يشرفني و يسعدني
قراء و هذا النص الباذخ الجمال
و معارضته ..
أفكار نافدة
للقديرة / بدرية مصطفى ..
(كالونيا) الانتظار تستحلب دروبا ذاوية ..
تصنع قلوبا تنعش الذبول ..
بلا كلل ٍ أبزغ من كبد الأمل
مثيرة ً للصمت
تغزوني الألوان تجس منافذ الروح
بجلد الكلام تتغلغل بهدوء
و قلبي البعيد يركل لحظات الوهم
خيبة خيبة ..
هذا المدخل الفخم للنص
و الباب العبيري للكلمات
كان بحق مشوقا للقارئ
أريجٌ يستحلب الدروب
و ليست أية دروب بل الذاوية
من الهجر و ما زال ذال العطر
يقبع فيها بلا كلل
و هي في كبد الأمل( أي صورة محلقة هذه )
تثير الصمت ( لله درك)
تسامرها الألوان
و تستقطب قلبها البعيد
من أثير الوهم و الخيبات..
يبدو أن الكلمات قبل أن ينزفها القلم
عصرتها الروح
و قدمتها لنا صوراً إبداعية ..
أفكار ٌ نافذة تطل على السراب بزهو
كلما فر القمر
تتكالب علي خرافات ٌ مقلدة
مرةً تلو مرة
تورطني بتلاشٍ قويم..
بعد ذلك المدخل الفاخر
ها نحن يا سادة
نلج في خضم النص
لتلك الأفكار النافذة
التي تخترق صمتاً شاهقاً
تورط أديبتنا بسراب زاهٍ
و هنا صورة قمة في الروعة
تردفها بصورة أكثر جمالا
خرافات مقلدة
و أخرى تلاش ٍ قويم..
بجمالٍ آسر
تفيق من دهشة لتعانقك الأخرى
في سلاسة ٍ و حنكة لغوية متقنة ..
ارفق ..حنانيك
حررني من زيف ٍ شوه هطولي
من أقاصي الأماني
ضخني طمأنينة قصوى
دعنا نتعامد على البياض
نتمدد بقصيدة نبيلة
ترفعنا فضيلة
تتوجنا غيوم ٌ مثالية
بكبرياء نطعم الضياء أحلامنا ..
هنا النداء
جاء بعد سخاء لغوي مبين
لتستمر أديبتنا القديرة
بتوطيد علاقة متينة مع الدهشة
و بعد كل نداء طلب
تريد التحرر
من كل شيءٍ شوه انهمار الحب
و أيضا بمتوالية صورٍ عبقرية
ضخني طمأنينة قصوى
دعنا نتعامد على البياض
نتمدد بقصيدة نبيلة
ترفعنا فضيلة
تتوجنا غيوم ٌ مثالية
بكبرياء نطعم الضياء أحلامنا ..
بحق يطيب التأمل و التتلمذ أيضا ..
كياسمينة هزيلة
تتكئ علي هفوات الشرود..
أشعل حواسي بتحفظ
غفران ٌ يقظ
ينتشلني من صخب الظلال
بملائكية ٍ مميزة
تتساقط علي شذرات دفء
تسورني بوداعة عينيك
تنفث عني كيد العقول الفارغة..
لا تنتهك عصافيرا ًطربت لهمساتنا
لا تعكر صفو ورودٍ
تشتاق للمساتنا..
تجود النجوم بحشود السكينة
تنثر علينا أمان ٍ لم تهزم
سيركض المستحيل لنعش ٍ أمين
رغم قذائف الغفلة
التي مزقت تواترنا في الندى
إلا أن صولجان الربيع
سيبقنا على ذمة الانتصار ..
أديبتنا رفقا بنا
صور غاية في اللذة
معانٍ غير اعتيادية
دهشة تتلوها دهشة
ياسمين هزيل ... للشرود هفوات
ملائكية مميزة .... ورودٌ تشتاق للهمس
نجومٌ تحشد ... أمانٍ لم تهزم
و للغفلة قذائف ... و للربيع صولجان
فهي الملكة و الشعر عرشها
و الربيع صولجانها
حتما ستبقى على الانتصار..
نص بحق بحق أمتعني و أسعدني كثيرا
جاء سلس دون تكلف
و الصورة الشعرية جدا قوية فيه
في تواتر شيق و متناغم
نضحت فيه الرؤى ببهاء
هزتنا من الداخل
اشعلت فينا فتيل الدهشة و التأمل..
نص متماسك متين
و القفلة كانت مدهشة
متوافقة جدا مع جمالية النص
نهنئ أنفسنا بأديبة ٍ بالفطرة
صقلت لغتها بشاعرية زاخرة بالألق..
تتنقل بانسيابية
في أعماق ذواتنا
حاملةً سمات حرفها
وارتهنت بإحكام إليه ..
فشكرا لك ِ على إنقاذي ..
شكرا لك ِ يا ذات الحرف الباهي الضوء الساجي..
شكرا أيتها البصراء
يا صاحبة الحرف الوهاج..
يا متلازمة تحنان،
سيُدمن حرفك ِ الدفء
فهو يبرق شديد الوطأة
مكانةً رفيعة ومنزلة ًسامية
يتبوؤها النخبة
من أرباب الفكر والقلم ..
محبتي للجميع ..
تصنع قلوبا تنعش الذبول ..
بلا كلل ٍ أبزغ من كبد الأمل
مثيرة ً للصمت
تغزوني الألوان تجس منافذ الروح
بجلد الكلام تتغلغل بهدوء
و قلبي البعيد يركل لحظات الوهم
خيبة خيبة ..
هذا المدخل الفخم للنص
و الباب العبيري للكلمات
كان بحق مشوقا للقارئ
أريجٌ يستحلب الدروب
و ليست أية دروب بل الذاوية
من الهجر و ما زال ذال العطر
يقبع فيها بلا كلل
و هي في كبد الأمل( أي صورة محلقة هذه )
تثير الصمت ( لله درك)
تسامرها الألوان
و تستقطب قلبها البعيد
من أثير الوهم و الخيبات..
يبدو أن الكلمات قبل أن ينزفها القلم
عصرتها الروح
و قدمتها لنا صوراً إبداعية ..
أفكار ٌ نافذة تطل على السراب بزهو
كلما فر القمر
تتكالب علي خرافات ٌ مقلدة
مرةً تلو مرة
تورطني بتلاشٍ قويم..
بعد ذلك المدخل الفاخر
ها نحن يا سادة
نلج في خضم النص
لتلك الأفكار النافذة
التي تخترق صمتاً شاهقاً
تورط أديبتنا بسراب زاهٍ
و هنا صورة قمة في الروعة
تردفها بصورة أكثر جمالا
خرافات مقلدة
و أخرى تلاش ٍ قويم..
بجمالٍ آسر
تفيق من دهشة لتعانقك الأخرى
في سلاسة ٍ و حنكة لغوية متقنة ..
ارفق ..حنانيك
حررني من زيف ٍ شوه هطولي
من أقاصي الأماني
ضخني طمأنينة قصوى
دعنا نتعامد على البياض
نتمدد بقصيدة نبيلة
ترفعنا فضيلة
تتوجنا غيوم ٌ مثالية
بكبرياء نطعم الضياء أحلامنا ..
هنا النداء
جاء بعد سخاء لغوي مبين
لتستمر أديبتنا القديرة
بتوطيد علاقة متينة مع الدهشة
و بعد كل نداء طلب
تريد التحرر
من كل شيءٍ شوه انهمار الحب
و أيضا بمتوالية صورٍ عبقرية
ضخني طمأنينة قصوى
دعنا نتعامد على البياض
نتمدد بقصيدة نبيلة
ترفعنا فضيلة
تتوجنا غيوم ٌ مثالية
بكبرياء نطعم الضياء أحلامنا ..
بحق يطيب التأمل و التتلمذ أيضا ..
كياسمينة هزيلة
تتكئ علي هفوات الشرود..
أشعل حواسي بتحفظ
غفران ٌ يقظ
ينتشلني من صخب الظلال
بملائكية ٍ مميزة
تتساقط علي شذرات دفء
تسورني بوداعة عينيك
تنفث عني كيد العقول الفارغة..
لا تنتهك عصافيرا ًطربت لهمساتنا
لا تعكر صفو ورودٍ
تشتاق للمساتنا..
تجود النجوم بحشود السكينة
تنثر علينا أمان ٍ لم تهزم
سيركض المستحيل لنعش ٍ أمين
رغم قذائف الغفلة
التي مزقت تواترنا في الندى
إلا أن صولجان الربيع
سيبقنا على ذمة الانتصار ..
أديبتنا رفقا بنا
صور غاية في اللذة
معانٍ غير اعتيادية
دهشة تتلوها دهشة
ياسمين هزيل ... للشرود هفوات
ملائكية مميزة .... ورودٌ تشتاق للهمس
نجومٌ تحشد ... أمانٍ لم تهزم
و للغفلة قذائف ... و للربيع صولجان
فهي الملكة و الشعر عرشها
و الربيع صولجانها
حتما ستبقى على الانتصار..
نص بحق بحق أمتعني و أسعدني كثيرا
جاء سلس دون تكلف
و الصورة الشعرية جدا قوية فيه
في تواتر شيق و متناغم
نضحت فيه الرؤى ببهاء
هزتنا من الداخل
اشعلت فينا فتيل الدهشة و التأمل..
نص متماسك متين
و القفلة كانت مدهشة
متوافقة جدا مع جمالية النص
نهنئ أنفسنا بأديبة ٍ بالفطرة
صقلت لغتها بشاعرية زاخرة بالألق..
تتنقل بانسيابية
في أعماق ذواتنا
حاملةً سمات حرفها
وارتهنت بإحكام إليه ..
فشكرا لك ِ على إنقاذي ..
شكرا لك ِ يا ذات الحرف الباهي الضوء الساجي..
شكرا أيتها البصراء
يا صاحبة الحرف الوهاج..
يا متلازمة تحنان،
سيُدمن حرفك ِ الدفء
فهو يبرق شديد الوطأة
مكانةً رفيعة ومنزلة ًسامية
يتبوؤها النخبة
من أرباب الفكر والقلم ..
محبتي للجميع ..
تعليق