أخذت أتأمل الدنيا و هي تركب سفينة لا قاع لها.. تمشي السفينة فوق رؤوس تطفو فوق مشاعر تائهة.. أصوات تنبع من تحت أكوام من القطن المبلل بحزن شمس المغيب...
شعرت بحزن عميق يشنق الأفق و أنا عاجز عن فعل شيء...بدأت أهرب في دهاليز جمجمتي، لعلني أجد مفتاح الخروج من سواد العتمة.. لا شيء سوى ضجيج السفينة البلهاء و هي تنخر رؤوس البشر تمهيدا لتشييد أجسام حديدية..
ستعوض - في نظرهم - التكاليف الباهضة التي تنفق كل يوم لانقاد الانسان من الموت..لم يعد هناك أمل في الدم الأحمر ..
لم يبقى سوى القليل، وسيسوقون البشر إلى الفضاء كما تساق الأغنام إلى المدبحة و هي ترى الموت ألف مرة قبل أن تموت..
كيف سيكون شكلي وأنا أطفو في الهواء كالبالون الفارغ!؟ كيف أصل صلة الرحم مع التراب الذي أنا منه!؟
مازلت عالقا داخل الجمجمة، أتموج مع موجات الحرارة و أنا أحاول الخروج من الكهف الدامس، و ضجيج السفينة ينبت الأشواك بين باحة السمع و التفكير، مما يحول دون الوصول إلى القرار السليم..
فجأة، انفجر طبل الأذن .. فانقطعت عن العالم الخارجي ...
أحسست حينها، بنسمات الحرية تلبس أنسجة الذات من جديد، و أن هناك أذنا ثانية كنت أجهلها بداخلي....
شعرت بحزن عميق يشنق الأفق و أنا عاجز عن فعل شيء...بدأت أهرب في دهاليز جمجمتي، لعلني أجد مفتاح الخروج من سواد العتمة.. لا شيء سوى ضجيج السفينة البلهاء و هي تنخر رؤوس البشر تمهيدا لتشييد أجسام حديدية..
ستعوض - في نظرهم - التكاليف الباهضة التي تنفق كل يوم لانقاد الانسان من الموت..لم يعد هناك أمل في الدم الأحمر ..
لم يبقى سوى القليل، وسيسوقون البشر إلى الفضاء كما تساق الأغنام إلى المدبحة و هي ترى الموت ألف مرة قبل أن تموت..
كيف سيكون شكلي وأنا أطفو في الهواء كالبالون الفارغ!؟ كيف أصل صلة الرحم مع التراب الذي أنا منه!؟
مازلت عالقا داخل الجمجمة، أتموج مع موجات الحرارة و أنا أحاول الخروج من الكهف الدامس، و ضجيج السفينة ينبت الأشواك بين باحة السمع و التفكير، مما يحول دون الوصول إلى القرار السليم..
فجأة، انفجر طبل الأذن .. فانقطعت عن العالم الخارجي ...
أحسست حينها، بنسمات الحرية تلبس أنسجة الذات من جديد، و أن هناك أذنا ثانية كنت أجهلها بداخلي....
تعليق