مسمار ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    مسمار ...

    مسمار..

    همس لها، وهما يجهزان لعشهما الصغير:
    - المسمار يؤلم قدمي...
    - هاهو ذا محل الإسكافي. إخلعه عنده.
    - حسنا، إنه في إصبع قدمي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • قصي المحمود
    أديب وكاتب
    • 24-08-2013
    • 67

    #2
    مفارقة جميلة مع القفلة حقا المسامير انواع
    الفاضلة ريما تحياتي وتقديري

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      الله يسعدك الاستاذ قصي... وشكرا لحضورك وتعليقك..

      رمضان مبارك وكل عام وانت بخير..

      مودتي واحترامي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        قراءة في نص " مسمار" للقاصة الأردنية ريما ريماوي:
        بقلم : عبد العزيز كصاب/ المغرب
        ----------------------------------------------------
        نهدف من خلال هذه القراءة إلى استنطاق نص " مسمار" ، وهو نص ينتمي إلى جنس القصة القصيرة جدا.
        ---------------------------------------------------------------------
        مسمار
        همس لها، وهما يجهزان لعشهما الصغير:
        - المسمار يؤلم قدمي...
        - ها هو ذا محل الإسكافي. إخلعه عنده.
        - حسنا، إنه في إصبع قدمي.
        ------------------------------------------------------------------
        ارتأينا مقاربة هذا النص انطلاقا من دراسة المكونات التالية:
        - دلالة العنوان.
        - المتن السردي.
        - السخرية.
        - الحذف.
        دلالة العنوان:
        تكتسي العناوين أهمية خاصة في جنس القصة القصيرة جدا، فهي أول ما يشد القارئ، بوصفها موجهة للتأويل تعمل على ضبط الدلالات، وتتحكم في مساراتها، وزيادة رغبة القارئ لمتابعة المتن الحكائي، لهذا نجد جملة من الباحثين اهتموا بالعناوين ومنهم على الخصوص جيرار جنيت الذي وضع شروطا للعنونة منها : الإغراء، الإيحاء، التعيين...
        يلاحظ القارئ أن العنوان جاء وفق النسق التالي:
        " مسمار" يحيل العنوان معجميا على " غلظ مخروطي صغير عادة يكون في أصبع القدم "، ولعل هذا ترمي له الساردة، لأن فحص العنوان لا يتم بمعزل عن المتن، اعتبارا لكون العتبة تعد امتدادا داخل البناء النصي، مما يوحي أن بطل النص يتجرع ألما شديدا من مسمار القائم في أصبع قدمه.
        حبذا في هذه العتبة أن تتجاوز التكرر ، لأنها تغري القارئ وتجذبه لمعانقة المتن السردي ، بيد أن العنوان الدال هو القادر على إرباك القارئ بغية التوغل في استنطاق المتن، وبالتالي الظفر بالمعاني الثاوية في الخلف.
        المتن السردي:
        جاء المتن وفق تشكيل إستطيقي يخدم فن القصة القصيرة جدا ، وقد دأب جملة من رواده على اعتماد ذلك، مما يدل أن القاصة واعية بخوض هذه التجربة وتضع بحسبانها المتلقي.
        رصدت لنا القاصة في هذا النص حالة زوجين يهيئان لعشهما الأسري أثناء اقتناء حاجياتهما، الزوجة كانت منبهرة بالمعروضات، والزوج يتقطر ألما من شدة ألم المسمار الذي كبله عن السير، ثقافة الإغراء والتسويق التي تعتمدها المتاجر قادرة أن تلغي جزءا كبيرا من وعي المستهلك، فهي تظهر دائما بمظهر الصديق الذي يبحث عن أنجع السبل لإسعاد زبائنه، هذا التصور يرجحه تعامل الزوجة الساذج عند بوح الزوج بما يؤلمه " ها هو ذا محل الإسكافي. اخلعه عنده " .
        لعل الزوجة تفاجأت بتهكمه " حسنا، إنه في إصبع قدمي" ، بهذه القفلة المفاجئة أعلن النص نهايته، نهاية طابعها السائد الانفتاح على ما بعد القفلة التي تركتها القاصة للقراء يكملونها في احتفاء باذخ بهم.
        السخرية:
        توسلت القاصة بالسخرية بوصفها آلية تحقق الجمال، وطابع التنويع الأسلوبي والشكلي على المتن السردي، والسخرية ذات طابع لغوي لفظي تقوم في بنية اشتغالها على مستويين:
        - مستوى أول سطحي يتحقق على مستوى النص.
        - مستوى ثاني يكون ثاويا، وهو أساسي لأنه يرتبط بمقصدية القاصة التي توجد وراء إنجاز مسار السخرية".
        قامت مقصدية القاصة في السخرية على تعرية عيوب السلوك البشري بغية إصلاحه ويتجلى ذلك في تعامل الزوجة الساذج " ها هو ذا محل الإسكافي. إخلعه عنده"، ورد الزوج بدبلوماسية " حسنا، إنه في إصبع قدمي" . إن القارئ غالبا ما يجد امتدادات لمثل هذه النماذج داخل محيطات المجتمع مما يؤشر أن القاصة تمتح من واقع يستدعي وقفة تأمل وفحص بنيوي يرصد هذه الاختلالات المزمنة بغية القضاء عليها.
        الحذف:
        إن اللغة السردية التي تتوسل بها القاصة تتميز بالحذف، ويمكن حصر بعض وظائفه في : الجمالي، التضمين، الايجاز ...وذلك يصب في اقامة علائق تواصلية بين النص والقارئ للإسهام في تشييد معاني النص وتوسيع قاعدته.
        خلاصة:
        تخوض القاصة ريما ريماوي تجربة القصة القصيرة جدا من منطلق واعي بأهم مقوماتها مع التركيز على تشكلها الإستطيقي الذي يبرزها في حلة أنيقة تمارس أغراءها على القارئ.
        وقد تضمن نصها هذا جملة من مقومات هذا الفن المراوغ: عتبة يأخذ عليها التكرار، متن اعتمد لغة شعرية مدهشة، واختزال متناسق، وشخصيات وأحداث وحوار له امتداد داخل محيط القارئ.
        ما من شك أن هذه التجربة الإبداعية تسير بخطوات ثابتة في مغامرة القصة القصيرة جدا، وهي في حاجة ماسة إلى مواكبة نقدية رصينة توليها العناية اللازمة.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          مسمار..

          همس لها، وهما يجهزان لعشهما الصغير:
          - المسمار يؤلم قدمي...
          - هاهو ذا محل الإسكافي. إخلعه عنده.
          - حسنا، إنه في إصبع قدمي.
          مسمار الآلام والمعاناة ، بسبب ظروف الحياة القاسية
          هنيئا لنا بهذا النص الجميل، وهنيئا لك، ريما، بهذه القراءة الراقية للعزيز عبد العزيز كصاب
          تقديري لكما

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            الله يسعدك الاستاذ حسن .. ويهدي بالك...

            وشكرا لحضورك الكريم وتهنئتك الرقيقة...

            كن بخير وصحة وعافية...


            احترامي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • محمد الحزامي
              عضو الملتقى
              • 13-06-2014
              • 356

              #7
              لا أزيد على ما قاله الاستاذ : عبدالعزيز قصاب في خاتمة قراءته البديعة وتحليله لنص القاصة المتميزة : ريما ريماوي"مسمار"من أنّ هذه التجربة الإبداعية تسير بحق بخطوات ثابتة وجريئة في مجال القصة القصيرة جدا .فشكرا
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحزامي; الساعة 30-08-2014, 14:51.

              تعليق

              • محمد الحزامي
                عضو الملتقى
                • 13-06-2014
                • 356

                #8
                لا أزيد على ما قاله الاستاذ : عبدالعزيز كصاب في خاتمة قراءته البديعة وتحليله لنص القاصة المتميزة : ريما ريماوي"مسمار"من أنّ هذه التجربة الإبداعية تسير بحق بخطوات ثابتة وجريئة في مجال القصة القصيرة جدا .فشكرا
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحزامي; الساعة 30-08-2014, 14:50.

                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #9
                  نص جميل
                  يثبت لعمق دلالاته

                  تعليق

                  يعمل...
                  X