الزرع المر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عكاش
    أديب وكاتب
    • 29-04-2013
    • 671

    #16
    الغالية (غالية):
    إنسانيّة الموضوع، وعمق التجربة، والصراع بين العاطفة والعقل،
    والأمومة التي تدفع الأمَّ إلى حبّ كلّ ما يمتُّ إلى (فلذة كبدها) بأيّة صلة كانت...
    هذا ما أرغمني على الكتابة في وقت ما كنت فيه مُهيّأ لها.
    الحقيقة أنّي ظننت في البداية -قبل أن أطّلع على ردودك لبعض الزملاء- أنَّها تعرّضت لإطلاق النار
    من قومها في المُخيّم،
    لأنَّها تعاطفت وتعاملت مع (عدوّ)، فهي (خائنة).
    وقدّرتُ أنَّهم تجاهلوا الجندي الصهيوني، نخوة وعفواً عربياً وشهامة ..
    الأخت (غالية):
    سُررتُ غاية السرور بحسن تصويرك لموقف الأمّ: عدوّ مدجّج بالسلاح، ربّما كان في قلبه من الحقد ونيّة الغدر ما يحمل ..
    لكنّه عربيّ الأصول، عربيّ اللسان، في موقف الضعيف الملهوف الصّديان لشربة ماء، التّائه الحيران، ...
    لكنّ الأهم من هذا كلّه (أنَّه في سنّ ابنها الشهيد)،
    فهي إذ تتعاطف معه وتسقيه، في الحقيقة تتعاطف مع ابنها وتسقيه...
    النصّ يغصّ بالمشاعر، يتأجّج بالأحاسيس: الكره - الحبّ - الشفقة - الحنين - الإنسانيّة - الخوف - النقمة ..
    مشاعر تتصادم، تتصارع، تتقابل تتقاطع، وقد تتهادن وتتعاطف..
    صراع نفسي كان له تأثيره المأساوي على الأمّ، فقد تهاوت أخيراً، ونُقلت إلى المشفى ...
    أمَّا أنّها (أُغمي عليها) فبصراحة أقول: لا يوجد في النص شيء يوحي بهذا.. فحبّذا لو ألمحتِ إلى هذا بإشارة ما، فهذا لا يصعب على (شاعرة قاصّة) مثلك...
    أشعر أني لم (أُفرغ كلّ ما جعبتي) ..
    تقبّلي إعجابي بالنص
    وتقديري الجمّ لكاتبته
    ومودّتي لك سيّدتي (غالية) الغالية.
    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
    الشاعر القروي

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #17
      [gdwl]أحمد عكاش;
      الغالية (غالية):
      إنسانيّة الموضوع، وعمق التجربة، والصراع بين العاطفة والعقل،
      والأمومة التي تدفع الأمَّ إلى حبّ كلّ ما يمتُّ إلى (فلذة كبدها) بأيّة صلة كانت...
      هذا ما أرغمني على الكتابة في وقت ما كنت فيه مُهيّأ لها.
      الحقيقة أنّي ظننت في البداية -قبل أن أطّلع على ردودك لبعض الزملاء- أنَّها تعرّضت لإطلاق النار
      من قومها في المُخيّم،
      لأنَّها تعاطفت وتعاملت مع (عدوّ)، فهي (خائنة).
      وقدّرتُ أنَّهم تجاهلوا الجندي الصهيوني، نخوة وعفواً عربياً وشهامة ..
      الأخت (غالية):
      سُررتُ غاية السرور بحسن تصويرك لموقف الأمّ: عدوّ مدجّج بالسلاح، ربّما كان في قلبه من الحقد ونيّة الغدر ما يحمل ..
      لكنّه عربيّ الأصول، عربيّ اللسان، في موقف الضعيف الملهوف الصّديان لشربة ماء، التّائه الحيران، ...
      لكنّ الأهم من هذا كلّه (أنَّه في سنّ ابنها الشهيد)،
      فهي إذ تتعاطف معه وتسقيه، في الحقيقة تتعاطف مع ابنها وتسقيه...
      النصّ يغصّ بالمشاعر، يتأجّج بالأحاسيس: الكره - الحبّ - الشفقة - الحنين - الإنسانيّة - الخوف - النقمة ..
      مشاعر تتصادم، تتصارع، تتقابل تتقاطع، وقد تتهادن وتتعاطف..
      صراع نفسي كان له تأثيره المأساوي على الأمّ، فقد تهاوت أخيراً، ونُقلت إلى المشفى ...
      أمَّا أنّها (أُغمي عليها) فبصراحة أقول: لا يوجد في النص شيء يوحي بهذا.. فحبّذا لو ألمحتِ إلى هذا بإشارة ما، فهذا لا يصعب على (شاعرة قاصّة) مثلك...
      أشعر أني لم (أُفرغ كلّ ما جعبتي) ..
      تقبّلي إعجابي بالنص
      وتقديري الجمّ لكاتبته
      ومودّتي لك سيّدتي (غالية) الغالية.

      [/gdwl]

      الأخ الأديب القدير أحمد عكاش
      حفظك الله
      قراءة متمعنة-واعية-أعجبتني جداً
      كأنك قرأت ما أردته من قصيصتي
      هي في الحقيقة بعد أدت ماأرضى قلب
      الأم لم يعفها قهرها من سياطه بعد
      أن شرب وانتهى واجبها الإنساني
      ران الأسى وغطى على نفسها
      قالت قتلتني وكانت في طور الإغماء
      عامل نفسي لا تريد رويته ولا رؤية
      وسائل الموت في جعبته، وكان ممكن
      أن يسرع شاب لقتله في بيتها لو
      رآه ،كل ذلك اعتمل في صدرها
      وأفقدها توازنها ووعيها
      شكراً لمرورك وقراءتك الواعية
      تحياتي واحترامي
      وكن بخير أخي
      الأمومة شعور لا يفسر

      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #18
        وإن أكرمت اللئيم تمردا
        طبعهم الغدر وشيمتهم لو كانت لهم شيمة يقتلون الحياة
        تعددت التطرفات والموت واحد بالنسبة لنا
        والمدنيين هم المستهدف أولا وآخرا
        شكرا لروحك غاليتي وباقات الورد لك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        يعمل...
        X