هي الأقدار / بقلم: محمد عدنان كنعان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عدنان كنعان
    كاتب وأديب
    • 10-03-2014
    • 37

    هي الأقدار / بقلم: محمد عدنان كنعان

    أين تَأخذني أيّها القطار ؟
    لا المكان المكان ..
    ولا هُمْ هناك..
    وحيدٌ في لُغتي ومَنفاي..
    أين تأخذني أيّها القطار ؟
    محطّتي ذاتها ،
    وأنفاسي ولغتي لم يتغيروا..
    ربّما لا أكونُ مثلهمْ ..
    فلا أسود يليقُ بي
    ولا غفران لديّ..
    ولكنّني ما زلتُ أحملُ
    ذات الغربة..
    وذات القلب..
    والهاجسُ السماوي لا يزال
    قلبي - هاجس شاعر-
    السماء تغيّرت ،
    سمّتني بغير مُسمّاي..
    أين تأخذني أيّها القطار ؟
    ظِلٌّ يلاحقني في السّراب الفسيح..
    أهربُ لنفسي ولا أجدها ..
    بلا ملجأ كنتُ..سأكونْ..
    تنبعثُ روائح القصيدة من المقابر،
    أختنق بمطلعها..
    لا بأس في الاختناق إِنْ كنتُ الهدف ،
    أو الموت ، إلاّ الموت..
    أَضِجُّ بالعبث وهروب نفسي عنّي..
    خِلسةً تمرُّ بي رائحةٌ عتيقةٌ ،
    لا أعرفها ..
    ربّما هي
    جثّة قلبي المحترق ..
    أو إياب أملي المسلوب..
    إنّني أنا رغماً عني ..
    ولا أمتلك الدلائل لأبرهن العكس..
    مَلقيٌّ الآن أنا
    بداخلي الشريد ..
    أين نحنُ أيّها القطار ..
    هلْ أنتَ تأخذني ..
    أم هي الأقدار ؟
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بقلم: محمد عدنان كنعان
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عدنان كنعان; الساعة 02-07-2014, 21:56.
    الشاعر " محمد كنعان"
  • رامز النويصري
    أديب وكاتب
    • 30-10-2013
    • 643

    #2
    الفكرة غلبت النص، فجاء مباشراً




    تحياتي
    ثمة المزيد لم نكتبه بعد
    *
    خربشات

    تعليق

    • محمد عدنان كنعان
      كاتب وأديب
      • 10-03-2014
      • 37

      #3
      أشكر اهتمامك أستاذ رامز ودمت بود
      تحيتي
      الشاعر " محمد كنعان"

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        دائما حين تخنقنا الأحزان، نمتطي قطارا من صنع خيالنا ونمضي أكثر في الشجن
        نتساءل في غفلة من تلك الأحزان:
        إلى أين نمضي ؟؟
        لا نجد سوى الصدى يعود إلينا محمّلا بما يشبه الجفاف والفراغ...

        في النصّ وجع ومعاناة نابعة من الذات الشاعرة
        وبين الوجع و المعاناة،
        نجد اللغة بسيطة و قابلة للتّطور لو تمّعنت أكثر في النص حتى لا تسقط في المباشر.
        يظلّ الصدق هنا محسوسا وملموسا من خلف السطور أين تصّاعد تنهيدة غائرة.

        تحياتي سيّدي
        وأهلا وسهلا بك في قسم قصيدة النثر.

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • محمد عدنان كنعان
          كاتب وأديب
          • 10-03-2014
          • 37

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
          دائما حين تخنقنا الأحزان، نمتطي قطارا من صنع خيالنا ونمضي أكثر في الشجن
          نتساءل في غفلة من تلك الأحزان:
          إلى أين نمضي ؟؟
          لا نجد سوى الصدى يعود إلينا محمّلا بما يشبه الجفاف والفراغ...

          في النصّ وجع ومعاناة نابعة من الذات الشاعرة
          وبين الوجع و المعاناة،
          نجد اللغة بسيطة و قابلة للتّطور لو تمّعنت أكثر في النص حتى لا تسقط في المباشر.
          يظلّ الصدق هنا محسوسا وملموسا من خلف السطور أين تصّاعد تنهيدة غائرة.

          تحياتي سيّدي
          وأهلا وسهلا بك في قسم قصيدة النثر.

          وأهلا بكِ دائماً في كل موضوع هو لي ..
          ولن أنسى شكرك على هذه اللفتة النقدية المفيدة التي أبديتها أنتِ والأستاذ رامز .
          ولكن أود أن أشير إلى تعمدي استخدام الأسلوب المباشر في هذا النص تحديداً كنوع من التغيير في الأسلوب.
          فإليكِ هذا النص الذي نشرته قبل فترة في ملتقى قصيدة النثر :
          ((
          قذفتهُ بنظرتين اثنتين
          الأولى حرام ..
          أمّا الثانية فحرام ..
          ثمَّ أفِلت ،
          كرندةٍ بلا شذى ،
          و كأنّها فطّرت صائماً
          على طعام نزر..
          و ماء غساق ..
          ثم قالت له حسبك،
          و المائدةُ وارفةٌ أثيثة..
          يا لاكتدادِ الرغيدِ إذا
          اغترّ و استكبر ! ))

          حقيقة صدمتُ بالاكتراث المتواضع لذلك النص .. فظننت أن المشكلة في أسلوب السرد ومعاني الكلمات والصورة ...إلخ، فقررت أن أجرب استخدام الأسلوب المباشر عندما أنشر ما أكتب في منبر قصيدة النثر؛ لعلي أسمع صدى ما أكتب في التعقيبات.
          وها انا أجد نتيجة معاكسة لما توقعته..
          عموماً شكراً لاهتامكِ ونُصحكِ أستاذتي.
          تحيتي
          الشاعر " محمد كنعان"

          تعليق

          • محمد عدنان كنعان
            كاتب وأديب
            • 10-03-2014
            • 37

            #6
            ولا بدّ أن أشير إلى سبب تواجدي في هذا المكان ..
            إنها رغبتي بتطوير أسلوبي والإرتقاء به لما هو أفضل ،
            وذلك من خلال الإرشادات والنقد الذي يبادر به
            الأساتذة المخضرمون المتواجدون في هذا الملتقى الرائع ..
            ودمتم بخير جميعاً أيها الرائعون
            الشاعر " محمد كنعان"

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              سيّدي العزيز محمد كنعان/


              أعتذر جدّا لو تعليقي ورأيي أزعجك قليلا فلم يكن ردّي سوى وجهة نظر خاصّة
              فأنا لا أدّعي النقد ولا الانتقاد.
              النصّ كما قلت لك لولاّ احساسي بما يحمل من صدق و معاناة انسانيّة جميلة
              وهنا اعود إلى قولة الأديب التونسي الكبير :
              "الأدب مأساة أو لا يكون"
              لما وقفت هنا أستلذّ القراءة والغرق بين تموّجاته و أمواجه .
              يظلّ رأيي قابلا للرفض والانتقاد أيضا.

              تقبّل منّي سيّدي أسمى معاني الاحترام.

              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • محمد عدنان كنعان
                كاتب وأديب
                • 10-03-2014
                • 37

                #8
                حاشا أن أنزعج ممن يقدم لي النصحية أو يبدي الرأي فيما كتبت..
                وجهة نظركِ تهمني جداً أستاذة سليمى،أنتِ وكافة الأعضاء الكرام ..
                وما كتبتُه في التعقيب السابق ما كان إلا توضيحاً لا أكثر وليس انزعاجاً
                كما ظننتِ ...
                ودمتِ بخير وسعادة
                الشاعر " محمد كنعان"

                تعليق

                يعمل...
                X