لا تحلـم كثيـراً
و يسألونك عن الصُهيب
قل لا تنسوا أن الثلاثين تترصد لحلمه
آمـلاً في مضغ كعكتـهِ العنيـدة
لطفاً تخيّلوا
الطيور الآتية تُحيّيه
المألوف وجه مُدوّر ذو ملامح طفوليـة
الاسم لا معنى له وسط نهار
يُقلّد نحيب الأمس
يُوّرط الأصابع في تشييع أحاسيس صامتة
لا تترنّم إلاّ بحبيبـة تتمدد تحت الجلد
الآن هوت حميميتُه
تستحثُ قشعريرة القصيدة
كلا لا وزر
الموتُ كثير الأمل
الحبّ الجبان ظنّوه شيخ الفرح
صفّق لهذا الخراب
هناك لذّة للحزن
لا تُحدّث بها جسدُكَ الذي دفناه
ألا ترون كيف يُقبّلني دون أيّ حياء
يترك لي رصاصة طائشة
تحوم حول صاد البداية
تتهجد كانت تقول
اِضحك نحن نُحبُّكَ " أبا يحيى "
و يضحك خلف الشاشة الغبية
يتحسس كنيته / يُدوّخ الفكرة / يبتلع لسانه أحياناً
فتصير الحقيقة مشاع واسع المطر
نشاز لا يشاء الاستيقاظ
كم مرّ عليكَ من هذا الضباب
قبل أن تهزأ بشيطانك
اِذبحّه إن كنت صادقاً
أأتعبتكَ وحشية الكلمات
صرخات اليتامى المجانين
لأنكَ تشبهني
سيؤلمك قلبك الواسع كهاوية
سيؤلمك دوماً سعيك للإنشاد
في حضرة عينيّ غزالة
يجتاز آخر الصُورة
ينادي عالياً
يا الله لا تُقلّب قلبي إلاّ على الإيمان
الإيمان سرّ كوّنني
ويحلم ، اِحلم ، سأحلم
بامرأة تسقط من الجنّة في فمي
و تُغنّي للحبّ / الحبّ الذي يُصلّي كولدٍ جاهل
هل عرفت اسم تلك الأغنية
.......................
...................
...........
..........
إذاً لا تحلم كثيـراً ..!!
عمّان
16 - 6 - 2014
تعليق