومتنوع في تجربة الشاعر الجزائري بسباس عبد الرزاق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صهيب خليل العوضات
    أديب وكاتب
    • 21-11-2012
    • 1424

    إبداع غزير ومتنوع في تجربة الشاعر الجزائري بسباس عبد الرزاق

    إبداع غزير و متنوع في تجربة الشاعر الجزائري بسباس عبد الرزاق

    مرّة آخرى أعود لهذا المضمار الصعب محاولاً ترتيب الحروف على كفّ حمامة
    و الحق أقول إن ما يجعلنا نستعرض تجربة شاعرنا القدير وما سبقها
    هو تحيّزنا للإبداع و الكلمة الآتية من كوثر عال
    أوليس حق علينا أن نلتفت لهذه المواهب و نشد على أيديها علّ الليل يتفتح وجهه
    علّ القصيدة زفّت عريسها بأنفاس الصبّح الغالية
    ،
    ،
    فلنبدأ من قصيدة " الربيع معجزة الدوران العتيقة "

    شيئا فشيئا فقدت شهوة نكاح الأسئلة
    فارغ أنا من النقاط
    في غياب النور يملأ ظلي الجدار
    و الربيع يطل من خلف رصاصة
    كأنه دخان
    أو غيمة تشكلت من جناح فراشة

    كأن بالرؤى لا تتسع لرغيف خبز على مائدة كبيرة
    بيد أن إشارة خفية أتت من هزيع أخير
    مالت نحو الذات الشاعرة ثم واصلت تصوير المشهد عند منعطف مهاجر
    يا للدفء حين يطل من خلف رصاصة
    ويترك
    لنا مشاع واسع كجبين امرأة تبحث عن درب الحبيب
    ،
    ،
    ومن قصيدة " قنينة هـــواء "
    مثل التراب
    أستضيف المطر
    على شفاهي
    ليصبح ضباب
    لأستطيع تنشق النور الذي بخره
    كم من شعاع تستطيع رئتي اختزانه؟

    هو وجه الأرض و ابن التراب و فرحة المطر بعناق وليده
    الرئتين خزانتين لكل ما يفتقده الشاعر
    يراود الماء عن عذوبته عبر صور لائقة تستنفر قريحة القارئ
    وذا ليس بقليل أن تُحرّك إحساس يسمعك ولا يراك
    ميزة تضاف للمبدع لأنها تحمل الهم الإنساني
    ،
    ،
    ومن قصيدة " أرواح "
    عندما تعثر على شبيهك في المرآة

    و لا تستطيع مصافحته
    و يصعب عليك تعديل مزاجه
    ستكون المسافة بينكما مجرد كهرباء ساكنة
    فالحزن راكد في عينيك
    ترشق المرايا بابتسامة معتصرة
    تبحث عن النور في زجاجة
    تقلد البحيرة الساكنة
    كأنك قطرة مطر مجمدة
    في لحظة اضطراب جوي حدث في غرفتك

    المعالجة الفنية للمشهد تتطلب حرص كبير و وعي أكبر
    إذ أن اللغة تحتشد كجند متأهب للحرب
    ومن هنا نجد أن النثر الشعري يأتي متحرراً ، متحرراً حتّى من هواجس الحجر
    بحيث ترى قدرة الشاعر على خلق مناورة بينه وبين القارئ و بين ذاك البعيد
    نعم ذاك البعيد الذي يعكس تلك النقطة المضيئة في قلب فضاء شاسع
    ،
    ،
    تعال ارهف السمع لصوت " الخزف "
    مثلكم تماما أفتش في الفراغ
    عن قبس يشعرني بالوجود
    أسمع صوتا يقترب
    زخات النور تهطل في خجل
    أو هكذا أتخيل الألم
    ربما أنا
    و ربما أنت من كان يتخيل هذه الأصوات
    لا يهمني ما دمنا تائهين
    لا يهمني في اللاشيء شيء

    لمسة الحزن في أغلب نصوص الشاعر تفرز عدة أشكال أدبية
    منها نستنبط واقع ممزوج بحلم / غياب الندى عن خدّ صبية
    أنا قطفة ليمون من زمن الغربة
    يُمثّل الصوت الثالث مدخلاً لأصالة منفردة
    التيه / أنت / و أنا
    كلنا لم نبلغ منك قمرا
    حين يصلك هذا البعد الرهف تأكد أن الوجدان يبحث
    عن هدى وسط ضلالة .. وأبعد
    ،
    ،
    وأخيراً نقتبس مقطع مدهش من قصيدة " جثة تافهة "
    عندما كنت شيئا تافها
    قبل أن أولد بتسعة أشهر
    و أنا معلق في جسم أمي
    كنت أحد مخلفات أبي الإضطرارية
    كذلك ولدت
    حالة طارئة
    صراخي أيضا
    كان استثناءا و ربما تنديدا بالضوء
    منذ كنت في سلة أبي
    و أنا أخاف النور

    يزداد قلقي كلما قرأت هذا النشيد ، تريدنا أن ننظر لتلك الدالية وما بصرنا بطائل
    غير رائحة الموت وهذا الوجود المفضي لأحد شوارع الخوف الشامخة
    ما أحلى أن تضطر للسفر على جناح شظية ودودة
    و تُجرّد العدم من أبعاد الصراع المُلتف حول خصرك النحيل
    حينئذٍ لا توّجه الراديو على موجة مُتكسرة
    دعه يغنّي وما يضير الشاعر أن يُغنّي
    فصوته جميل أنّى مالت إرهاصات الألم
    ،
    ،
    هذه بعض الملامح التي قدرت على الاقتراب منها لتجربة شاعر شاب تستحق كل التقدير و الإعجاب
    و الحق أقول إنني لم أفرد الصفحة لأجل قراءة نقدية بمعنى الكلمة
    فلستُ بناقد أو حتّى شاعر
    ربما كنتُ ممسوساً بماء الشعر كما تقول أُمّي
    أو مجنون يشجّ رأس الرماد الحزين ليُعلي شأن الكلمة و الحرف
    أحييك شاعري العزيز ولتقبل منّا ما كان من إعجاب و تقدير
    ونعلم جيداً أنّك تستحق أكثر من هذا
    لكنك تعلم ، تعلم جيداً مدى صدقنا
    تقديري





    عمّان 8 - 6 - 2014


    التعديل الأخير تم بواسطة صهيب خليل العوضات; الساعة 09-06-2014, 03:32.
    كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    قبل النوم ، حجزت مقعدي ..
    كلاكما رائعان ، ولي عودة إن شاء الله ..

    تعليق

    • مهيار الفراتي
      أديب وكاتب
      • 20-08-2012
      • 1764

      #3
      التقاطات جميلة و تعقيبات أجمل ها أنا أقرأ ممعنا و مستمعا بهذا العزف الرائق على أوتار شاعر يعرف كيف يبتكر الجمال من قبل شاعر يبرع في استبطان و استكناه الرؤى ما يكشف عن قدرة نقدية و أدبية عالية تستند على أرضية ثقافية صلبة و هذا ليس بمستغرب عليك أخي الأديب الجميل صهيب العوضات بوركت و بورك الشاعر الجميل بسباس عبد الرزاق و دمتما بخير
      أسوريّا الحبيبة ضيعوك
      وألقى فيك نطفته الشقاء
      أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
      عليك و هل سينفعك البكاء
      إذا هب الحنين على ابن قلب
      فما لحريق صبوته انطفاء
      وإن أدمت نصال الوجد روحا
      فما لجراح غربتها شفاء​

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        أحسنت أخي صهيب أنك قمت برصد وتسليط الضوء على نصوص بديعة
        لشاعرنا الجميل بسباس ربما لم تُتح لنا الفرصة لقراءة جميع ما جاد به قلمه .
        هذا جهد يحسب لك وقد أمسكت بقلم الناقد ونظرت بعينه .
        بوركت
        تحياتي لك
        فوزي بيترو

        تعليق

        • رجب عيسى
          مشرف
          • 02-10-2011
          • 1904

          #5
          لم يكن بعيدا عنا الاديب بسباس.وهو يستحق منك هذه اللفتة الكريمة الأخ العزيز صهيب .دمتما للابداع خير قلم

          تعليق

          • صهيب خليل العوضات
            أديب وكاتب
            • 21-11-2012
            • 1424

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
            قبل النوم ، حجزت مقعدي ..
            كلاكما رائعان ، ولي عودة إن شاء الله ..

            وقبل النوم تترك لنا عطرك وهو جميل

            سننتظر عودتك بشغف
            ​تقديري لك
            كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

            تعليق

            • صهيب خليل العوضات
              أديب وكاتب
              • 21-11-2012
              • 1424

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
              التقاطات جميلة و تعقيبات أجمل ها أنا أقرأ ممعنا و مستمعا بهذا العزف الرائق على أوتار شاعر يعرف كيف يبتكر الجمال من قبل شاعر يبرع في استبطان و استكناه الرؤى ما يكشف عن قدرة نقدية و أدبية عالية تستند على أرضية ثقافية صلبة و هذا ليس بمستغرب عليك أخي الأديب الجميل صهيب العوضات بوركت و بورك الشاعر الجميل بسباس عبد الرزاق و دمتما بخير

              الشاعر القدير
              مهيار الفراتي


              نحن دوماً نسعد بحضورك و دعمك لنا في تجارب كثيرة هنا
              أشكرك على حضورك الذي يسعد قلبي
              لك التقدير و كثير مودة
              كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

              تعليق

              • صهيب خليل العوضات
                أديب وكاتب
                • 21-11-2012
                • 1424

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                أحسنت أخي صهيب أنك قمت برصد وتسليط الضوء على نصوص بديعة
                لشاعرنا الجميل بسباس ربما لم تُتح لنا الفرصة لقراءة جميع ما جاد به قلمه .
                هذا جهد يحسب لك وقد أمسكت بقلم الناقد ونظرت بعينه .
                بوركت
                تحياتي لك
                فوزي بيترو

                الأديب العزيز
                د فوزي بيترو

                الشكر لك فاضلي وعلى كلماتك الحلوة بحق شاعرنا الجميل بسباس
                هو يستحق أكثر من ما كتبت
                ممتن لك أيها الرجل النبيل

                تقديري الكبير
                كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                تعليق

                • صهيب خليل العوضات
                  أديب وكاتب
                  • 21-11-2012
                  • 1424

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
                  لم يكن بعيدا عنا الاديب بسباس.وهو يستحق منك هذه اللفتة الكريمة الأخ العزيز صهيب .دمتما للابداع خير قلم

                  أستاذنا الفاضل
                  رجب عيسى


                  لك الشكر عالياً - سعيد بمرورك و كلماتك الجميلة -
                  دمت شاعراً رائعاً



                  كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                  تعليق

                  • بسباس عبدالرزاق
                    أديب وكاتب
                    • 01-09-2012
                    • 2008

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة
                    إبداع غزير و متنوع في تجربة الشاعر الجزائري بسباس عبد الرزاق

                    مرّة آخرى أعود لهذا المضمار الصعب محاولاً ترتيب الحروف على كفّ حمامة
                    و الحق أقول إن ما يجعلنا نستعرض تجربة شاعرنا القدير وما سبقها
                    هو تحيّزنا للإبداع و الكلمة الآتية من كوثر عال
                    أوليس حق علينا أن نلتفت لهذه المواهب و نشد على أيديها علّ الليل يتفتح وجهه
                    علّ القصيدة زفّت عريسها بأنفاس الصبّح الغالية
                    ،
                    ،
                    فلنبدأ من قصيدة " الربيع معجزة الدوران العتيقة "

                    شيئا فشيئا فقدت شهوة نكاح الأسئلة
                    فارغ أنا من النقاط
                    في غياب النور يملأ ظلي الجدار
                    و الربيع يطل من خلف رصاصة
                    كأنه دخان
                    أو غيمة تشكلت من جناح فراشة

                    كأن بالرؤى لا تتسع لرغيف خبز على مائدة كبيرة
                    بيد أن إشارة خفية أتت من هزيع أخير
                    مالت نحو الذات الشاعرة ثم واصلت تصوير المشهد عند منعطف مهاجر
                    يا للدفء حين يطل من خلف رصاصة
                    ويترك
                    لنا مشاع واسع كجبين امرأة تبحث عن درب الحبيب
                    ،
                    ،
                    ومن قصيدة " قنينة هـــواء "
                    مثل التراب
                    أستضيف المطر
                    على شفاهي
                    ليصبح ضباب
                    لأستطيع تنشق النور الذي بخره
                    كم من شعاع تستطيع رئتي اختزانه؟

                    هو وجه الأرض و ابن التراب و فرحة المطر بعناق وليده
                    الرئتين خزانتين لكل ما يفتقده الشاعر
                    يراود الماء عن عذوبته عبر صور لائقة تستنفر قريحة القارئ
                    وذا ليس بقليل أن تُحرّك إحساس يسمعك ولا يراك
                    ميزة تضاف للمبدع لأنها تحمل الهم الإنساني
                    ،
                    ،
                    ومن قصيدة " أرواح "
                    عندما تعثر على شبيهك في المرآة

                    و لا تستطيع مصافحته
                    و يصعب عليك تعديل مزاجه
                    ستكون المسافة بينكما مجرد كهرباء ساكنة
                    فالحزن راكد في عينيك
                    ترشق المرايا بابتسامة معتصرة
                    تبحث عن النور في زجاجة
                    تقلد البحيرة الساكنة
                    كأنك قطرة مطر مجمدة
                    في لحظة اضطراب جوي حدث في غرفتك

                    المعالجة الفنية للمشهد تتطلب حرص كبير و وعي أكبر
                    إذ أن اللغة تحتشد كجند متأهب للحرب
                    ومن هنا نجد أن النثر الشعري يأتي متحرراً ، متحرراً حتّى من هواجس الحجر
                    بحيث ترى قدرة الشاعر على خلق مناورة بينه وبين القارئ و بين ذاك البعيد
                    نعم ذاك البعيد الذي يعكس تلك النقطة المضيئة في قلب فضاء شاسع
                    ،
                    ،
                    تعال ارهف السمع لصوت " الخزف "
                    مثلكم تماما أفتش في الفراغ
                    عن قبس يشعرني بالوجود
                    أسمع صوتا يقترب
                    زخات النور تهطل في خجل
                    أو هكذا أتخيل الألم
                    ربما أنا
                    و ربما أنت من كان يتخيل هذه الأصوات
                    لا يهمني ما دمنا تائهين
                    لا يهمني في اللاشيء شيء

                    لمسة الحزن في أغلب نصوص الشاعر تفرز عدة أشكال أدبية
                    منها نستنبط واقع ممزوج بحلم / غياب الندى عن خدّ صبية
                    أنا قطفة ليمون من زمن الغربة
                    يُمثّل الصوت الثالث مدخلاً لأصالة منفردة
                    التيه / أنت / و أنا
                    كلنا لم نبلغ منك قمرا
                    حين يصلك هذا البعد الرهف تأكد أن الوجدان يبحث
                    عن هدى وسط ضلالة .. وأبعد
                    ،
                    ،
                    وأخيراً نقتبس مقطع مدهش من قصيدة " جثة تافهة "
                    عندما كنت شيئا تافها
                    قبل أن أولد بتسعة أشهر
                    و أنا معلق في جسم أمي
                    كنت أحد مخلفات أبي الإضطرارية
                    كذلك ولدت
                    حالة طارئة
                    صراخي أيضا
                    كان استثناءا و ربما تنديدا بالضوء
                    منذ كنت في سلة أبي
                    و أنا أخاف النور

                    يزداد قلقي كلما قرأت هذا النشيد ، تريدنا أن ننظر لتلك الدالية وما بصرنا بطائل
                    غير رائحة الموت وهذا الوجود المفضي لأحد شوارع الخوف الشامخة
                    ما أحلى أن تضطر للسفر على جناح شظية ودودة
                    و تُجرّد العدم من أبعاد الصراع المُلتف حول خصرك النحيل
                    حينئذٍ لا توّجه الراديو على موجة مُتكسرة
                    دعه يغنّي وما يضير الشاعر أن يُغنّي
                    فصوته جميل أنّى مالت إرهاصات الألم
                    ،
                    ،
                    هذه بعض الملامح التي قدرت على الاقتراب منها لتجربة شاعر شاب تستحق كل التقدير و الإعجاب
                    و الحق أقول إنني لم أفرد الصفحة لأجل قراءة نقدية بمعنى الكلمة
                    فلستُ بناقد أو حتّى شاعر
                    ربما كنتُ ممسوساً بماء الشعر كما تقول أُمّي
                    أو مجنون يشجّ رأس الرماد الحزين ليُعلي شأن الكلمة و الحرف
                    أحييك شاعري العزيز ولتقبل منّا ما كان من إعجاب و تقدير
                    ونعلم جيداً أنّك تستحق أكثر من هذا
                    لكنك تعلم ، تعلم جيداً مدى صدقنا
                    تقديري





                    عمّان 8 - 6 - 2014


                    الصديق و الشاعر صهيب
                    أعتذر بشدة على تأخر ردي
                    أتدرك أنني عثرت على الموضوع منقولا بأحد الأماكن
                    و استغربت بشدة
                    كيف يمكن ان يقوم أحدهم بسرقة جهد قاريء و ناقد أبدع و قارع الشعر بقوة

                    لا علينا

                    حقيقة هالني ما رأيت
                    حتى أن بعض الدموع احتشدت للسقوط
                    لما لأنك قرأت معي تعب المرهقين
                    حلم هذا الوطن و الأمة
                    ربما مس و ربما هي نبوءة لم تصلنا بشكل كاف لنفهم هم هؤلاء المتعبين

                    أحييك صديقي على هذه اللفتة الطيبة جدا
                    أدهشتني بحق
                    واصل بهذا الشكل و سيكون لك إبداع نقد يضاف لقائمة إنتاجاتك المحلقة

                    سرني كثيرا ان ينتبه لبعض ألمي شاعر مثلك يا صديقي

                    محبتي الكبيرة
                    السؤال مصباح عنيد
                    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                    تعليق

                    • بسباس عبدالرزاق
                      أديب وكاتب
                      • 01-09-2012
                      • 2008

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                      قبل النوم ، حجزت مقعدي ..
                      كلاكما رائعان ، ولي عودة إن شاء الله ..
                      الزميل زياد
                      يسعدني تواجدك هنا

                      محبتي
                      المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                      التقاطات جميلة و تعقيبات أجمل ها أنا أقرأ ممعنا و مستمعا بهذا العزف الرائق على أوتار شاعر يعرف كيف يبتكر الجمال من قبل شاعر يبرع في استبطان و استكناه الرؤى ما يكشف عن قدرة نقدية و أدبية عالية تستند على أرضية ثقافية صلبة و هذا ليس بمستغرب عليك أخي الأديب الجميل صهيب العوضات بوركت و بورك الشاعر الجميل بسباس عبد الرزاق و دمتما بخير
                      الرائع مهيار
                      كما قلت هو شاعر يعرف كيف يسبح
                      فالسباحة على أمواج النثرية صعب جدا و مرهق
                      كما أنه ممتع أيضا

                      رأيك في شخصي يشرفني استاذي
                      محبتي

                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      أحسنت أخي صهيب أنك قمت برصد وتسليط الضوء على نصوص بديعة
                      لشاعرنا الجميل بسباس ربما لم تُتح لنا الفرصة لقراءة جميع ما جاد به قلمه .
                      هذا جهد يحسب لك وقد أمسكت بقلم الناقد ونظرت بعينه .
                      بوركت
                      تحياتي لك
                      فوزي بيترو
                      الدكتور فوزي
                      ايها الحبيب
                      شكرا بحجم المشترى لقلبك الصافي و حضورك لتتويج بعض ما كتبت بالإعجاب

                      تقديري و محبتي
                      المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
                      لم يكن بعيدا عنا الاديب بسباس.وهو يستحق منك هذه اللفتة الكريمة الأخ العزيز صهيب .دمتما للابداع خير قلم
                      الصديق رجب
                      الشعر يستحق أن يحتفي بأمثالك يا صديقي

                      محبتي
                      السؤال مصباح عنيد
                      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                      تعليق

                      يعمل...
                      X