ضائعة...،كل يوم أذهب في رحلة...أُلَمْلمُ شتات ما تبقى مني..
أين أنا ؟أبحث عن نفسي فلا أجدني..
أين أنا؟ بين بشر رخيصة مبادئهم،مَرِنَةٌ هي أقنعتهم،
ضعيفة نفوسهم،ذميمة أفعالهم و قبيحة ألسنتهم..يفعلون هذا و ذاك و يصيحون بملئ افوآهِهم آه منك يا قدر..
أين أنا منهم ؟
لا ...أنا لست من قوم مثلهم ،
أنا عبق ياسمينة، لمدينة قاحلة،ضَمِئَتْ لجفاف قاطنيها،المتمادين في اغتيال البراءة و نشر الردى..
مدينتي،خذيني و احكــ لي قصة ترابك،أخبريني من الذي غرس القنابل بيت طيات زهورك ؟ أخفف عنك و تخففي عني ..
رفقا يا مدينتي ، ليس ذنبك أن عمروك بأجناس لم يُعرَف أيُّ مِلَّة ظُلمٍ تعتنِقهم،
عهدا مني أن أبقى وفية ،
و أسكنَكِ وحدي دون صنوفٍ بشرية !
فلتعلمي أن عزائي الوحيد أن لي ذكريات عتيقة مع أفاضل قُدَمَائِكِ...سأقتات من بصيص النور المنبثق منهم من ذاكرتي، لعلنِي أرانِي فيهِم و أَجِدُني .
---إبتهال عزوني---
تعليق