أين الباقي؟ - ق.ق.ج. بقلم: أحمد عكاش.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عكاش
    أديب وكاتب
    • 29-04-2013
    • 671

    أين الباقي؟ - ق.ق.ج. بقلم: أحمد عكاش.

    أينَ الباقي؟.

    قَسَماتُ وجهِهِ جامدةٌ، كَمَن فوجئ برؤية حادثٍ دامٍ مُروّع،
    شفتاه مُفترّتانِ عن شبه ابتسامة لطيفة،
    سال الدمُ من أحد جانبي الفم،
    في جانب الفم الآخر كانت الأسنانُ تُطْبقُ بقسوة على لِسان أزرق..
    قال الرجل: هذا رأس (شابٍّ) ..
    ابحثوا عن جسده تحتَ الرُّكام.

    6/6/2014م
    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
    الشاعر القروي
  • ادريس الحديدوي
    أديب وكاتب
    • 06-10-2013
    • 962

    #2
    نص يثير ظاهرة غير صحية في المجتمع .. كيف يعقل أن مصدر الابتسامة هو في نفس الوقت مصدر الدم و أكل لحم الانسان ....
    كيف يكون للابتسامة دور التسلية و الترويح عن النفس و الألم في نغس الوقت!؟


    نص جميل و معبر أخي عكاش
    مساءك أجمل.
    ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

    تعليق

    • حورالعربي
      أديب وكاتب
      • 22-08-2011
      • 536

      #3

      حوادث دامية مُروّعة
      تطغى على حياتنا
      وتترصد الشباب من كل جانب
      حتى لا يصنع التغيير المأمول.
      فالابتسامة تعني الأمل
      ولا أمل إلا في الشباب
      لذلك يفصل الرأس عن الجسد

      نص جميل و مروع
      تحية وتقدير




      تعليق

      • فكري النقاد
        أديب وكاتب
        • 03-04-2013
        • 1875

        #4
        الأستاذ الفاضل أحمد عكاش
        قرأت القصة أكثر من مرة ، وتهيبت التعليق حتى سُبقت .
        هي من الصور المتكررة في زمن الهرج والمرج ...
        الموت والأشلاء
        لا قيمة للإنسان ، أصبحنا نركب القطع على بعضها كآلة أو ...
        منظر من المضحك المبكي ،
        يجعل من يملك قلبا يبكي دما
        أن ترى رأس شابّ مقطوعا عاضّا على لسانه
        ما حاله قبل القذيفة أو التفجير ...

        صورة أبدعت وأبكيت في رسمها
        نعم " أين الباقي ؟؟ "
        حفظ الله الأمة من جميع الشرور
        وجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن

        دمت موفقا للخيرات
        مع الاحترام والتقدير
        " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
        إما أن يسقى ،
        أو يموت بهدوء "

        تعليق

        • أحمد عكاش
          أديب وكاتب
          • 29-04-2013
          • 671

          #5
          الأخت الأديبة
          (حور العربي)
          أسعدني مروركم الثريّ، وكلماتكم المعبّرة اللطيفة،
          وسرّني تفاعلكم مع النصّ،
          أرجو أن أبقى عند حسن ظنّكم .
          لكم المودّة والتّقدير.
          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
          الشاعر القروي

          تعليق

          • غالية ابو ستة
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 5625

            #6
            أحمد عكاش;
            أينَ الباقي؟.

            قَسَماتُ وجهِهِ جامدةٌ، كَمَن فوجئ برؤية حادثٍ دامٍ مُروّع،
            شفتاه مُفترّتانِ عن شبه ابتسامة لطيفة،
            سال الدمُ من أحد جانبي الفم،
            في جانب الفم الآخر كانت الأسنانُ تُطْبقُ بقسوة على لِسان أزرق..
            قال الرجل: هذا رأس (شابٍّ) ..
            ابحثوا عن جسده تحتَ الرُّكام.

            6/6/2014م

            حالة من حالات واقعنا المروّع
            ذهول ورعب--تحت الركام
            إذاً هو ضحية -أين باقيه؟؟؟
            عادت بي الذاكرة لما أصابني بغثيان-كنت قد ذهبت لزيارة مؤسسة تربوية للأطفال
            رأيت ثلاثة أطفال ومعهم أكياس سوداء-لا أعرف ما بها ويبحثون والدوام قد بدأ
            سألتهم عمّ تبحثون الدوام بدأ--أجابوني نبحث عن بقيتهم باقي رأس كان لأحد زملائهم
            فجرهم لغم زرعته المستوطنة على طريق الأطفال في رمضان!!!
            أحاول النسيان -قصتك استحضرت المشهد المؤلم--والأطفال ابناء عم وإخوة من بيت الأسطل
            بخانيونس غزة---لكن كيف حصلوا على الأكياس السوداء-عرفت أن الإسعاف لم يقدر أن يقترب
            من سياج المستوطنة -واكتفى بمساعدة الأطفال-ووقف بعيداً عن الطريق الملغوم لليوم لم أفهم وأستوعب
            ما أبصرته.
            فلا حول ولا قوة الا بالله عندما يحدث ذلك من حماة الحمى -وأبناء الوطن
            كان الله في عونكم أخي--وحقن دماءكم.
            والله غالب
            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



            تعليق

            • موسى الزعيم
              أديب وكاتب
              • 20-05-2011
              • 1216

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
              أينَ الباقي؟.

              قَسَماتُ وجهِهِ جامدةٌ، كَمَن فوجئ برؤية حادثٍ دامٍ مُروّع،
              شفتاه مُفترّتانِ عن شبه ابتسامة لطيفة،
              سال الدمُ من أحد جانبي الفم،
              في جانب الفم الآخر كانت الأسنانُ تُطْبقُ بقسوة على لِسان أزرق..
              قال الرجل: هذا رأس (شابٍّ) ..
              ابحثوا عن جسده تحتَ الرُّكام.

              6/6/2014م
              هذا ما نعيشه يوميا ً ..
              على تفاصيل التحليل والتحريم ووقع البراميل المتفجرة
              اعتقد انه طالما هناك بسمة اعتقد ان لاحاجة للبحث عن الجسد
              يبدو ان صاحبنا شدّ حزامه وانتهى الامر
              تحياتي لك

              تعليق

              • أحمد عكاش
                أديب وكاتب
                • 29-04-2013
                • 671

                #8
                الأخ الفاضل
                (فكري النقاد)

                اشتقت والله لسماع صوتك، فلم أسمعه منذ عهد بعيد،
                أهلاً بعودتكم الميمونة، والعود أحمد.
                أبرز ما لفت انتباهي في ردّكم: (قرأت القصّة أكثر من مرّة، وتهيّبت التعليق، حتّى سُبقت).
                سامحك الله، فأنت لا تتهيّب شيئاً في ميدان الكتابة، فأنت من أرباب الصولات والجولات.. لكنّه تواضع (الأبطال).
                برز إحساسكم المرهف وإنسانيّتكم الأصيلة في قولكم:
                (منظر يجعل من يملك قلباً يبكي دماً).
                لا تبتعدوا وتدعوني أشتاق لنغمة صوتكم،
                فإنَّ لها في نفسي وَقْعاً أرتاح له.
                إلى لقاء، ولكم الشكر.
                يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                الشاعر القروي

                تعليق

                • أحمد عكاش
                  أديب وكاتب
                  • 29-04-2013
                  • 671

                  #9
                  الأخ
                  (إدريس الحديدوي)
                  سرّتني مبادرتكم للكتابة، فهذا من حُسن الضيافة عند أمّتنا كما تعلمون،
                  فبورك بكم وبكرمكم.
                  نعم صديقي: النص يثير ظاهرة غير صحّيّة في مجتمعنا،
                  فإذا وجدتم في مجتمعنا ظاهرة صحّيّة فبادروا مشكورين إلى إبلاغي إيّاها،
                  لأكتب عنها كُتٌباً بحجم مكتبات..
                  لكم الشكر.
                  يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                  عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                  الشاعر القروي

                  تعليق

                  • أحمد عكاش
                    أديب وكاتب
                    • 29-04-2013
                    • 671

                    #10
                    الأخت الغالية
                    غالية:
                    يبدو أنَّ أوجاعنا في هذه الأرض الممتدّة قهراً تحت الشمس ... واحدة،
                    فما قال الشاميّ (آه) إلا لأنّ العراقيّ جُرح في موضع ما،
                    وما تألّم المصريّ إلا كان لألمه صدى في أقصى المغرب ...
                    الأمَّة واحدة،
                    والجرح واحد،
                    والألم واحد...
                    هل هذه هي الحقيقة أم أنِّي أُحسن الظنّ فيمن ليس أهلاً لها ؟!.
                    حماك الله سيّدتي من كلّ سوء،
                    واقبلي تقديري ومودّتي.
                    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                    الشاعر القروي

                    تعليق

                    • أحمد عكاش
                      أديب وكاتب
                      • 29-04-2013
                      • 671

                      #11
                      الأخ الكريم:
                      (موسى الزعيم)
                      مادام الله موجوداً فالأمل موجود..
                      والحقّ منتصر لا محالة .. هذه سُنَّة الله في خلقِهِ
                      وقد وَعَد سبحانه بأن يستخلف المؤمنين،
                      وحاشا أن يُخلف الله عهداً...
                      شكراً أخي موسى الزعيم على كلماتكم الطيّبة..
                      لكم حبّي.
                      يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                      عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                      الشاعر القروي

                      تعليق

                      • ادريس الحديدوي
                        أديب وكاتب
                        • 06-10-2013
                        • 962

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                        الأخ
                        (إدريس الحديدوي)
                        سرّتني مبادرتكم للكتابة، فهذا من حُسن الضيافة عند أمّتنا كما تعلمون،
                        فبورك بكم وبكرمكم.
                        نعم صديقي: النص يثير ظاهرة غير صحّيّة في مجتمعنا،
                        فإذا وجدتم في مجتمعنا ظاهرة صحّيّة فبادروا مشكورين إلى إبلاغي إيّاها،
                        لأكتب عنها كُتٌباً بحجم مكتبات..
                        لكم الشكر.
                        القدير و الأخ البهي / أحمد عكاش تحياتي
                        نحن بادرنا في الكتابة و نزلنا ضيفا عند نصكم، و أنتم تأخرتم في الاستضافة و كان جوابكم متأخرا هههههه جميلة هذه اللقطة أخي عكاش
                        أنا أمزح معك، أعجبني ردك كثيرا .. أحسست أن تعليقي حول النص لم يعجبكم ..!! و إن كان متعدد القراءات ..!!
                        عموما اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، و يبقى النص هو الفائز..
                        مودتي و تقديري
                        ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

                        تعليق

                        • غالية ابو ستة
                          أديب وكاتب
                          • 09-02-2012
                          • 5625

                          #13
                          أحمد عكاش;
                          الأخت الغالية
                          غالية:
                          يبدو أنَّ أوجاعنا في هذه الأرض الممتدّة قهراً تحت الشمس ... واحدة،
                          فما قال الشاميّ (آه) إلا لأنّ العراقيّ جُرح في موضع ما،
                          وما تألّم المصريّ إلا كان لألمه صدى في أقصى المغرب ...
                          الأمَّة واحدة،
                          والجرح واحد،
                          والألم واحد...
                          هل هذه هي الحقيقة أم أنِّي أُحسن الظنّ فيمن ليس أهلاً لها ؟!.
                          حماك الله سيّدتي من كلّ سوء،
                          واقبلي تقديري ومودّتي.

                          بل هي الحقيقة المرة أخي--أحمد--هي الحقيقة
                          الوحيدة في فسيفساء وطننا الممزق ولمّا يزل
                          إي والله نبكي دماً على ما يحدث ننسى همنا ينصهر في
                          ألم إخواننا
                          الهم واحد والجرح واحد----والحيتان المزدردة أفراحنا
                          متشابهة القتل والمصالح
                          حفظ الله وطننا وأهلنا
                          وحفظكم الله
                          الله غالب على أمره

                          اعذرني أخي لو كان الرد مشوشراً--
                          كتبته وأنا متضائقة جدداً
                          يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                          تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                          في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                          لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                          تعليق

                          • أحمد عكاش
                            أديب وكاتب
                            • 29-04-2013
                            • 671

                            #14
                            الشكر كلّه، والتقدير كلّه، والتعاطف كلّه ..
                            لكم سيّدتي...
                            حين ألاحظ تعاطف العربيّ مع العربي ّكأفراد..
                            وأقارن قوّة المشاعر، وصدقها، وعُمقها ... بما أشاهده في أرض الواقع ...
                            أُناس يأكلون مع أطفالهم ما يلتقطونه من (حاويات القمامة)،
                            وأناس ... يرمون في حاويات القمامة هذه، من الأطعمة ما يحلم الآخرون برؤيته...
                            وأناس يموتون بالجملة ... وإلى مسافة منهم أناس يتجادلون:
                            - لمن ستكون كأس العالم في مباريات هذا الموسم؟.
                            حين أرى هذا التباين في المواقف،
                            أتشكّك بكثير من (قيمنا)..
                            وأُنْكِرُ الكثير من (مزاعمنا) ..
                            وتعتريني حال من اليأس ... والاستغراب والاستنكار ...
                            أُكْبِرُ فيك (غالية) حرارة مشاعرك الوطنيّة والقوميّة،
                            فهذا بقيّة من نُبلنا وصدقنا ومروءتنا ...
                            تستحقّين الودَّ والافتخار.
                            يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                            عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                            الشاعر القروي

                            تعليق

                            يعمل...
                            X