ممتدة فوق تابوت من الجليد ,, تتوهج ببقايا ضوء ثوى مند آلاف السنين.
تشرع في كنس السماء من النجوم .
تشطف المحيطات من الماء.
تخلد في قوقعة حلزون .
تستعد لتغفو في شتاء العواطف .
تغرس بؤسها في تل قطن ,, يينع ادهم كرماد المناجم .
هل ثمة سعادة مماثلة ؟
كثوب قطناً صغير أو قبعة صوف .. خفين بحجم راحة اليد وسرير جديد يملئ المنزل رائحة طلاء .
جميع وهن الحمل يغفى في سبات النسيان,
يتبدد بين صرخة الولادة
و ينبوع المولود المتدفق بالصفاء .
ذاك الجسد الجامد يتحول إلى هباء من الأوجاع .
هي تصل به تجاه النور وهو يجر بها نحو غياهب الآلام.
تتكفن صبراً ,, بعد عدة ساعات من المخاض تقذف مولودها ..
يتجلى في خيالها ثوب القطن الأبيض..
الخفين ..القبعة الصوفية.
ترمي هامتها المحملة بالأفكار .
(الطبيبة) تقمّط وليدها في بطانية قطن مخصصة للفضلات الطبية و قدماه الصغيرتان الزهريتان تتدليان بلا تمرد.
تخطوان نحو العالم الآخر بدون خفي حنين .
تشرع في كنس السماء من النجوم .
تشطف المحيطات من الماء.
تخلد في قوقعة حلزون .
تستعد لتغفو في شتاء العواطف .
تغرس بؤسها في تل قطن ,, يينع ادهم كرماد المناجم .
هل ثمة سعادة مماثلة ؟
كثوب قطناً صغير أو قبعة صوف .. خفين بحجم راحة اليد وسرير جديد يملئ المنزل رائحة طلاء .
جميع وهن الحمل يغفى في سبات النسيان,
يتبدد بين صرخة الولادة
و ينبوع المولود المتدفق بالصفاء .
ذاك الجسد الجامد يتحول إلى هباء من الأوجاع .
هي تصل به تجاه النور وهو يجر بها نحو غياهب الآلام.
تتكفن صبراً ,, بعد عدة ساعات من المخاض تقذف مولودها ..
يتجلى في خيالها ثوب القطن الأبيض..
الخفين ..القبعة الصوفية.
ترمي هامتها المحملة بالأفكار .
(الطبيبة) تقمّط وليدها في بطانية قطن مخصصة للفضلات الطبية و قدماه الصغيرتان الزهريتان تتدليان بلا تمرد.
تخطوان نحو العالم الآخر بدون خفي حنين .
حواء الأزداني .
تعليق