على إيقاع الفرح الآتي من أعماق عينيها المحتجبتين إلا عن قلبي، وصدى صوتها الذي يمسك بيدي الأثير مراقصاً إياه، ليطرقا معاً سمعي على خفر، ومن رفيف تلك البسمة التي، ما إن ترتسم على ثغرها حتى تترقرق صورتها في القلب، فيرتعش موزعاً براعم اللوز والرمان ملء الضلوع.
ومن على صهوة نهر لولئي من ياسمين يدفق ملء صدرها، مياهه شعاعات السرور التي انسلت إليه وسط غمامات لا تكاد تتفرق حتى تتعانق من جديد، ولكنها انصاعت أخيراً امام أنشودة الأمل، فاستحالت ريش عصافير أو هديل حمام بري.
من هذا العالم المسوَّر ببوابة من جفنين تتراقص عليهما أشرعة من حرير، وشفتين تركع على أعتابهما مواكب منى، وباقات من الزعتر البري والبن المنكّه بالهال والورد الجوري...من هنا،تطلع ريشة او سنبلة قمح، لتكتب مطلع قصيدة، تتلعثم به، ثم تنساب بعدها القوافي، وتتسابق واحدة تلو الأخرى، حتى إذا أنهت ما كتبته، أخذت نفساً عميقاً، وشرعت تبحث عن مكان تأمن فيه على هذا الدفق من الوحي....تفكر هنيهة، فتسرع الخطى نحو روحي، تطبع على خدها قبلة لما تنسَ بعدُ لذة مثيلاتها، فتبدأ الروح بالاتساع والتمدد، حتى تبدو من حناياها وسادة من حرير، محفوفة بأوراق الزنبق وزغاريد العنادل...تضع الريشة قصيدتها بحنوّ، تغطيها بنسمة ربيعية، وترحل....
ومذّاك، لا زالت تنبت في ضلوعي أغصان تحمل أجراساً،لعلها أكبر بقليل من التماع الفرحة على وجه طفلة، ترن، فتتناثر منها مطالع أغان تنتظر شاعراً يعيدها خلقاً جديداً، ويزرعها حتى تزهر درجاً من ورد، نهايته عند إغماضة تينك العينين.
ومن على صهوة نهر لولئي من ياسمين يدفق ملء صدرها، مياهه شعاعات السرور التي انسلت إليه وسط غمامات لا تكاد تتفرق حتى تتعانق من جديد، ولكنها انصاعت أخيراً امام أنشودة الأمل، فاستحالت ريش عصافير أو هديل حمام بري.
من هذا العالم المسوَّر ببوابة من جفنين تتراقص عليهما أشرعة من حرير، وشفتين تركع على أعتابهما مواكب منى، وباقات من الزعتر البري والبن المنكّه بالهال والورد الجوري...من هنا،تطلع ريشة او سنبلة قمح، لتكتب مطلع قصيدة، تتلعثم به، ثم تنساب بعدها القوافي، وتتسابق واحدة تلو الأخرى، حتى إذا أنهت ما كتبته، أخذت نفساً عميقاً، وشرعت تبحث عن مكان تأمن فيه على هذا الدفق من الوحي....تفكر هنيهة، فتسرع الخطى نحو روحي، تطبع على خدها قبلة لما تنسَ بعدُ لذة مثيلاتها، فتبدأ الروح بالاتساع والتمدد، حتى تبدو من حناياها وسادة من حرير، محفوفة بأوراق الزنبق وزغاريد العنادل...تضع الريشة قصيدتها بحنوّ، تغطيها بنسمة ربيعية، وترحل....
ومذّاك، لا زالت تنبت في ضلوعي أغصان تحمل أجراساً،لعلها أكبر بقليل من التماع الفرحة على وجه طفلة، ترن، فتتناثر منها مطالع أغان تنتظر شاعراً يعيدها خلقاً جديداً، ويزرعها حتى تزهر درجاً من ورد، نهايته عند إغماضة تينك العينين.