الفجر الحائر
تمطت عند صياح الديك
دبت الأقدام نحو المسجد
الأكف مرفوعة بالدعاء السري
(2)
دوى انفجار ضخم
اهتزت له أركان البلدة
خسفت الشمس بغتة
واحمرّ الصباح
الأقدام الصغيرة
لم تخطو صوب المدارس
والكبار فى هلع..
(3)
كل النوافذ مشرعة
نحو الشارع العام
تطل الأعناق مشرئبة فى صمت..
تعانق الحدث.
تناثر قصر الحاكم!
أدخلوا أكف الدعاء فى مخابئهم
وخرجوا مسرعين.
تعليق