اختيارات أدبيّة و فنّية-الإثنين 23-06-2014 في الصوتي- - يسعدنا حضوركم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    اختيارات أدبيّة و فنّية-الإثنين 23-06-2014 في الصوتي- - يسعدنا حضوركم


    [table1="width:95%;background-image:url('http://dl8.glitter-graphics.net/pub/2977/2977708s5msr7aic7.gif');background-color:#e6e6e6;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]

    [table1="width:88%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#993399;border:6px groove orange;"]

    [cell="filter:;"][align=right]
    تسهرون الليلة الاثنين 23-04-2014
    في تمام 11 بتوقيت القاهرة في الصالون الصوتي
    مع برنامجكم الأسبوعي

    اختيارات أدبيّة و فنّية
    "حيث سنعانق بالصوت والنغم حروف المبدعين الأفاضل :
    أ. محمد الخضور
    -أ. د. عزة رجب -أ. لبنى علي
    -أ. فائق موسى -أ. عامر عثمان

    مع تحيات أسرة البرنامج :.
    سليمى السرايري

    صادق حمزة منذر -- فوزي بيترو

    فكــونــوا معنــا على الــموعـد


    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    [table1="width:95%;background-image:url('http://hd.wallpaper-s.biz/walls/red_galaxy_space-HD.jpg');background-color:#e6e6e6;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]

    [table1="width:88%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#990000;border:6px groove orange;"]

    [cell="filter:;"][align=right]
    صَلاةٌ مُـؤَجَّـلة
    محمد الخضور


    الشَّارعُ الذي يَحملُني .. لا يذهبُ إِليَّ
    يَنتظرني قربَ شُقوقِ الـرَّصيفِ
    لكي يُـوزِّعَ عثراتي على الحُفرِ الجائعة
    أَنا السَّائِـرُ نَحوَ المشهدِ الفائتِ
    يُـرشدُني إِليَّ أَثري على العُشبِ
    ويُـنقذُني الوقتُ الضَّائعُ من هولِ الصَّافرة

    الصمتُ مُعجزتي الأَخيرةُ
    أَقولُ بهِ ما لا أُريدُ أَن أَقول
    أَرفعهُ إِلى اللهِ صلاةً ، فَـتُمطرني السَّماءُ بالكبرياء
    أَرسمُهُ إِليهِ طريقًا ، فيتكاثرُ على جانِـبيَّ البياضُ
    أَتركُهُ على الـنَّـافذةِ العَجوزِ ، فتأتيني الفكرةُ الشَّاعِرة

    أَنا الجدارُ الذي يَتصدَّعُ سرًّا حين يَحملُ اللوحةَ المُبهمة
    وأَنا الأَلوانُ التي تَـبْـهَـتُ على مَهلِها في العتمةِ القاسية
    كيف أَراني وقد أَطلقتْ سراحيَ الأَرضُ ؟
    فلا تُـعيدُني إِليَّ إِلا الدَّورةُ الكاملة
    وأَين أَلقاني وقد أَحسنَ الغُروبُ عاقِبتي بالـتَّـوهانِ العظيم ؟
    فلا يحملُني إِلى السَّماءِ شارعٌ
    ولا تَـهتدي إِليَّ الـنِّـهايةُ الشامخة !

    الشارعُ الذي يُـودِّعُني .. لا يَستقبِلُ الوصايا

    لم أَكن حارسًا خائـنـًا لهذا الكونِ الفقيرِ
    حين تركتُهُ يَـتسرَّبُ من بينِ أَصابعي
    تَسَرُّبَ الآمالِ من قُضبانِ السُّجون

    لم أَحتفظ بِكُلِّ الشَّائعاتِ
    لكي أُقنعَ الطَّريقَ بالاحتمالاتِ الخائبة

    لم أَجدْ مكانـًا للوصايا ، فَتركـتُـها في المهدِ الذي يُوَحِّـدُهُ الغياب
    ستحتاجُ لحنـًا ونـايـًا أَخيرًا وعَـرَّافـةً وقابلة
    لكي تَـتحوَّلَ يومـًا .. إِلى سُنبلة

    ها أَنذا أَتـفرَّعُ نيابةً عن الأَغصانِ التي رماها صانعُ الـتَّـوابيت
    أَتـناثرُ نيابةً عن غَمامةٍ فَـقدتْ ظِلَّها في الليل
    أَبكي نيابةً عن أُمِّي الخائفة
    أَموتُ نيابةً عنِّي لكي أُعطيني فُرصةً للإِياب

    الآفاقُ سُقوفُ الـنَّـوافذِ ، تَمنعُ عَينيَّ من اللَّحاقِ بِـوَهْمِ الانتصار
    البِحارُ نِهاياتٌ مالحةٌ للدُّروبِ التي لا تكتمل
    أَنا الصَّلاةُ التي يُـؤَجِّلُها الأَنينُ
    وأَنا الذي حين أَحرقَني الشَّارعُ الـرَّاجعُ
    أَعَـدْتُـني إِليهِ دِفـئًا .. وإِضاءَةً خافِـتة !




    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3

      [table1="width:95%;background-image:url('http://hd.wallpaper-s.biz/walls/red_galaxy_space-HD.jpg');background-color:#e6e6e6;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]

      [table1="width:88%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#990000;border:6px groove orange;"]

      [cell="filter:;"][align=right]

      ترتيبٌ آخر للوقت !

      د. عزّة رجب


      لهُم أيُّها الوقت أن يهربوا مِنْ تشمِيعك الجاري بالأحمر
      ولي أنْ أختارَ تجاوزاتٍ تتفقُ مع ترتيبٍ آخر لك
      لنْ أسألك عن الأحذيةِ الَّلماعة المُتأخرة عن خطْوها الموعُود ؟
      ولاعنْ السَّجاد الأحمر الذي أثقلَ رأسي بالوعود ؟
      ولاعنْ كريم المايونيز بكم يُباع في بلدٍ يعيش على محصولِ القمح ؟
      لايتماشى كل ذلك مع رأسى الصغير .
      ولايبعثني على تحري القيم بين رصيفٍ وشارتين !!

      بل يسألُني عقلي عنْ الطَّريق الذي سلكهُ دوريش حين
      ركبَ الحصان وحيداً .
      وحينَ عرَّجت روحه على بيت سميح القاسم ليسمعه يبكي :
      *"وها نحن. لا نحن
      ميتٌ وحيٌ
      وحينَ غادرَ وتركَ مِنفضة سجائره بلا كلمات !
      وحين كتبَ : *أيَُها الحاضرُ تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيل ثقلاء الظل.

      يازمن الخيانة "
      لم تتغيرْ الطرقاتُ ولا وجوه العابرين على وجهك .
      كل الذين خانوا يحملون نفس الأقنعة البيضاء !
      وجرى دفنهم في نفسِ المقبرة
      وقُرئت على أرواحهم الفاتحة .
      يعتمرون القبعة والغليون بين سبابة و إبهام المُفتي !
      لك أنْ تخذلَ ذاكرة التاريخ وتُزوَّر أعياد الميلاد.
      لكن هلْ تستطيع أن تغيِّر وجهَ الرَّصيف ؟؟
      وهلْ تمنع مسماراً من دقِِّ رأسه في حائطٍ كتبَ عليه طفل
      كلمة اِرحلْ !
      كلُّ المعاطف قد تتغيرُ عند باب الديبلوماسية
      إلاَّ أنَّ المشجب نفسه !
      والبواب نفسه !
      والتالي للبيان هو الذي خطَّط للتفجير الانتحاري أمس !!

      أوااااااااااااااااااااااااه أيها الوقت
      المائل المتكئ على أعمدة الدخان البوهيمية !
      لم يعدْ يستوي الجوع مع الحرية !
      ولن تُقرأ المعادلة من الجهتين !
      والعملة يمكنها أن تصبح ذات وجه واحد .
      تحبسُ أنفاسي بين شرف التجاوز ومأساة الخلود !

      {*
      إلى أين تأخذني يا أبي ؟}
      {
      إلى جهة الريح يا ولدي}
      {
      وهما يخرجان من السهل حيث أقام ـــ
      {*
      جنود بونابرت تلا لرصد الظلال على سور عكا القديم }

      لم يقلْ لي أبي لاتخافي الرصاص المتساقط من السماء !
      لم يقلْ لي لاتفتحي الباب للغرباء ..!
      لم يقلْ لي انتبهي هم نفس الأعداء !

      كل ماوجدته في دفتر وصيته هو نصوص لدرويش عن دمشق
      عكا ـ غسان كنفاني ،و قصائد دفنت روحها بين أحضانه
      كتمتْ شهقاتها بين أنفاسه !
      وحبسها الحلم في صدره المذبوح !

      ترتيبٌ آخر للوقت يجري بين ناظريِّ
      حماقةٌ أخرى للتاريخ بعد سقوط آخر مدن الأندلس !
      خيانةٌ تجري كما الملح في نخاع النَهر !
      الرذيلة تغزو حقول الأرز بحجة رفع منسوب المياه !
      الموامس يتظللن أشجار الزيتون بحجة الحفاظ على النسل !
      المساجد تنهار والمآذن تنادي على أسماء الموتى
      بحجة التذكير بأوقات الصلاة !
      أولوياتُ الفداحةِ تدقُّ عنقَ الوقت .
      {*
      أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف. !!}

      # د/ عزة رجب #

      هوامش "
      العبارات التي تحمل علامة * هى أقوال مشهورة لدرويش / ونصه { لماذا تركت الحصان وحيدا}



      De. Souleyma Srairi
      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4

        [table1="width:95%;background-image:url('http://hd.wallpaper-s.biz/walls/red_galaxy_space-HD.jpg');background-color:#e6e6e6;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]

        [table1="width:88%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#990000;border:6px groove orange;"]

        [cell="filter:;"][align=right]

        {::} كَفْكِف نَوْحكَ .. واسْمَعني {::}

        لبنى علي



        قالَ الظِّلالُ تعـيسَةٌ وَتَبرَّمـا
        والنَّوْحُ في جَنَباتِ واهٍ قَدْ هَمَى

        السَّعْدُ فـي رَوْضِ الدُّنا مُتآمرٌ
        يُخفي أيـاديَ سارِقاتٍ دِرْهَـمَا !

        مالي أراكَ مُغَيَّبًا مُتغرِّبًـا
        مُتَفنِّنًا صمتًا يُحاكي العَلْقَمَا ؟!

        عَبِسًا تُجارِي غافِلاً مُتَوَهِّـمًا
        مُتسائِلًا نَبْضًا يُـعادي البَلْسَمَا !

        إِزرَعْ ثمارَ الحُبِّ فارسَ قلعَتـي
        وانثُرْ رَياحينًا تُناغـي مَبْسَـمَا

        واسمَعْ لِشَدْوِ طُيورِ فَجْـرٍ قـادِمٍ
        ببشاشةٍ تُهْدِيكَ وَمْضًا مِـنْ وَمَا

        الصِّدْقُ مِفْتاحٌ لـوابِلِ حَصْدِنـا
        أخلاقُنا نُبْلٌ ، فنغزو الأنـجُـما


        De. Souleyma Srairi
        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5

          [table1="width:95%;background-image:url('http://nonocake.free.fr/fonds/ubuntu-giraffe-1680-1050.png');background-color:#e6e6e6;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]

          [table1="width:88%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#cc6600;border:6px groove orange;"]

          [cell="filter:;"][align=right]

          (من مفكرة شهريار)
          فائق موسى



          أوقد مصباحك
          هذي الليلةُ بعدَ الألفِ
          نختتُم حكايتَنا يا سَيِّدتي!
          سَأصِيرُ أنا الرَّاوي
          لكنّ بالعَودةِ لِلخَلفِ

          سيكونُ العَرشُ لِغيركِ
          كيلا تَنتقمي للأنثى فيكِ
          تخبئُ شَهوتَها في قاموسِ يتفردُ بالنَّزفِ
          ألِفَتْ ألحانيَ فاحترقتْ بلهيب العَزفِ

          وترقصُ فوقَ جِراحي
          كالأفعى في يوم هجير صيفي
          سَأحكي لِليلِ حِكاياتِ العِشْقِ
          وأتركُ بَعضاً مِنها عندَ طُلوعِ نَهَار الخَوْفِ

          لن أتلفعَ بعباءةِ بدويٍّ أبلهَ
          ضاعَ بينَ رمالِ الرِّبع الخَالي
          وصحراء الجوفِ

          أبحثُ عنْ أنثى أودعُها سِرّ الكَون
          فتحملُ بتوءمَ لغةٍ
          تتحدى أنظمة النَّحو وعلمَ الصَّرْفِ

          سَأروي - سَيدتي ! قصةَ مِصباحِ عَلاءِ الدِّينِ
          وأطردَ لُصاً دأبَ على سِرقةَ أحْلامي منْ كَهفِي
          لن أخجلَ من سَرد المصطلحاتِ الموبوءة بالجِنسِ
          وحَشيشِ الكَيفِ

          في زمنٍ كَزمني هذا
          انقشعتْ فيهِ غيومُ حياءٍ حتّى عنْ وجهِ الضَّيفِ
          وبات َ الخَجلُ وصمةَ عارٍ ..يا سيدتي!
          بثمن رغيفِ !



          De. Souleyma Srairi
          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6

            [table1="width:95%;background-image:url('http://nonocake.free.fr/fonds/ubuntu-giraffe-1680-1050.png');background-color:#e6e6e6;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]

            [table1="width:88%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#cc6600;border:6px groove orange;"]

            [cell="filter:;"][align=right]

            أقدار تائهة
            عامر عثمان



            الكل مرَّ من هنا
            بائع الجرائد
            ساعي البريد
            وأناس لم أتوقع عبورهم في واقع مهترئ
            ومخلوقات لا تشبه أي شيء شفافة كالماء
            إلا من انتظرناهم عمراً
            لم يمروا حتى بعد أن حل الغياب
            فقررتُ أن أمضي بلا أي شيء
            بلا أي حب
            كارتباك الليل يباغته النهار
            صدفة لعينة تجر صدفة لعينة
            ليس غريباً أن أفضي إلى محنة من فراغ
            أضحت الأشياء معان هلامية
            مذعور ذاك الانتظار القلق كنهار سديمي
            كهتافات مرسومة على ألوية تغرف الريح
            كخواطر سرية
            كل شيء كان يثير انتباهي
            القادمون
            المغادرون
            مواعيد دقيقة
            مواعيد مختلة
            نظرات تشدُّ وثاق ارتباكها
            وأخرى تفضح وقار لهفتها
            تنهيدات تريق سجائر إلى مثواها
            كل شيء هنا أصبح كلوحة
            ألوانها نافرة
            أتلمسها بأصابعي
            فأدرك كل تفاصيلها
            تفقدت كل شيء
            وفي لحظة تفقدت ساعتي
            عندها أدركت أنّي خالفت موعدي
            وأنهم مرّوا من هنا قبل أن أصل
            فمضيت دون أن أدفع الحساب



            De. Souleyma Srairi
            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

            تعليق

            يعمل...
            X