تشرفت بالمرور من هنا و استمتعت برهيف المشاعر ، فأردت أن أسجل حضوري
بهذه المحاولة المتواضعة
..مرت بي مسرعة على حياء
ملتفة في لحاف من ضياء
كأنها ومض برق لاح في السماء
ظهرت هنيهة و بادرة بالاختفاء
غلقتُ علي أبوابي و إرتديتُ العتمة كساء
و أصختُ للمشاعر أعيد عليها النداء
ربما تتجلى مُستحيتي و تسقيني الدواء
ما أجملها و هي تتجرد من أثواب الخفاء
و تبرز مفاتنها فتغريني و لها حق الاغراء
فتسيل مني الكلمات تترشف محاسنها حد الارتواء
أحاول تطويقها بأيدي الفكر فتتفلت و تأبى أيما إيباء
فأجلس برهة مستجمعا قواي عساني أستطيع الاحتواء
و لكن هيهات هيهات أن أحضن بأصابعي لطافة السناء
فأنتشي بعطرها و أستنشقه مع الهواء
و أرتشف كأسها المكلل بأفواه الحشا إحتساء
فأثمل من رحيقها و أدوخ حتى أصاب بالاغماء
و لما أستفيق أجد أني كنت أحلم بالحسن و البهاء
فأعقد عزمي أن آسرها باللطف و حسن الاصغاء
فتنطلق مرة أخرى نغماتها الساحرة بصفاء
تداعب آذان وجداني فتذوب مني الأحشاء
و تنساق وراء نوتاتها تترجمها لكلمات من نقاء
مستحيتي فكرة بسيطة ، شديدة الوقع ، متينة البناء
تترجم عجزي لحروف أبية قوامها ضياء
و كلمات أزلية تسبح بالفضاء
و سطور صريحة خالية من الرياء
بهذه المحاولة المتواضعة
..مرت بي مسرعة على حياء
ملتفة في لحاف من ضياء
كأنها ومض برق لاح في السماء
ظهرت هنيهة و بادرة بالاختفاء
غلقتُ علي أبوابي و إرتديتُ العتمة كساء
و أصختُ للمشاعر أعيد عليها النداء
ربما تتجلى مُستحيتي و تسقيني الدواء
ما أجملها و هي تتجرد من أثواب الخفاء
و تبرز مفاتنها فتغريني و لها حق الاغراء
فتسيل مني الكلمات تترشف محاسنها حد الارتواء
أحاول تطويقها بأيدي الفكر فتتفلت و تأبى أيما إيباء
فأجلس برهة مستجمعا قواي عساني أستطيع الاحتواء
و لكن هيهات هيهات أن أحضن بأصابعي لطافة السناء
فأنتشي بعطرها و أستنشقه مع الهواء
و أرتشف كأسها المكلل بأفواه الحشا إحتساء
فأثمل من رحيقها و أدوخ حتى أصاب بالاغماء
و لما أستفيق أجد أني كنت أحلم بالحسن و البهاء
فأعقد عزمي أن آسرها باللطف و حسن الاصغاء
فتنطلق مرة أخرى نغماتها الساحرة بصفاء
تداعب آذان وجداني فتذوب مني الأحشاء
و تنساق وراء نوتاتها تترجمها لكلمات من نقاء
مستحيتي فكرة بسيطة ، شديدة الوقع ، متينة البناء
تترجم عجزي لحروف أبية قوامها ضياء
و كلمات أزلية تسبح بالفضاء
و سطور صريحة خالية من الرياء