إهداء إلى الشاعر الكبير
زياد بنجر
شعر : ظميان غدير
تعالي إلى القلبِ الذي عاش مهملا
و أرسلَ طرفاً نحوكم فتكحّلا
على عجلٍ بثّ الوداد ملوعًا
و من ﻻذ بالأنوار لن يتمهلا
أحبّك صبحا تهزمُ الليل شمسه ُ
و دفءا إلى القلبِ الشغوف تسلّلا
فما جنّ إذ يستفّ رملَكِ عاشقًا
فلا تنكريه ِ أن أطالَ التغزّلا
لك الحبّ يا معناهُ في الحبِّ فانظري
إلى مدنفٍ طودا من الود حُمّلا
إلى أجملِِ الظبيات حبّي أبثّهُ
فها إن شعري بالدﻻل تجمّلا
فمن رامَ أن يغدو جميلا مفضّلا
فلا يعشقنْ إلا الجميل المفضلا
جميلٌ كأخلاق الزياد الذي مشى
بخلق و إحسانٍ فأصبحَ أوّلا
جوادٌ تفدّيهِ القصائدُ كلما
أتى يتغنى هزّ بالشعرِ جندلا
وكلّ قوافي الشعر أمّته ُ التي
تحييهُ روضا للبيان َو منهلا
يوزّعُ أطيافَ الفرائد منصفًا
فأكرمْ بهِ لم نلقَ شرواهُ أعدلا
ويسكبُ من ْ مخيالهِ ألف جدولٍ
فلم ندر أي الشعر أعذب جدوﻻ
له ُ من صديقٍ مولعٍ بخلالِهِ
تراتيلُ حبّ صاغَها متأملا
صديق ٌ إذا ما شاء َيوما تمثلاً
بشعر ٍ روى شعرَ الزياد تمثّلا
زياد بنجر
شعر : ظميان غدير
تعالي إلى القلبِ الذي عاش مهملا
و أرسلَ طرفاً نحوكم فتكحّلا
على عجلٍ بثّ الوداد ملوعًا
و من ﻻذ بالأنوار لن يتمهلا
أحبّك صبحا تهزمُ الليل شمسه ُ
و دفءا إلى القلبِ الشغوف تسلّلا
فما جنّ إذ يستفّ رملَكِ عاشقًا
فلا تنكريه ِ أن أطالَ التغزّلا
لك الحبّ يا معناهُ في الحبِّ فانظري
إلى مدنفٍ طودا من الود حُمّلا
إلى أجملِِ الظبيات حبّي أبثّهُ
فها إن شعري بالدﻻل تجمّلا
فمن رامَ أن يغدو جميلا مفضّلا
فلا يعشقنْ إلا الجميل المفضلا
جميلٌ كأخلاق الزياد الذي مشى
بخلق و إحسانٍ فأصبحَ أوّلا
جوادٌ تفدّيهِ القصائدُ كلما
أتى يتغنى هزّ بالشعرِ جندلا
وكلّ قوافي الشعر أمّته ُ التي
تحييهُ روضا للبيان َو منهلا
يوزّعُ أطيافَ الفرائد منصفًا
فأكرمْ بهِ لم نلقَ شرواهُ أعدلا
ويسكبُ من ْ مخيالهِ ألف جدولٍ
فلم ندر أي الشعر أعذب جدوﻻ
له ُ من صديقٍ مولعٍ بخلالِهِ
تراتيلُ حبّ صاغَها متأملا
صديق ٌ إذا ما شاء َيوما تمثلاً
بشعر ٍ روى شعرَ الزياد تمثّلا
تعليق