وحور الليل تقول هل من مزيد ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسمين محمود
    أديب وكاتب
    • 13-12-2012
    • 653

    وحور الليل تقول هل من مزيد ؟


    ذات وانزيـــــــاح....
    في عتاب لأجنة الضوء ورخص اللجوء ،كتمت صرختي
    بتلك الهمهمة القادمة صوبي ، تجردني من افتراضية الحلم ، تبعدني عن أزرار تستنسخني
    وبحرها الماهر باغتيالاته في جيوبه الألف.... أحزانا مؤَمنة ...


    الهروب أيها المنحوت فيْ
    هو العشق الحر من زنزانة الأزرار إلى باحة من الأسرار المباحة ، ألمع كعب
    حاجتي حتى تسد خلة الوجع فيها ...
    وتقتل هذا الضباب الآهل بدمع كسيح .....

    التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين محمود; الساعة 14-06-2014, 15:55.

  • ياسمين محمود
    أديب وكاتب
    • 13-12-2012
    • 653

    #2
    ولدى الأرصفة هدنة لا تتكرر….
    لَسْتُ أدري لماذا كنت عاشقة التأنِّي فيها ؟
    تسرقني بعفويتها ...بلؤمها ...بشحها...بسرِّها ...
    بعشاقها الذين يصعدون سلم الإبتسامة والنوتة الثرية
    وحتى من يحملون دعوة المضطر و كفوفهم البيضاء تمسح عن نواصيهم عرق الهم وضيق الجدران ....

    وإلى جانبي طيش الأمومة
    يقيم حفلا تنكريا تقضمه أفواه الرضع بالتبني ، ولا أجد في هرولة اليأس إلا تسابيحا في جوف الحقيقة ....

    لماذا كنت أراها في أعماقي مدخلا لهواجس المطر ،أسافر خلالها
    كملاحظة تداعبني فأنهمر أسئلة ،أتقزم تارة وأبلغ المدى البعيد لعقلانيتي تارة أخرى ...
    فأكون كمن يتصيد فرص الغبطة في مكان ما ...

    ليلفت انتباهي باعة الرغيف الأسمر، فأتذوقني
    لذاتي في أكلة تذكرني الحاجة المطلقة وصرخة الصبر المعتوهة ..
    ويمازحني البائع قائلا: لا تصدِّقي الصبر فإنه نمَّام .. فأتجرعني حقيقة لا تطفئ ظمئي أبدااا...

    لِمَ كنت أحب لخطواتي المهترئة أن تلقي بنفسها على صدرها المُتْعَبَ بي...
    تستقبلني بصمت وأعرف بأنني مجحفة بحقها وهي المرتعشة ليلا من تدفق القلوب الموجوعة ...
    أُسمعها وقع هفواتي وأبتسم بقولي يالـ حماقتي ليتني كنت أعرف؟
    لماذا كانت تحفظ وجهه في وجوه المارة ، في هدوئه ..
    ضجيجه ...
    عصبيته.....
    بكل تصوفه الدافق

    وصمته المذهل وشرعيته المفخخة بكيد الغياب الذي لا يخلو منه....
    ولم هي بالذات من أحسنت تكويري وجعا ...
    على متاهات الصمت ...أتجرد مني لساعات أصحبنيى جنبا إلى جنب،،

    ويحدث أن نتشاجر ونتشابك بالأيدي ، نفتعل
    شراسة الهرة تماما ...دون جراح تنزف ...
    وأصواتنا قد بلغت عنان السماء دون أن تسمع....

    لترمم تمزُّقاتي وتعيد نحتي بحدقة كونية مذهلة الخصوصية ...
    التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين محمود; الساعة 14-06-2014, 16:06.

    تعليق

    • ياسمين محمود
      أديب وكاتب
      • 13-12-2012
      • 653

      #3
      وهـــا أنــــا ذي
      أحمِّل أوزاري هذا اللغم المتدفق من قلبي ، وأسحبه علنا
      وفق تأويلاتي الطفولية المطلقة ...
      رحت ألعن افتراضية الإختزال وأنا أراني بين أحرف من نار أتجزأ
      إلى عتب ومسامحة وأخرى إلى انتقام غير معلوم ، تحوطني
      عصبيتي المجنونة أتستر خلفها ممسكة بنقابي الأسود وبعضي عالق

      تأكله ظنون فتاكة ....
      التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين محمود; الساعة 14-06-2014, 16:11.

      تعليق

      • ياسمين محمود
        أديب وكاتب
        • 13-12-2012
        • 653

        #4
        عبثا يجاملني السفر ....
        المشي بخطوة البكاء الأول
        هو عزف بدائي لأنوثة الحياة على تراجيديات ألفَتها فهي لا تتوارى عن عينها المهمِلة أحيانا ..

        و هذا التعري الذي يمقته خلخال السمرة في خدر الصبا ،يئن أنة الفقد بين حنايا الضوء الأخرس .....
        وخطوة أخرى ....
        تتلبس ما هامسها به المتسكع طولا على مدارات
        جنون الكلمة في فاه الإغتراب، تتأبطه سرًا محكما وتتسربل به غواية الفجر عند كل زقزقة للجمال ...

        هل كان لأسلوبها البارع في دخولها محلا لبيع الورود رقة فائقة العذوبة؟
        هل جربت أن تسرق من الوردة معناها لتستنشقه ثورة على معتقد القلب المارد ؟

        لتسألني البائعة : هل أخدمك بشيء آنستي ؟
        وجدتني أعلَق بها وهي الآخذة ركنا منطويا بعيدا عن الأعين وأقول أريد تلك ؟
        كنت ألمحها تناديني وتمدني بسرها وكأني بها تقول :خذيني فأنا أشبهها كثيرااا ...
        فقط لا تسقطيني من شرفات العشق وأموت موتتين ...

        تعليق

        • ياسمين محمود
          أديب وكاتب
          • 13-12-2012
          • 653

          #5
          فاضت عيون الشوق فانفطر الغناء
          وحور الليل تقول هل من مزيد ؟
          وكما يحلو للشوق
          أن ينازلني في أجمل الأشياء عندي ويبتزني بلفِّ ذراعي
          وهي كسيرة حول عنق خيبتي الضالة طريقها إلا عليْ

          حملناها معا ...
          واحتككنا بأكثر المساءات قشعريرة لم يكن بيني وبينه إلا بضع كلمات
          كنا نصدها عن بعض وكلانا يتهم الآخر

          بالتطرف المميت ،أو الحذر المخيف ...
          وحيث نصل إلى شعلة الحب الغير مرئية ،نضعها معا
          وفق بداية لدورة تفرض وجودها رغم أنفينا
          ونافورتها تملأ دلائها منا ومن تكشَّفنا لها المرة تلو الأخرى ....


          تعليق

          • حور العازمي
            مشرفة ملتقى صيد الخاطر
            • 29-09-2013
            • 6329

            #6
            القديرة/ ياسمين محمود

            حروف راقية
            متصفح رائع
            دام الإبداع ديدنك عزيزتي

            تقديري والياسمين
            حور

            تعليق

            • زياد الشكري
              محظور
              • 03-06-2011
              • 2537

              #7
              شعرية النثر ، جمالية الأسلوب وروعة الصور كلها رفعت في متصفحكِ أنخاب الجمال والألق ، تقديري لقلمكِ السيّال ، وإبداعكِ اللافت ... إعتدنا ضم الصفحات المتجددة إلي قسم النثريات الحرة ، والأمر لكِ ... والتحية الـ تليق.

              تعليق

              • أبوقصي الشافعي
                رئيس ملتقى الخاطرة
                • 13-06-2011
                • 34905

                #8
                عمق البيان و روعة الصور
                هو ديدتك أديبتنا القديرة
                ياسمين محمود
                المتصفح متجدد
                بكل ألق و دهشة
                و كما قال أخي زياد
                سوف يتم نقله
                لقسم نثريات حرة
                مع خالص تقديري
                دمت ِ كما تحبين..



                كم روضت لوعدها الربما
                كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                كم أحلت المساء لكحلها
                و أقمت بشامتها للبين مأتما
                كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                https://www.facebook.com/mrmfq

                تعليق

                • بدرية مصطفى
                  أديب وكاتب
                  • 16-09-2013
                  • 7612

                  #9
                  روعة و جماليه
                  لوحات رائعة جداً
                  استمتعت جداً
                  ولي مع الأبداع
                  لقاء

                  تقديري




                  الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

                  تعليق

                  • ياسمين محمود
                    أديب وكاتب
                    • 13-12-2012
                    • 653

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
                    القديرة/ ياسمين محمود

                    حروف راقية
                    متصفح رائع
                    دام الإبداع ديدنك عزيزتي

                    تقديري والياسمين
                    حور
                    متوجة روحي بوجودك حور
                    وبكلماتك الراقية

                    شكرااا .........مكللة لك بكل جمال ...


                    تعليق

                    • ياسمين محمود
                      أديب وكاتب
                      • 13-12-2012
                      • 653

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                      شعرية النثر ، جمالية الأسلوب وروعة الصور كلها رفعت في متصفحكِ أنخاب الجمال والألق ، تقديري لقلمكِ السيّال ، وإبداعكِ اللافت ... إعتدنا ضم الصفحات المتجددة إلي قسم النثريات الحرة ، والأمر لكِ ... والتحية الـ تليق.

                      وكلها شاكرة تواجدك الكريم


                      هي حروف متواضعة مرَّت بأصابع شتى على أرصفة التأمل ....وقد لا تكفيها ..

                      تحياتي واحترامي أستاذ زياد ....


                      تعليق

                      • أبوقصي الشافعي
                        رئيس ملتقى الخاطرة
                        • 13-06-2011
                        • 34905

                        #12
                        محبطٌ
                        أن تعاشرك أوهام ٌ من قبور
                        على مفارق القصائد و الحيرة
                        أن تعنف الورق
                        كمحاولة أخيرة للعيش بلا ذكريات,,

                        أديبتنا القديرة
                        متصفح فاح بكل الدهشة
                        تقديري و تقييمي ..




                        كم روضت لوعدها الربما
                        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                        كم أحلت المساء لكحلها
                        و أقمت بشامتها للبين مأتما
                        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                        https://www.facebook.com/mrmfq

                        تعليق

                        • أمينة اغتامي
                          مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                          • 03-04-2013
                          • 1950

                          #13
                          الأديبة القديرة ياسمين محمود
                          الروعة عنوانك سيدتي
                          استمتعت هنا بقراءة إبداع في قمة الجمال
                          لغة رقراقة حققت الدهشة والمتعة في نفس الآن
                          بورك اليراع وما أبدع
                          لك تحيتي وحقول الياسمين

                          تعليق

                          • ريما الجابر
                            نائب ملتقى صيد الخاطر
                            • 31-07-2012
                            • 4714

                            #14
                            الله الله كم من جمال هنا انسكب !
                            وكم من رقة ذابت في شرايين الحرف!
                            ماأبهى حرف أنت تصوغينه !
                            نعم نريد المزيد فمنك لا نكتفي
                            تحيتي وباقات الورد
                            http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

                            تعليق

                            يعمل...
                            X