مالذي حدث لحواسّنا
نحن متزنون بشكل مدهش، فكل حياة تمتصّ الأخرى، كما يمتص عقل الشيخ قوة الشباب. الفقراء، أو لنقل الأقل ملامسة للمنتجات الماديّة، هم بالعموم أكثر إيماناً وقيماً، فإذا ما تضاعف دخل مجتمع ما أو زاد انغماسه في الحياة المادية إلى الضعف فيمكننا أن نتوقع أنه سيدفع ثمن ذلك نصف قيمه وإيمانه.
ما حيّرني كثيرا هو التراجع المستمر للحواس، السمع والبصر والشمّ واللمس والذوق. وما هو الشيء الذي امتصّ رهافتها؟!.
تذكرون كيف كانت أسماعنا قبل عشرين عاماً تلتقط ألطف وأرهف الهمسات الموسيقية وتحولها لأحاسيس، ولا فرق أكانت الموسيقى تصاحب لفظاً جميلاً، أو بيتاً من الشعر، أو في مقطوعة موسيقية، أو حتى في إيماءة. اليوم هناك كثير ممن لا تفهم آذانهم سوى الألفاظ الثقيلة والموسيقى الصاخبة.
عيوننا كانت تتعلّق بشجرة واحدة خضراء، تهيم بها، وتكاد تلتقط عطر الخضرة الناضح منها، واليوم تمرّ على الحدائق المزيّنة والموّشاة بشتّى أنواع الزهور فلا تفهم منها شيئاً.
حتى حاسّة الطعم، تلك الحاسّة التي لا نكفّ عن تدريبها عدّة مرات في اليوم الواحد، فقدت حساسيتها. ولم تعد تستجيب إلا للأطعمة الحارقة الحادّة. وقس على ذلك بقيّة الحواسّ.
أين ذهبت حساسية حواسنا يا ترى؟!......سؤال إن عرفنا إجابته ستكون لها قيمة كبيرة
نحن متزنون بشكل مدهش، فكل حياة تمتصّ الأخرى، كما يمتص عقل الشيخ قوة الشباب. الفقراء، أو لنقل الأقل ملامسة للمنتجات الماديّة، هم بالعموم أكثر إيماناً وقيماً، فإذا ما تضاعف دخل مجتمع ما أو زاد انغماسه في الحياة المادية إلى الضعف فيمكننا أن نتوقع أنه سيدفع ثمن ذلك نصف قيمه وإيمانه.
ما حيّرني كثيرا هو التراجع المستمر للحواس، السمع والبصر والشمّ واللمس والذوق. وما هو الشيء الذي امتصّ رهافتها؟!.
تذكرون كيف كانت أسماعنا قبل عشرين عاماً تلتقط ألطف وأرهف الهمسات الموسيقية وتحولها لأحاسيس، ولا فرق أكانت الموسيقى تصاحب لفظاً جميلاً، أو بيتاً من الشعر، أو في مقطوعة موسيقية، أو حتى في إيماءة. اليوم هناك كثير ممن لا تفهم آذانهم سوى الألفاظ الثقيلة والموسيقى الصاخبة.
عيوننا كانت تتعلّق بشجرة واحدة خضراء، تهيم بها، وتكاد تلتقط عطر الخضرة الناضح منها، واليوم تمرّ على الحدائق المزيّنة والموّشاة بشتّى أنواع الزهور فلا تفهم منها شيئاً.
حتى حاسّة الطعم، تلك الحاسّة التي لا نكفّ عن تدريبها عدّة مرات في اليوم الواحد، فقدت حساسيتها. ولم تعد تستجيب إلا للأطعمة الحارقة الحادّة. وقس على ذلك بقيّة الحواسّ.
أين ذهبت حساسية حواسنا يا ترى؟!......سؤال إن عرفنا إجابته ستكون لها قيمة كبيرة
تعليق