مسافر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسر الششتاوي
    أديب وكاتب
    • 30-01-2010
    • 69

    مسافر

    مسافر
    أسافر
    أحمل نفسي
    على كتفي
    وأنظر
    في ملامح العالم
    وفي دورته الدموية
    أنظر
    في ضميره
    وفي حكاياته المعلبة
    أرجو الجديد
    ولا جديد تحت الشمس
    أم جددتْ قديمها
    من وراء ظهري؟!

    أسافر
    لا أستسلم
    لغواية الراحة
    وشهوة التضاؤل
    في يد المنتهى
    كم من ناس ٍ رأيتًُ
    وكم من ناس ٍ سأرى
    وكم من ناس ٍ
    ليسوا بناس ٍ
    وكم
    من كم
    ستقابلني في رحلتي
    أنا السندباد
    يا أيها البحر
    هل تعرفني ؟
    أم تحتاج إلى بطاقتي الشخصية ؟!
    أنا مثل الماء
    والماء يمثلني
    أحيانا أكون مالحاً كمائك
    يُستخرج مني ملح الطعام
    لجوع الأفكار
    وأحيانا أكون عذباً
    كالماء الذي يأتي إليكَ
    من النهر المسافر
    في جسد الأرض
    ****
    أسافر
    كي أعرفني
    كي أقارن بين نفسي الأولى
    ونفسي الثانية
    ونفسي ......
    ونفسي .......
    إلى نفسي الأخيرة
    حصاد العمر
    هو السفر
    من رحم أنثى
    إلى معدة قبر
    ها هي الأرض
    تحتفي بنا
    فالأرض كم حملتْ
    من مسافرين
    والطريقة واحدة
    كلهم على ظهر الوقت

    هل الوقت يدري
    بما على ظهره ؟
    هل نتعبه أم يتعبنا
    ؟
    أنظر
    وأسير في الأرض
    وأنظر
    أركب البر
    والبحر
    إلى بلاد ٍأقرأ
    ما يكتب
    على جلدها
    وأنفذ
    نحو عقلها
    أقرأ ما على سبورته
    لأعلّم
    وجداني وعقلي
    قبل أن يُغلق
    الفصل الدراسي الدائم
    الذي أقمته
    في أقاصي تعمقي
    ****
    أسافر
    لن أترك السفر
    ولن يتركني
    لأننا صنوان
    يأكل مني
    وأنا منه أتناول
    أقراص تأملي
    والسيمفونية تعزف
    لا تتوقف
    كأن ريح البحر
    أصابع بتهوفن
    تعزف
    على بيانو خَلَدي
    أيها السندباد
    متى ستعود ؟؟
    لا تقلق أيها السؤال
    لا تقلقي
    أيتها الراحة
    سأعود
    سأعود
    كي أسافر مرة أخرى
    فلقد أصبح السفر
    معادلي الوجودي
    وأيقونة السبر
    وحين أموت
    سأبدأ أيضاً
    سفراً جديداً
    سفراً من نوع خاص
    سأحكيه لكم
    سأحكيه
    لمن ألقاه في منامكم
    فاتركوني الآن
    لأن صديقي ينتظرني
    إنه يقف
    أمام البيت
    مرحبا بك يا صديقي
    مرحبا بك يا أيها السفر
  • ناظم العربي
    أديب وكاتب
    • 06-10-2012
    • 300

    #2
    رحلة عذاب
    وسفر في مجهول
    وحرف يسمو بحزنه
    جميلة القراءة لك اخي ياسر

    تعليق

    • موسى الزعيم
      أديب وكاتب
      • 20-05-2011
      • 1216

      #3
      ابحرت معك استاذي في كل سفرك اللامتناهي في الغيب عبر متاهات التوق
      تحياتي لحرفك الجميل

      تعليق

      • رامز النويصري
        أديب وكاتب
        • 30-10-2013
        • 643

        #4
        استمتعت بالتوقف هنا


        تحياتي
        ثمة المزيد لم نكتبه بعد
        *
        خربشات

        تعليق

        • ياسر الششتاوي
          أديب وكاتب
          • 30-01-2010
          • 69

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ناظم العربي مشاهدة المشاركة
          رحلة عذاب
          وسفر في مجهول
          وحرف يسمو بحزنه
          جميلة القراءة لك اخي ياسر
          أشكرك أستاذ ناظم على مرورك العاطر ولك محبتي وتقديري

          تعليق

          • ياسر الششتاوي
            أديب وكاتب
            • 30-01-2010
            • 69

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
            ابحرت معك استاذي في كل سفرك اللامتناهي في الغيب عبر متاهات التوق
            تحياتي لحرفك الجميل
            شكرأ لمرورك المضيء أستاذ موسى ولك محبتي وتقديري

            تعليق

            • ياسر الششتاوي
              أديب وكاتب
              • 30-01-2010
              • 69

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رامز النويصري مشاهدة المشاركة
              استمتعت بالتوقف هنا


              تحياتي
              طبت وطاب توقفك أستاذ رامز ولك محبتي وتقديري

              تعليق

              • جوتيار تمر
                شاعر وناقد
                • 24-06-2007
                • 1374

                #8
                هنا نقرأ نص تناسلت رؤاه واندمجت كلياً مع القصدية التي لامسناها في العنوان بحيث ان العنوان نفسه اصبح الرحم الذي يتناسل وتتواتر منه كل ما قد يأتي واتى... نص فيه البوح عال..والصور شفافة تلازمية واضحة.
                محبتي
                جوتيار

                تعليق

                • ياسر الششتاوي
                  أديب وكاتب
                  • 30-01-2010
                  • 69

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
                  هنا نقرأ نص تناسلت رؤاه واندمجت كلياً مع القصدية التي لامسناها في العنوان بحيث ان العنوان نفسه اصبح الرحم الذي يتناسل وتتواتر منه كل ما قد يأتي واتى... نص فيه البوح عال..والصور شفافة تلازمية واضحة.
                  محبتي
                  جوتيار
                  أشكرك أستاذنا جوتيار تمر لمرورك العاطر ولك محبتي وتقديري

                  تعليق

                  يعمل...
                  X