ماكنتُ فيكَ رئيساٌ
لم أكن فيكَ وزير
لم أكُن في صَّفِ القيادة
ولاكُنتُ يوماٌ مُدير
غيرَ أَني يابلادي
لكَ في صدري ودادٌ
قلَمّا فيهِ نَضير
رغمَ أني عِشتُ في أركانِكَ
مسكينٌ فَقير
***
كم حَرَثتُ في الهواءُ مَشروعي
وزرعتُ في ألأحلامِ الكثير
واليومَ أبحثُ فيكَ عن ذاتي
علني أحضى بجذرٍ في الضَّمير
أُرسخُ فيهِ أحلامي
عساها بَعدُ بَعدٍ تَنبِتُ فلا تَطير
***
أنا ماكُنتُ بُركانٌ
ولم أكُن طوفانُ
غيرَ أني صرخةٌ
كالسهمِ تَخرُقُ السمعَ
وتَخرُقُ الجدرانُ
أنا يابلدي قلمٌ
كَتَبتُ فيكَ سُطوراً
تَحمِلُ العُنوانُ
كتبتُ فيكَ أشعاري
زرعتُ فيك ألأمل
قرأتُ فيكَ أقداري
قرأتُ فيكَ الغزل
فلم أجد فيكَ أحلامي
لم اجد فيكَ الجُذُور
كأني فيكَ سرابٌ
كأني فيكَ وَّجلٌ
لم أجد فيكَ انتساباً
لم أجد فيك ألأمان
كُل شيٍ ضاع فيكَ
صاحبتُ فيكَ الهوان
أنا يابلدي فيكَ نبتٌ
أثمِرُ زهراً
يُنعشُ الوِجدان
***
أنا يابلدي
فيكَ أحيا
كلما يأخُذُني الحَنين
وحينما أسمعُ يابلادي
ملأُ صوتي أُنشُدُ الَّلحنَ الجَميل
خُذني بأحضانِكَ يابلدي
في رِحلةِ الِّليل الطويل
*
سعدون الخزرجي/بغداد23/6/2014
لم أكن فيكَ وزير
لم أكُن في صَّفِ القيادة
ولاكُنتُ يوماٌ مُدير
غيرَ أَني يابلادي
لكَ في صدري ودادٌ
قلَمّا فيهِ نَضير
رغمَ أني عِشتُ في أركانِكَ
مسكينٌ فَقير
***
كم حَرَثتُ في الهواءُ مَشروعي
وزرعتُ في ألأحلامِ الكثير
واليومَ أبحثُ فيكَ عن ذاتي
علني أحضى بجذرٍ في الضَّمير
أُرسخُ فيهِ أحلامي
عساها بَعدُ بَعدٍ تَنبِتُ فلا تَطير
***
أنا ماكُنتُ بُركانٌ
ولم أكُن طوفانُ
غيرَ أني صرخةٌ
كالسهمِ تَخرُقُ السمعَ
وتَخرُقُ الجدرانُ
أنا يابلدي قلمٌ
كَتَبتُ فيكَ سُطوراً
تَحمِلُ العُنوانُ
كتبتُ فيكَ أشعاري
زرعتُ فيك ألأمل
قرأتُ فيكَ أقداري
قرأتُ فيكَ الغزل
فلم أجد فيكَ أحلامي
لم اجد فيكَ الجُذُور
كأني فيكَ سرابٌ
كأني فيكَ وَّجلٌ
لم أجد فيكَ انتساباً
لم أجد فيك ألأمان
كُل شيٍ ضاع فيكَ
صاحبتُ فيكَ الهوان
أنا يابلدي فيكَ نبتٌ
أثمِرُ زهراً
يُنعشُ الوِجدان
***
أنا يابلدي
فيكَ أحيا
كلما يأخُذُني الحَنين
وحينما أسمعُ يابلادي
ملأُ صوتي أُنشُدُ الَّلحنَ الجَميل
خُذني بأحضانِكَ يابلدي
في رِحلةِ الِّليل الطويل
*
سعدون الخزرجي/بغداد23/6/2014
تعليق